الذكرى الثامنة والأربعون لمعركة الكرامة الخالدة .. معركة النصر والشهادة غدا.. إضافة 1
2016/03/20 | 15:10:47
** قوات الطرفين**
1. القوات الإسرائيلية. نتيجة للمعلومات التي توفرت من مصادر الاستخبارات ومشاهدة أرض المعركة, فقد كانت القوات الإسرائيلية تقدر بفرقة مدرعة (+) مع أسلحتها المساندة إضافة إلى سلاح الجو وكما يلي:
أ. اللواء المدرع 7.
ب. اللواءالمدرع60.
جـ. لواء المشاة الآلي80.
د. كتيبة مظليين من لواء المظليين35.
هـ. 5 كتائب مدفعية ميدان ومدفعية ثقيلة.
و. أربعة أسراب طائرات مقاتلة (ميراج, مستير).
ز.عدد من طائرات الهيلوكبتر القادرة على نقل كتيبتين دفعة واحدة.
ح. كتيبة هندسة مدرعة.
2. القوات الأردنية. فرقة المشاة الأولى وتدافع عن المنطقة الوسطى والجنوبية ابتداءً من سيل الزرقاء شمالاً وحتى العقبة جنوباً، وكانت موزعة على النحو التالي:
أ. لواء حطين يحتل مواقع دفاعية على مقترب ناعور.
ب. لواء الأميرة عالية يحتل مواقع دفاعية على مقترب وادي شعيب.
جـ. لواء القادسية يحتل مواقع دفاعية على مقترب العارضة.
د. يساند لواء الأمير الحسن بن طلال المدرع 60, فرقة المشاة الأولى، حيث كانت إحدى كتائبه موزعة على الألوية وكتيبة بدور الاحتياط للجيش في منطقة طبربور.
هـ. تساند الفرقة ثلاث كتائب مدفعية ميدان وسرية مدفعية ثقيلة.
و. تساند الفرقة كتيبة هندسة ميدان.
*** مقتربات القتال ***
بدأت معركة الكرامة الخالدة عند الساعة (0530) من صباح يوم 21 آذار 1968، واستمرت ست عشرة ساعة في قتال مرير على طول الجبهة، ومن خلال مجرى الحوادث وتحليل العمليات القتالية، اتضح أن القوات الإسرائيلية المهاجمة بنت خطتها على ثلاثة مقتربات رئيسية ومقترب رابع تضليلي، لتشتيت جهد القوات المسلحة، وجميع هذه المقتربات تؤدي حسب طبيعة الأرض والطرق المعبدة إلى مرتفعات السلط وعمان والكرك، وكانت المقتربات كالتالي:
1. مقترب العارضة. من جسر الأمير محمد (داميا) إلى مثلث المصري إلى طريق العارضة الرئيسي إلى السلط.
2. مقترب وادي شعيب . من جسر الملك حسين (اللنبي سابقاً) إلى الشونة الجنوبية، إلى الطريق الرئيسي المحاذي لوادي شعيب ثم السلط.
3. مقترب سويمة. من جسر الأمير عبدالله إلى غور الرامة إلى ناعور ثم إلى عمان.
4. محور غور الصافي. من جنوب البحر الميت إلى غور الصافي وغور المزرعة إلى الطريق الرئيسي حتى الكرك.
وقد استخدم الإسرائيليون على كل مقترب من هذه المقتربات، مجموعات قتال مكونة من المشاة المنقولة بآليات نصف المجنزرة والدبابات، تساندهم على كل مقترب مدفعية الميدان والمدفعية الثقيلة ومع كل مجموعة أسلحتها المساندة المقاومة للدروع من مدافع 106ملم والهاون مع إسناد جوي كثيف على كافة المقتربات.
ونظراً لغرور الإسرائيليين وصلفهم، فقد قام الحاكم العسكري الإسرائيلي للضفة الغربية بدعوة رؤساء البلديات في الضفة إلى قيادته، وأبلغهم أنهم مدعوون لتناول طعام الغداء معه في عمان والسلط وما كان لهذا الهوس أن يقهر، لولا وقفة الجيش العربي في وجه تلك القوات المهاجمة، حيث قاتل رجاله بكل شجاعة وتضحية مستخدماً ما هو متاح له بأفضل السبل.
ونجد أن الهجوم الإسرائيلي قد خطط على أكثر من مقترب، وهذا يؤكد مدى الحاجة لهذه المقتربات لاستيعاب القوات المهاجمة، وبشكل يسمح بإيصال أكبر حجم من تلك القوات وعلى اختلاف أنواعها وتسليحها وطبيعتها إلى الضفة الشرقية، لإحداث خرق ناجح في أكثر من اتجاه يتم البناء عليه لاحقاً ودعمه للوصول إلى الهدف النهائي.
وكانت الغاية من اتساع جبهة المعركة وتعدد المقتربات تشتيت الجهد الدفاعي لمواقع الجيش العربي وتضليلها عن الهجوم الرئيسي، وهذا يؤكد أن القوات المتواجدة في المواقع الدفاعية كانت قوات منظمة أقامت دفاعها على سلسلة من الخطوط الدفاعية بدءاً من النهر وحتى عمق المنطقة الدفاعية، الأمر الذي لن يجعل اختراقها سهلاً أمام المهاجم، كما كان يتصور، لاسيما وأن المعركة قد جاءت مباشرة بعد حرب عام 1967.
*** جيشنا العربي ومعركة النصر والثبات ***
لقد لعب سلاحا المدفعية والدروع الملكي وقناصو الدروع دوراً كبيراً في معركة الكرامة, وعلى طول الجبهة وخاصة في السيطرة على جسور العبور, ما منع الجيش الإسرائيلي من دفع أية قوات جديدة لإسناد هجومه الذي بدأه, وذلك نظراً لعدم قدرته على السيطرة على الجسور خلال ساعات المعركة, وقد أدى ذلك إلى فقدان القوات الإسرائيلية المهاجمة لعنصر المفاجأة, وبالتالي المبادرة, وساهم بشكل كبير في تخفيف زخم الهجوم وعزل القوات المهاجمة شرقي النهر وبشكل سهل التعامل معها واستيعابها وتدميرها, وقد استمر دور سلاح الدروع والمدفعية الملكي وجميع الأسلحة المشاركة وعناصر المشاة بشكل حاسم طيلة المعركة من خلال حرمان الإسرائيليين من التجسير, أو محاولة إعادة البناء على الجسور القديمة, وحتى نهاية المعركة, وهذا يؤكد أن معركة الكرامة قد خاضها الجيش العربي وهو واثق من نفسه, وأن الجهد الذي بذل خلالها ما كان جهداً ارتجالياً بل كان جهداً دفاعياً شرساً ومخططاً بتركيز على أهم نقاط التقتيل للقوات المهاجمة لكسر حدة زخمها وإبطاء سرعة هجومها.
يتبع ....يتبع.
--(بترا)
ت م/ب ط/خ
20/3/2016 - 01:08 م
20/3/2016 - 01:08 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2026/03/30 | 17:43:56
2026/03/30 | 16:23:47
2026/03/30 | 16:12:20
2026/03/30 | 16:10:33
2026/03/30 | 16:00:29