الدولية للطاقة تتوقع زيادة انبعاثات الكربون
2021/04/20 | 23:31:40
عمان 20 نيسان (بترا)- توقعت الوكالة الدولية للطاقة زيادة انبعاثات الغازات المسببة للاحترار المرتبطة بإنتاج الطاقة واستهلاكها إلى مستوى يقارب الذروة التي سجلتها قبل تفشي وباء "كوفيد-19" تحت تأثير استئناف الطلب العالمي على كل أنواع الوقود الأحفوري سيما معاودة استخدام الفحم.
وقال مدير الوكالة فاتح بيرول في بيان على موقع الوكالة الإلكتروني "إنه تحذير خطير يظهر أن الانتعاش الاقتصادي بعد أزمة كورونا غير مستدام إطلاقا حتى الآن بالنسبة للمناخ".
وبعد تراجع تاريخي بنسبة 8ر5 بالمئة عام 2020 تحت تأثير الوباء وما واكبه من تدابير عزل وحجر، من المتوقع أن تسجل الانبعاثات المرتبطة بالطاقة والتي تمثل حوالى 75 بالمئة من إجمالي الانبعاثات العالمية، ارتفاعا كبيرا بنسبة 8ر4 بالمئة ما يعني زيادة قدرها 5ر1 مليار طن لتصل إلى 33 مليار طن.
وحذر الخبير الاقتصادي من أنه "إذا لم تتحرك الحكومات سريعا للبدء بخفض هذه الانبعاثات، فمن المرجح أن نواجه وضعا أسوأ من ذلك عام 2022"، معتبرا أن "القمة حول المناخ التي ينظمها الرئيس الأميركي جو بايدن هذا الأسبوع تشكل محطة حاسمة للتعهد بتحركات واضحة وآنية قبل مؤتمر الأطراف السادس والعشرين حول المناخ في غلاسكو".
ومن المتوقع أن تسجل الدول الناشئة عام 2021 زيادة "كبرى" في الطلب على جميع مصادر الطاقة الأحفورية، سيما الفحم الذي يُعتبر المصدر الأول لانبعاثات ثاني أكسيد الكربون.
--(بترا)
رصد / ف ق/اح20/04/2021 20:31:40
وقال مدير الوكالة فاتح بيرول في بيان على موقع الوكالة الإلكتروني "إنه تحذير خطير يظهر أن الانتعاش الاقتصادي بعد أزمة كورونا غير مستدام إطلاقا حتى الآن بالنسبة للمناخ".
وبعد تراجع تاريخي بنسبة 8ر5 بالمئة عام 2020 تحت تأثير الوباء وما واكبه من تدابير عزل وحجر، من المتوقع أن تسجل الانبعاثات المرتبطة بالطاقة والتي تمثل حوالى 75 بالمئة من إجمالي الانبعاثات العالمية، ارتفاعا كبيرا بنسبة 8ر4 بالمئة ما يعني زيادة قدرها 5ر1 مليار طن لتصل إلى 33 مليار طن.
وحذر الخبير الاقتصادي من أنه "إذا لم تتحرك الحكومات سريعا للبدء بخفض هذه الانبعاثات، فمن المرجح أن نواجه وضعا أسوأ من ذلك عام 2022"، معتبرا أن "القمة حول المناخ التي ينظمها الرئيس الأميركي جو بايدن هذا الأسبوع تشكل محطة حاسمة للتعهد بتحركات واضحة وآنية قبل مؤتمر الأطراف السادس والعشرين حول المناخ في غلاسكو".
ومن المتوقع أن تسجل الدول الناشئة عام 2021 زيادة "كبرى" في الطلب على جميع مصادر الطاقة الأحفورية، سيما الفحم الذي يُعتبر المصدر الأول لانبعاثات ثاني أكسيد الكربون.
--(بترا)
رصد / ف ق/اح20/04/2021 20:31:40