"الدفاع المدني" قصة نجاح في عهد الاستقلال.. اضافة 3 واخيرة
2014/05/24 | 18:23:47
إن هذه الانجازات وغيرها الكثير كانت عناوين للريادة والعمل التشاركي وتعزيز لثقافة التميز بمعناها الحقيقي من خلال مواكبة كل ما هو جديد وحديث سواءً على الصعيد الميداني أو التنظيمي وفقاً للمعايير الإدارية الشاملة ولعل إدامة المشاركة في التنافس على الحصول على جائزة الملك عبدالله الثاني للتميز الحكومي والشفافية كان خير مثال على نهج التميز والعمل المؤسسي الذي يطمح إليه هذا الجهاز والمتمثل بتحقيق رسالته الإنسانية النبيلة والواجبات المنوطة به على الوجه الأكمل وبمستويات عالية من الجودة والكفاءة والاحتراف .
وما أثمرت به الجهود الدؤوبة لجهاز الدفاع المدني من شرف الحصول على المركز الأول لجائزة الملك عبدالله الثاني لتميز الأداء الحكومي والشفافية في المرحلة الفضية للمؤسسات الحكومية المشاركة لأكثر من مرة والمركز الأول في المرحلة البرونزية للمؤسسات الحكومية المشاركة لأول مرة والتي تمثلت بأكاديمية الأمير الحسين بن عبدالله الثاني للحماية المدنية هذا الصرح الأكاديمي والذي تميز بندرة التخصصات التي تدرس فيه وذات الصلة بطبيعة واجبات الدفاع المدني حيث تم اعتماده كمركز إقليمي لدى المنظمة الدولية للحماية المدنية .
إن استلام هذه الجوائز هو وسام فخرٍ واعتزاز على صدور كافة منتسبي جهاز الدفاع المدني وحافزاً للمضي قدماً في الارتقاء بسوية الأداء والواجبات المنوطة بهم ضمن أفضل المستويات الممكنة والمتاحة وتأكيداً على النهج الإداري المتميز لهذا الجهاز وتعزيز معطيات عمله المؤسسي ضمن كافة مستوياته الإدارية وبما يضمن تحسين نوعية الخدمات التي يقدمها لأبناء الوطن وضيوفه الكرام.
إننا كما كنا طموحين في إنجازاتنا بكل مستويات العمل فإننا بنفس القدر طموحين لتحقيق الأكثر مستقبلاً من خلال خطط تطويرية تأخذ بالحسبان النهضة الشاملة التي تشهدها مملكتنا الحبيبة في العهد الزاهر والميمون لجلالة الملك المعظم، مؤكدا أن جهاز الدفاع المدني يأمل إلى استحداث مراكز ومحطات الدفاع المدني جديدة في المناطق الأكثر حاجة لخدمات الدفاع المدني بهدف تقليل زمن الاستجابة في التعامل مع الحوادث بالإضافة إلى إنشاء محطة إطفاء بحرية ومراكز دفاع مدني شاطئية في ميناء العقبة وبالتعاون مع الجهات المختصة في منطقة إقليم العقبة، وإدخال الطائرات العمودية ضمن عمل الدفاع المدني لاستخدامها في أغراض الإنقاذ والإسعاف في الحوادث التي تقع في المناطق النائية إلى جانب واجب مكافحة حرائق الغابات، فضلاً عن تعميم خدمة الإسعاف الطبي المتقدم على كافة مراكز الدفاع المدني وذلك بتوفير آليات إسعاف بأعداد كافية لهذه الغاية.
ولعل حصول المديرية العامة للدفاع المدني على الحظ الوافر من ألقاب جائزة الملك عبدالله الثاني للتميز الحكومي والشفافية ضمن مستوياتها المختلفة يعتبر نقله نوعية في مواكبة مسيرة التطور والازدهار التي تشهدها المملكة والتي تتطلب الارتقاء والتميز في أداء العمل ورفع سويته وتقديم أفضل الخدمات للوطن والمواطن وبما ينسجم مع رسالة الجائزة في تجدير ثقافة التميز ومأسسة العمل ضمن منهجيات علمية وعملية فاعلة يعتبر دليلاً ناصعاً على مدى ارتقاء هذا الجهاز الإنساني بأداء الواجبات المناطة به وهو مؤشراً على تلك النقلة النوعية.
إن الانجازات التي تحققت لجهاز الدفاع المدني ما كانت لتصبح واقعاً ملموساً لولا الدعم الهاشمي الموصول من لدن جلالة قائدنا الأعلى الملك عبدالله الثاني وتوجيهاته السامية والتي كانت نبراساً وهاجساً للمضي قُدماً في مسيرة العطاء والانجاز من خلال النهوض بواقع الخدمات الإسعافية والارتقاء بها إلى ما يُعرف بالإسعاف الطبي المتخصص، وإيجاد المعاهد الجامعية التدريبية القادرة على تأهيل الكوادر البشرية في هذا المجال إلى مستوى المهنية والاحتراف.
--(بترا)
اح/حج
24/5/2014 - 03:04 م
24/5/2014 - 03:04 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2025/08/14 | 01:34:59
2025/08/14 | 00:16:32
2025/08/14 | 00:07:30
2025/08/13 | 23:38:45
2025/08/13 | 23:25:57