الدراما في سياق تعلمي تنطلق في جرش غدا
2015/07/22 | 18:13:47
جرش 22 تموز (بترا)-تنطلق، غدا الخميس ، فعاليات "المدرسة الصيفية "الدراما في سياق تعلمي" التي ينظمها مركز القطان للبحث والتطوير التربوي/مؤسسة عبد المحسن القطان، للسنة التاسعة على التوالي في مدينة جرش الأردنية، بمشاركة 109 معلمين ومعلمات من فلسطين، والأردن، ومصر، وسوريا، وتونس، والمغرب، وعُمان، وموريتانيا، ولبنان.
وذكر مركز القطان للبحث والتطوير التربوي ان المدرسة في دورتها هذا العام تسعى إلى "مساءلة" حالة التعليم، عبر فتح آفاق نحو تعليم يثير السؤال لا الجواب، سؤال الحرية والعدالة لكل الناس، عبر تكوين المعلمين، وخلق الممكنات واستثمارها لفهم عالمهم بشكل خاص، والنظر الى التعليم في سياقه الإنساني والاجتماعي، بشكل شامل.
وأضاف: "تتضمن المدرسة التي تستمر حتى 2 آب المقبل، ستة مساقات تراكمية صيفية موزعة على ثلاثة مستويات تعليمية على مدار ثلاث سنوات (مساقان للسنة الأولى، ومساقان للثانية، ومساق للثالثة)، بحيث يتيح البرنامج الانتقال من مستوى إلى مستوى أعلى بعد إنجاز كافة متطلبات المستوى السابق، إضافة إلى مساق مساند متقدم في مجال "الكتابة المسرحية"، بإشراف الكاتب المسرحي البريطاني بريان وولاند والباحث في مركز القطان كفاح فني، يتمحور حول القصة والدراما، والكتابة المسرحية، والشخصية في الدور، والمعنى ما وراء الظاهر، ويشارك فيه 12 معلماً ومعلمة من خريجي المدرسة الصيفية".
وقال وسيم الكردي، المدير الأكاديمي للمدرسة الصيفية؛ مدير مركز القطان: في هذه السنة التاسعة للمدرسة الصيفية سنكون إزاء نهاية مرحلة والشروع في مرحلة جديدة، حيث أننا سنقوم باختبار تجارب تعليمية جديدة ومتنوعة ستشكل مقترحاً منهاجياً للتعليم في السنوات القادمة، وبخاصة فيما يتعلق بالمحتوى من ناحية، وبنية المدرسة الصيفية من ناحية اخرى، وسيشكل البحث المعرفي عبر الممارسة التطبيقية محطة نوعية جديدة خلال هذا العام، ستؤسس إلى كتابات بحثية تأملية في مجال توظيف الدراما في السياق التعليمي المدرسي، ويمكن أن تشكل نواة مؤتمر عالمي في الدراما في التعليم، يكون فيه لفلسطين والعالم العربي تجربة نوعية يمكن عرضها فيه.
من جانبه، قال احد المشاركين مالك الريماوي: إن الانعقاد السنوي للمدرسة الصيفية للدراما حدث يقع في قلب مشروعي العملي ووجودي الشخصي، فاللقاء أصبح نوعاً من العود الأبدي للتعلم، فرصة لكي أُعلّم وأتعلم، اللقاء بهذا العدد من الناس والأفكار والأسئلة هو نوع من عودة الذات إلى فضاء التساؤل والبحث وعدم الركون للأجوبة الجاهزة والحلول المكررة، هنا نعيد فحص موقعنا في المجتمع، وموقع المجتمع فينا، نسائل التعليم والتربية وأفكار التنشئة الاجتماعية، نعيد النظر في الأنماط والأحكام التي تُعلِّب الثقافة وتقتل حيويتها.
يشار إلى أن المدرسة الصيفية تستند إلى رؤية تقوم على الربط بين التكوين والتكون، حيث تضم معلمين ومعلمات تخرجوا من برنامجها على مدار ثلاث سنوات، وحملوا رسالتها ورؤيتها واصبحوا جزءاً من نتاجها بشكل عضوي في هيئة التدريس بالمدرسة، ومكونين للطلاب الجدد فيها، وبذلك أصبحوا جزءاً في تكوين المدرسة وتكونهم، وهذا ما تسعى المدرسة إلى تحقيقه منذ التأسيس.
--(بترا)
ف ع/ف ق/ س ق
22/7/2015 - 03:24 م
22/7/2015 - 03:24 م
مواضيع:
المزيد من محافظات
2025/08/14 | 02:26:28
2025/08/14 | 02:22:51
2025/08/14 | 02:00:35
2025/08/14 | 01:59:11
2025/08/14 | 01:30:20