الدراسات الاستراتيجية: 51 بالمئة من الأردنيين متفائلون بالعام الجديد ... إضافة أولى وأخيرة
2019/12/30 | 19:30:44
ويعتقد 35 بالمئة من مستجيبي العينة الوطنية و67 بالمئة من مستجيبي عينة قادة الرأي، أن مستوى العلاقات الأردنية الإسرائيلية سيئة او سيئة جداً في الآونة الأخيرة، فيما يعتقد 39 بالمئة من مستجيبي العينة الوطنية و21 بالمئة من مستجيبي عينة قادة الرأي أن مستوى العلاقات الأردنية الإسرائيلية في الآونة الأخيرة هي جيدة او جيدة جداً، وان الطريقة الأمثل التعامل مع إسرائيل لتحقيق مصلحة الأردن، في حين تجمع كلتا العينتين على أن مصلحة الأردن تقتضي الحفاظ على الحد الأدنى من العلاقة مع اسرائيل والتعامل بحزم أكبر معها.
كما يعتقد 41 بالمئة من مستجيبي العينة الوطنية و35 بالمئة من مستجيبي عينة قادة الرأي انه من مصلحة الأردن ان يحافظ على الحد الأدنى في علاقته مع إسرائيل، فيما يعتقد 37 بالمئة من مستجيبي العينة الوطنية و53 بالمئة من مستجيبي عينة قادة الرأي أن على الأردن ان يتعامل بحزم أكبر في العلاقة مع إسرائيل.
كما تعتقد الغالبية العظمى 70 بالمئة من مستجيبي العينة الوطنية أن العام 2020 لن يشهد حلاً للقضية الفلسطينية، فيما يعتقد ربع المستجيبين 25 بالمئة أن العام 2020 سوف يشهد حلاً للقضية الفلسطينية.
ويعتقد أقل من نصف المستجيبين 43 بالمئة أن العام 2020 سوف يشهد حلاً للازمة السورية وعودة الحياة الى طبيعتها، فيما يعتقد 53 بالمئة أن العام 202 لن يشهد حلاً للأزمة السورية. ويعتقد 44 بالمئة بأن العام 2020 سيشهد حلاً لمشكلة اللجوء السوري في الأردن وعودتهم الى سورية، فيما لا يعتقد 52 بالمئة أنه سيشهد حلاً لمشكلة اللجوء السوري في الأردن وعودتهم الى سورية.
وأفاد 38 بالمئة من مستجيبي العينة الوطنية و76 بالمئة من عينة قادة الرأي انهم سمعوا عن الإجراءات والقرارات الحكومية التي تهدف من خلالها الى تحفيز وتنشيط الاستثمار، فيما أفاد 62 بالمئة من مستجيبي العينة الوطنية و24 بالمئة من مستجيبي عينة قادة الرأي أنهم لم يسمعوا عن هذه الإجراءات والقرارات الحكومية.
كما أفاد 64 بالمئة من المستجيبين الذين عرفوا عن الإجراءات والقرارات الحكومية الأخيرة، ان هذه القراءات سيكون لها أثر إيجابي جدا او إيجابي عليهم شخصياً (اثر إيجابي جداً 10 بالمئة، أثر إيجابي 54 بالمئة)، فيما أفاد 16 بالمئة بأن هذه القرارات والإجراءات سيكون لها أثر سلبي او سلبي جداً عليهم شخصياً (11بالمئة اثر سلبي، 5 بالمئة اثر سلبي جداُ)، وأفاد 16 بالمئة بأن هذه القرارات والإجراءات لن يكون لها اثر عليهم.
وعند السؤال عن أثر هذه الحزم والقرارات الحكومية على الاقتصاد الأردني، افاد 76 بالمئة من مستجيبي العينة الوطنية، و71 بالمئة من مستجيبي عينة قادة الرأي بأنه سيكون لها أثر إيجابي او إيجابي جداً، وأفاد 14 بالمئة من مستجيبي العينة الوطنية و21 بالمئة من مستجيبي عينة قادة الرأي ان أثر هذه الحزم والقرارات سيكون سلبي او سلبي جداً على الاقتصاد الأردني.
وبينت الدراسة ان أكثر من نصف الأردنيين متفائلين (51 بالمئة)، واقل من ثلثهم غير متفائلين (31 بالمئة)، حيث أظهرت النتائج أن 19 بالمئة من المستجيبين قيموا مدى تفاؤلهم بخمس درجات من أصل عشرة، فيما قيم 31 بالمئة مدى تفاؤلهم بأقل من خمس درجات على هذا المقياس، وقيم 51 بالمئة من المستجيبين مدى تفاؤلهم بـ6 درجات وأكثر على هذا المقياس. وأكد 30 بالمئة ان السبب الرئيسي في عدم التفاؤل هو عدم شعورهم بوجود تغيير ملموس على الوضع الراهن يدعو الى التفاؤل، فيما أفاد 20 بالمئة أن السبب في عدم التفاؤل هو الأوضاع الاقتصادية السيئة التي يمر بها المواطن والأردن، بينما عزا 14 بالمئة سبب عدم تفاؤلهم الى الواقع السيء الذي يعيشه المواطن، و10 بالمئة سبب عدم تفاؤلهم هو وجود الفساد والواسطة والمحسوبية.
وعزا 28 بالمئة سبب تفاؤلهم بأنهم مؤمنون ومتوكلون على الله وأن الأمور سوف تتحسن، وأفاد 13 بالمئة بأن لديهم الامل والثقة في تحسن الوضع الاقتصادي، فيما أفاد 10 بالمئة بأن لديهم الامل في تحسن كافة الأمور في الأردن، وأفاد ايضاً 10 بالمئة ان الحكومة بدأت العمل على الإصلاحات الاقتصادية والإدارية. في حين أفاد 9 بالمئة بأن لديهم الثقة والأمل في ان التغيير سوف بحصل.
--(بترا)
م خ/رق /س ي30/12/2019 17:30:44
كما يعتقد 41 بالمئة من مستجيبي العينة الوطنية و35 بالمئة من مستجيبي عينة قادة الرأي انه من مصلحة الأردن ان يحافظ على الحد الأدنى في علاقته مع إسرائيل، فيما يعتقد 37 بالمئة من مستجيبي العينة الوطنية و53 بالمئة من مستجيبي عينة قادة الرأي أن على الأردن ان يتعامل بحزم أكبر في العلاقة مع إسرائيل.
كما تعتقد الغالبية العظمى 70 بالمئة من مستجيبي العينة الوطنية أن العام 2020 لن يشهد حلاً للقضية الفلسطينية، فيما يعتقد ربع المستجيبين 25 بالمئة أن العام 2020 سوف يشهد حلاً للقضية الفلسطينية.
ويعتقد أقل من نصف المستجيبين 43 بالمئة أن العام 2020 سوف يشهد حلاً للازمة السورية وعودة الحياة الى طبيعتها، فيما يعتقد 53 بالمئة أن العام 202 لن يشهد حلاً للأزمة السورية. ويعتقد 44 بالمئة بأن العام 2020 سيشهد حلاً لمشكلة اللجوء السوري في الأردن وعودتهم الى سورية، فيما لا يعتقد 52 بالمئة أنه سيشهد حلاً لمشكلة اللجوء السوري في الأردن وعودتهم الى سورية.
وأفاد 38 بالمئة من مستجيبي العينة الوطنية و76 بالمئة من عينة قادة الرأي انهم سمعوا عن الإجراءات والقرارات الحكومية التي تهدف من خلالها الى تحفيز وتنشيط الاستثمار، فيما أفاد 62 بالمئة من مستجيبي العينة الوطنية و24 بالمئة من مستجيبي عينة قادة الرأي أنهم لم يسمعوا عن هذه الإجراءات والقرارات الحكومية.
كما أفاد 64 بالمئة من المستجيبين الذين عرفوا عن الإجراءات والقرارات الحكومية الأخيرة، ان هذه القراءات سيكون لها أثر إيجابي جدا او إيجابي عليهم شخصياً (اثر إيجابي جداً 10 بالمئة، أثر إيجابي 54 بالمئة)، فيما أفاد 16 بالمئة بأن هذه القرارات والإجراءات سيكون لها أثر سلبي او سلبي جداً عليهم شخصياً (11بالمئة اثر سلبي، 5 بالمئة اثر سلبي جداُ)، وأفاد 16 بالمئة بأن هذه القرارات والإجراءات لن يكون لها اثر عليهم.
وعند السؤال عن أثر هذه الحزم والقرارات الحكومية على الاقتصاد الأردني، افاد 76 بالمئة من مستجيبي العينة الوطنية، و71 بالمئة من مستجيبي عينة قادة الرأي بأنه سيكون لها أثر إيجابي او إيجابي جداً، وأفاد 14 بالمئة من مستجيبي العينة الوطنية و21 بالمئة من مستجيبي عينة قادة الرأي ان أثر هذه الحزم والقرارات سيكون سلبي او سلبي جداً على الاقتصاد الأردني.
وبينت الدراسة ان أكثر من نصف الأردنيين متفائلين (51 بالمئة)، واقل من ثلثهم غير متفائلين (31 بالمئة)، حيث أظهرت النتائج أن 19 بالمئة من المستجيبين قيموا مدى تفاؤلهم بخمس درجات من أصل عشرة، فيما قيم 31 بالمئة مدى تفاؤلهم بأقل من خمس درجات على هذا المقياس، وقيم 51 بالمئة من المستجيبين مدى تفاؤلهم بـ6 درجات وأكثر على هذا المقياس. وأكد 30 بالمئة ان السبب الرئيسي في عدم التفاؤل هو عدم شعورهم بوجود تغيير ملموس على الوضع الراهن يدعو الى التفاؤل، فيما أفاد 20 بالمئة أن السبب في عدم التفاؤل هو الأوضاع الاقتصادية السيئة التي يمر بها المواطن والأردن، بينما عزا 14 بالمئة سبب عدم تفاؤلهم الى الواقع السيء الذي يعيشه المواطن، و10 بالمئة سبب عدم تفاؤلهم هو وجود الفساد والواسطة والمحسوبية.
وعزا 28 بالمئة سبب تفاؤلهم بأنهم مؤمنون ومتوكلون على الله وأن الأمور سوف تتحسن، وأفاد 13 بالمئة بأن لديهم الامل والثقة في تحسن الوضع الاقتصادي، فيما أفاد 10 بالمئة بأن لديهم الامل في تحسن كافة الأمور في الأردن، وأفاد ايضاً 10 بالمئة ان الحكومة بدأت العمل على الإصلاحات الاقتصادية والإدارية. في حين أفاد 9 بالمئة بأن لديهم الثقة والأمل في ان التغيير سوف بحصل.
--(بترا)
م خ/رق /س ي30/12/2019 17:30:44
مواضيع:
المزيد من محليات
2026/03/30 | 17:43:56
2026/03/30 | 16:23:47
2026/03/30 | 16:12:20
2026/03/30 | 16:10:33
2026/03/30 | 16:00:29