بترا أصل الخبر

الوضع الليلي الوضع النهاري
rows
English

  • بحث
  • أرشيف الأخبار
  • أخبار الأسبوع
  • ذاكرة بترا
  • خريطة الموقع
وكالة الانباء الاردنية
وكالة الانباء الاردنية
EN
  • النشرة العامة
  • مال وأعمال
  • محليات
  • العالم من حولنا
  • رياضة
  • ثقافة وفنون
  • المزيد
    • أخبار ملكية
    • محافظات
    • اختيارات المحرر
    • تعليم وجامعات
    • أحزاب ونقابات
    • حقيقة الأمر
    • تقارير ومتابعات
  • صوت وصورة
    • الفيديو
    • الصور
    • انفوجرافيك
    • ذاكرة بترا
    • صورة وتعليق
  • عن بترا
    • من نحن
    • مجلس إدارة وكالة الأنباء الأردنية (بترا)
    • الخدمات
    • المديريات
    • مركز بترا التدريبي
    • وظائف واعلانات
    1. أرشيف الأخبار
    2. أخبار الأسبوع
    3. ذاكرة بترا
    4. خريطة الموقع
| rows
Preparing print…

محليات

  1. الصفحة الرئيسية
  2. محليات
  3. الخصاونة: للأردنيين أن يعتزوا ويفتخروا بالراية الهاشمية

الخصاونة: للأردنيين أن يعتزوا ويفتخروا بالراية الهاشمية

2015/06/20 | 18:51:47

  • site.twitter
  • site.copy
  • site.share
  • site.print
  • site.TextAa
  • site.TextAa

عمان 20 حزيران (بترا)-- اكد سماحة المفتي العام للمملكة الشيخ عبد الكريم الخصاونة أن للأردنيين أن يعتزوا ويفتخروا بالراية الهاشمية الموشحة بسورة الفاتحة وبكلمة التوحيد التي عقدها سليل الدوحة الهاشمية الملك عبد الله الثاني وسلمها للجيش العربي المصطفوي في أحب بقاع الأرض إلى الله، ليواصلوا المسيرة المباركة التي إلتزمها الهاشميون في المحافظة على الأمن والأمان وحفظ الثغور والحدود وعلى مصطفوية الجيش العربي درع الأمة وسياج الوطن.
وبين الخصاونة في مقال تلقت وكالة الانباء الاردنية (بترا) نسخة منه اليوم السبت أن عقد الراية ليست مسألة شكلية وإنما لها دلائل ومعانٍ سامية عرفها السابقون واللاحقون فقد كانت الرايات تعقد قديماً، ولما جاء الإسلام عقد الرسول صلى الله عليه وسلم الرايات والألوية فكانت أفضل الرايات وأصدقها هي التي عقدها الرسول صلى الله عليه وسلم والهاشميون من بعده.
وتاليا نص المقال:

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آل بيته الطيبين الطاهرين وبعد:
فإن عقد الراية ليست مسألة شكلية وإنما لها دلائل ومعانٍ سامية عرفها السابقون واللاحقون، فقد كانت الرايات تعقد قديماً، ولما جاء الإسلام عقد الرسول صلى الله عليه وسلم الرايات والألوية فكانت أفضل الرايات وأصدقها هي التي عقدها الرسول صلى الله عليه وسلم والهاشميون من بعده، فكان للنبي صلى الله عليه وسلم عدة رايات، أي أن لكل قبيلة وقوم راية، فكان للمهاجرين راية وللأنصار راية، وكما هو موجود الآن لكل كتيبة راية يعرفها ويعتز بها المنتسبون لهذه الكتيبة، وأيضاً كان للقيادة العامة أو الجيش راية تكنى بأم الحرب، فالراية في الحرب سنة نبوية مستحبة، ولا مانع شرعي من تنوع أشكال الرايات.
والراية في الكتيبة يتجمع منتسبوها تحتها لغرض جليل، وأهداف سامية وكأنهم في توادّهم وتعاونهم وتكاتفهم كالجسد الواحد، ويحرصون على أن تبقى رايتهم مرفوعة شامخة، ويتنافسون في الميادين على أيهم أحسن عملاً وكلهم حسن، وهذا يدل على قوتهم واستعدادهم وأن جاهزيتهم القتالية عالية، فيرهبون عدو الله وعدوهم.
فرص الصفوف والالتفاف بإخلاص وانتماء تحت الراية عمل طيب يحبه الله ورسوله،{إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُمْ بُنْيَانٌ مَرْصُوصٌ} [الصف: 4].
قال التربشتي: الراية هي التي يتولاها صاحب الحرب ويقاتل عليها ويمثل المقاتلة إليها واللواء علامة كبكبة الأمير تدور معه حيث دار.
وأما عن لون الراية فقد روى ابن أبي عاصم في كتاب الجهاد من حديث كرز بن أسامه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه عقد راية بني سليم حمراء
وعن يزيد بن بلال وكان من أصحاب علي رضي الله عنه قال، رأيت علي رضي الله عنه وفي يده راية حمراء مكتوب عليها "محمد رسول الله".
وروي أيضاً من حديث مزيدة يقول: كنت جالساً عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فعقد راية الأنصار وجعلها صفراء، وعن ابن عمر رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا عقد لواءً عُقَدُهُُ أبيض وكان لواء رسول الله صلى الله عليه وسلم أبيضاً، وكانت راية رسول الله صلى الله عليه وسلم يقال لها: العقاب.
فالهاشميون هم أصحاب الرايات في السلم والحرب وفي العسر واليسر والمنشط والمكره وهم حملتها في الميادين يحافظون عليها ويسعون لتظل راية الإسلام شامخة عالية لا يضرهم من خالفهم، ففي غزوة خيبر قال الرسول صلى الله عليه وسلم: لأعطين الراية غداً رجلاً يفتح الله عليه يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله، فبات الناس يذكرون أيهم يعطاها؟ وكلهم يرجون أن يعطاها، فقال صلى الله عليه وسلم أين علي بن أبي طالب فقيل يا رسول الله يشتكي عينه، قال: فأرسلوا إليه، فأتي به فبصق رسول الله صلى الله عليه وسلم في عينيه ودعا له فبرئ فأعطاه الراية.
وفي غزوة مؤتة (8هـ) تسلم الراية جعفر بن أبي طالب وكان على فرس له شقراء فاقتحم بها أتون المعركة وراية الرسول صلى الله عليه وسلم في يده، والمسلمون يقاتلون من خلفه بضراوة واستماته وأحاط به العدو في اصرار مجنون على قتله، وحوصر بهم حصاراً شديداً وعقر فرسه، وضربوا بالسيوف يمينه فتلقى الراية بشماله وضربوها هي الأخرى فاحتضن الراية بعضديه، وفي هذه اللحظة تركزت كل مسؤوليته في ألا يدع راية رسول الله صلى الله عليه وسلم تلامس التراب وهو حي، وحين تكومت جثته الطاهرة كانت سارية الراية مغروسة بين عضدي جثمانه ونادى عبد الله بن رواحة فشق الصفوف كالسهم نحوها وأخذها بقوة ومضى بها إلى مصير عظيم، هكذا صنع جعفر رضي الله عنه لنفسه، وهكذا لقي ربه، رضي الله عنهم ورضوا عنه ذلك لمن خشي ربه.
وفي يوم الثلاثاء 22/شعبان/1436هـ الموافق 9/حزيران/ 2015م، وبكل جد واجتهاد، وعزم وتصميم، واقتداءً بالسنة النبوية الشريفة، ومن مسجد الحسين بن طلال طيب الله ثراه، وهو شعيرة من شعائر الله، {ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ} [الحج: 32]، كانت الراية الهاشمية تتلألأ نوراً وجمالاً بسورة الفاتحة، وتشع عزة وقوة بلا إله إلا الله محمد رسول الله، فتم تسليمها إلى الجيش العربي المصطفوي عنوان عزتها وكرامتها، فحملوها باعتزاز وافتخار وهو يتألقون عظمة ويتفوقون اقتداراً، فملؤوا القلوب يقيناً وولاءً وانتماءً.
وهذا ديدن الهاشمين يتوارثون عقد الرايات جيلاً بعد جيل، ليدل على أنهم نذروا حياتهم على البذل والتضحية في سبيل الله، وتأكيداً لدورهم في نشر رسالة الإسلام وإبرازاً لصورته الحقيقية المشرقة، وإظهاراً لدورهم في حفظ المقدسات الدينية وخدمتهم للمسجد الأقصى الشريف مسرى الرسول صلى الله عليه وسلم وأولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين.
وحق أيضاً للأردنيين أن يعتزوا ويفتخروا بالراية الهاشمية الموشحة بسورة الفاتحة وبكلمة التوحيد عقدها سليل الدوحة الهاشمية الملك عبد الله الثاني ابن الحسين حفظه الله، وسلمها للجيش العربي المصطفوي في أحب بقاع الأرض إلى الله، ليواصلوا المسيرة المباركة التي إلتزمها الهاشميون في المحافظة على الأمن والأمان وحفظ الثغور والحدود وعلى مصطفوية الجيش العربي درع الأمة وسياج الوطن.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،،
والحمد لله رب العالمين،،،

--(بترا)
س ع/ف ق/ حج

20/6/2015 - 03:27 م
  • site.twitter
  • site.copy
  • site.share
  • site.print
  • site.TextAa
  • site.TextAa

مواضيع:

  • محليات

البث الإخباري

new news

عاجل

2026/04/05 | 08:34:46

news urgent+ important 30/3

عاجل

2026/03/30 | 16:00:29

news importanr30/3

2026/03/30 | 15:52:58

خبر جديد

عاجل

2026/03/30 | 13:00:49

another item news 3 date 4/2

عاجل

2026/02/04 | 16:08:14

another new news item 4/2

عاجل

2026/02/04 | 15:48:35

المزيد من محليات

news 5-4-2026

news 5-4-2026

2026/04/05 | 08:51:06
new news

new news

2026/04/05 | 08:34:46
تست شستت تتيبنش يتبمن شيتبمن ش

تست شستت تتيبنش يتبمن شيتبمن ش

2026/03/30 | 17:43:56

news AR 30/3

2026/03/30 | 16:23:47

ticker+ urgent 30/3

عاجل

2026/03/30 | 16:12:20

news slider 30/3

2026/03/30 | 16:10:33

news urgent+ important 30/3

عاجل

2026/03/30 | 16:00:29

news ticker 30/3

2026/03/30 | 15:57:56
  • بحاجة إلى مساعدة؟

    لتعديل موقع الويب وفقًا لاحتياجات الوصول الخاصة بك، حدد خيارًا واحدًا أو أكثر أدناه.

    ضوء التباين
    ضوء التباين
    التباين المعكوس التباين المعكوس
    التباين المظلم التباين المظلم
    تشبع منخفض تشبع منخفض
    تحديد الروابط تحديد الروابط
    تحديد الروابط تحديد الروابط
    ضبط تباعد الأحرف ضبط تباعد الأحرف
    تباعد بسيط تباعد بسيط
    تباعد متوسط تباعد متوسط
    تباعد شديد تباعد شديد
    حجم الخط حجم الخط
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ+
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ++
    site.FONT_TYPE نوع الخط
    خط قابل للقراءة خط قابل للقراءة
    الخط الواضح الخط الواضح
    القراءة القراءة
    مؤشر كبير مؤشر كبير
    مؤشر القراءة مؤشر القراءة
    دليل القراءة دليل القراءة
    ارتفاع الخط ارتفاع الخط
    ارتفاع الخط (0.75) ارتفاع الخط (0.75)
    ارتفاع الخط (1.75) ارتفاع الخط (1.75)
    ارتفاع الخط (2) ارتفاع الخط (2)
    محاذاة الخط محاذاة الخط
    محاذاة لليمين محاذاة لليمين
    محاذاة لليسار محاذاة لليسار
    محاذاة الوسط محاذاة الوسط
    ملأ السطر ملأ السطر
    اعادة الضبط
    site.ACCESSIBILITY_TOOL
  • rows
  • rows
  • rows
footer
footer
footer
سند بخدمتكم لانه واجبنا الخطة الوطنية الشاملة لحقوق الانسان حق الحصول على المعلومة مدونة السلوك الوظيفي رسالة عمان
  1. سند

  2. بخدمتكم لانه واجبنا

  3. حق الحصول على المعلومة

  4. مدونة السلوك الوظيفي

  5. رسالة عمان

الرئيسية

  • النشرة العامة
  • مال وأعمال
  • محليات
  • العالم من حولنا
  • تقارير ومتابعات

عن بترا

  • الرؤية والرسالة
  • الخطة الإستراتيجية
  • مركز بترا التدريبي
  • وظائف وإعلانات
  • استبيان قياس رضا متلقي الخدمة
  • استبيان قياس رضا الشركاء

عن الأردن

  • موقع الديوان الملكي الهاشمي
  • موقع جلالة الملك
  • موقع سمو ولي العهد
  • موقع جلالة الملكة رانيا
  • روابط مفيدة

للتواصل

  • هاتف

    +962 (6) 5609700
  • فاكس:

    +962 (6) 5682493
  • PO BOX:

    6845 عمان 11118
  • البريد الإلكتروني:

    [email protected]
  • العنوان:

     ميدان جمال عبدالناصر (دوار الداخلية)
  • rows

حمّل التطبيق

  • يدعم مايكروسوفت إيدج، جوجل كروم, فايرفوكس, سفاري
  • من الأفضل مشاهدة هذا الموقع من خلال شاشة 768 × 1366
  • البرنامج المطلوب للتصفح: Adobe Reader
  • سياسة الخصوصية
  • حقوق النشر
  • شروط الإستخدام
  • إخلاء المسؤولية
  • ملفات الارتباط

جميع الحقوق محفوظة - وكالة الأنباء الأردنية 1997 - 2026 © تم تطويره بواسطة dot.jo