الدراسات الاسرائيلية: المقاطعة ترتكز على التصرفات غير الشرعية لإسرائيل
2015/06/08 | 22:17:47
عمان 8 حزيران (بترا) - حذّر مركز الدراسات الاسرائيلية، من محاولات اليمين الاسرائيلي بقيادة بنيامين نتنياهو، للزج مجددا بتهمة "اللاسامية"، في حديثها عن حركة المقاطعة الاقتصادية وسحب الاستثمارات بما يعرف بالـ "BDS"، مذكّرا أن الحركة "ترتكز على تصرفات اسرائيل غير الشرعية".
وأكد المركز ضمن ورقة تقدير موقف أصدرها في السياق، أن الحركة تتغذى من الأعمال غير الشرعية وغير الانسانية، التي تديرها اسرائيل في المناطق الفلسطينية المحتلة، مدللا على شرعية الحركة بانضمام اكبر تجمع طلابي بريطاني اليها.
ورأى المركز أن استمرار المستوطنات، وتعميق الاحتلال، وتهويد الاماكن المقدسة، وتقييد حركة التنقل للفلسطينيين، إلى جانب انتهاكات حقوق الانسان، وتجاهل احكام القانون لدولي، وكذلك تجميد العملية السلمية وتدمير فرص حل الدولتين، هي اسباب رئيسية وراء تعاظم حركة المقاطعة في المؤسسات الدولية.
واستبعد المركز أن يكون للحركة المقاطعة أي اثار سلبية تعود على الاقتصاد الاسرائيلي بالرغم من ذلك، إلا أنه أكد بالمقابل أن الاثر الاخلاقي والقيمي عائد اساسي مفروغ منه للمقاطعة، وهو ما يتماشى مع أهداف المقاطعة الاصلية، وهي بالدرجة الأولى "نزع الشرعية عن اسرائيل واخراجها من دائرة القيم العالمية".
وأشارت الورقة إلى أن أكبر اتحاد طلبة في العالم، هو اتحاد الطلاب البريطاني انضم لحركة المقاطعة احتجاجا على السلوك الاسرائيلي مع الفلسطينيين، كما ان حركة المقاطعة تزداد في الجامعات الاميركية.
وبدأت حركة المقاطعة في تموز 2005 عندما أعلنت171 منظمة ومؤسسة غير حكومية فلسطينية تأسيسها، بهدف إضعاف مكانة اسرائيل حول العالم، وممارسة ضغط لإنهاء الاحتلال ومنح الاستقلال للفلسطينيين.
ولم تكن حركة المقاطعة، حتى وقت قريب، تستحوذ على اهتمام الجانب الاسرائيلي، إذ كانت تتناول بنطاق ضيق في مراكز الابحاث والدوائر الامنية والاستراتيجية، كما كانت التقديرات انها لن تؤدي الى استحقاقات سياسية او نتائج حقيقية ملموسة على الارض، اما اليوم فتبدو مكانة اسرائيل اخذه في التقهقر بسببها، وفق ما اورده المركز في ورقته.
واشار المركز، في ورقته إلى ان النخب السياسية الاسرائيلية تميل في اتجاهاتها للرد على الحركة بإحدى طريقتين، إما "طريقة اليمين المتشدد"، والتي تقضي بأن تقوم اسرائيل بالرد على حملة المقاطعة بحملة مشابهة تدعو فيها الى وقف تمويل حركة المقاطعة المستمد من منظمات اوروبية وامريكية داعية الى السلام، إلى جانب الدعوة لتخصيص الموارد والميزانيات لمواجهتها.
الطريقة الثانية، "طريقة اليسار الاسرائيلي" الذي يرى ان استمرار الاحتلال وتوسيع المستوطنات هي التي تعطي زخما لحركة المقاطعة وعلى اسرائيل ان تعيد تجديد العملية السياسية مع الفلسطينيين لتفادي هذه الموجه العاتية من الغضب الدولي تجاه اسرائيل.
--(بترا)
م خ/ ابوعلبة
8/6/2015 - 06:53 م
8/6/2015 - 06:53 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2026/03/30 | 16:23:47
2026/03/30 | 16:12:20
2026/03/30 | 16:10:33
2026/03/30 | 16:00:29
2026/03/30 | 15:57:56