الحضانات المنزلية عشوائية بعيدة عن أعين الرقابة ..اضافة ثانية
2018/08/17 | 12:29:34
ويضيف ان من الحالات التي تابعها لأطفال يعنّفون في تلك الحضانات، إذ تظهر علامات ذلك في شخصية الطفل المتنمر والعنيد والعصبي ، حيث يعبر الطفل بسلوكه عن نوع من القهر أو الضغوطات التي تمارس عليه يوميا في تلك الحضانات.
وبين ان هناك حالات لاطفال يجبرون على عمل أنشطة او تمارين لا يحبونها، او النوم لساعات طويلة ، أو تناول اطعمة معينة، ما يؤدي الى ضغط نفسي عليهم، ويكون حينها المخرج العاطفي والمسلكي لهم غير مقبول.
ويدعو لتدريب سيكولوجي ونفسي وتربوي لمقدمي الرعاية في تلك الحضانات حول التعامل مع المراحل العمرية،والاهم أن لا يخرج الاطفال ممن لا يتجاوز أعمارهم عن الثلاث سنوات من تحت الرعاية النفسية والاجتماعية للأب والام.
ويبين ان الضغط النفسي لدى الطفل يؤثر على نموه مما يجعل الطفل أكثر عرضة للإصابة بالانماط القلقية عامة، والاصابة بالخجل وقلة الثقة بالنفس، وأعراض أخرى مثل التبول، او الاصابة ب"النكوص" كقضم الاظافر او شد الشعر او الصراخ المتواصل او العناد او رفض الاوامر الاسرية. وقال ان من أحد المشكلات الاساسية الذي يتعرض له الطفل هو تغير الحاضانات او المربيات او وجود أكثر من مربية للطفل، إذ يخلق رسالة مزدوجة له ، تفقده ثقته بنفسه وكذلك ثقته بالآخرين ، وتصبح شخصية الطفل حينها غير متزنة.
حضانة بدون ترخيص مخالفة قانونيةتقول خبيرة حقوق الانسان والمرأة والطفل المحامية رحاب القدومي، إن أي مبادرة لانشاء حضانات منزلية بدون ترخيص، هي بحد ذاتها مخالفة قانونية.
وتعتبر ان اي ضرر يلحق بالاطفال في الحضانات المنزلية، فإن المسؤولية الجزائية تلحق للمربية وفقا للقوانين، طالما لم يكن للمربية اية قانون ينظم عملها في الاحتضان.
وبينت ان هناك حقوقا للطفل وفقا للمواثيق والاتفاقيات الدولية، لحمايته الطفل من الاهمال او العنف الجنسي او النفسي او الجسدي ، وكافة اشكال الاستغلال.
وتوضح المحامية فاطمة الدباس ، ان الطفل في عمر الحضانة يعرّف وفقا للقانون بأنه من كان عمره دون الاربع سنوات.
وتضيف ان هناك شروطا يجب توافرها في الحاضنة وفقا للمادة (أ/171) من قانون الاحوال الشخصية رقم (36) لعام 2010 "بأن يكون الحاضن بالغاً عاقلاً سليماً من الأمراض المعدية الخطيرة أميناً على المحضون قادراً على تربيته وصيانته ديناً وخلقاً وصحة، وأن لا يضيع المحضون عنده لانشغاله عنه وأن لا يسكنه في بيت مبغضيه أو من يؤذيه".
وأوضحت ان بعض المربيات اوالحاضنات ينشغلن عن الاطفال الامر الذي يعرضهم الى كثير من الحوادث، وتكمن الخطورة لدى قيام المربية بجلب عاملات وافدات لمساعدتها في تربية الاطفال ، وقد لا تتوفر في أية واحدة منهن مواصفات المربية الجيدة فهنّ قادمات من بيئات مختلفة، ما يعجز الاهالي حينها عن تقويم وإصلاح أبنائهم.
يتبع ..... يتبع--(بترا)
ب ن/ ح خ/رع/هـ17/08/2018 09:29:34
وبين ان هناك حالات لاطفال يجبرون على عمل أنشطة او تمارين لا يحبونها، او النوم لساعات طويلة ، أو تناول اطعمة معينة، ما يؤدي الى ضغط نفسي عليهم، ويكون حينها المخرج العاطفي والمسلكي لهم غير مقبول.
ويدعو لتدريب سيكولوجي ونفسي وتربوي لمقدمي الرعاية في تلك الحضانات حول التعامل مع المراحل العمرية،والاهم أن لا يخرج الاطفال ممن لا يتجاوز أعمارهم عن الثلاث سنوات من تحت الرعاية النفسية والاجتماعية للأب والام.
ويبين ان الضغط النفسي لدى الطفل يؤثر على نموه مما يجعل الطفل أكثر عرضة للإصابة بالانماط القلقية عامة، والاصابة بالخجل وقلة الثقة بالنفس، وأعراض أخرى مثل التبول، او الاصابة ب"النكوص" كقضم الاظافر او شد الشعر او الصراخ المتواصل او العناد او رفض الاوامر الاسرية. وقال ان من أحد المشكلات الاساسية الذي يتعرض له الطفل هو تغير الحاضانات او المربيات او وجود أكثر من مربية للطفل، إذ يخلق رسالة مزدوجة له ، تفقده ثقته بنفسه وكذلك ثقته بالآخرين ، وتصبح شخصية الطفل حينها غير متزنة.
حضانة بدون ترخيص مخالفة قانونيةتقول خبيرة حقوق الانسان والمرأة والطفل المحامية رحاب القدومي، إن أي مبادرة لانشاء حضانات منزلية بدون ترخيص، هي بحد ذاتها مخالفة قانونية.
وتعتبر ان اي ضرر يلحق بالاطفال في الحضانات المنزلية، فإن المسؤولية الجزائية تلحق للمربية وفقا للقوانين، طالما لم يكن للمربية اية قانون ينظم عملها في الاحتضان.
وبينت ان هناك حقوقا للطفل وفقا للمواثيق والاتفاقيات الدولية، لحمايته الطفل من الاهمال او العنف الجنسي او النفسي او الجسدي ، وكافة اشكال الاستغلال.
وتوضح المحامية فاطمة الدباس ، ان الطفل في عمر الحضانة يعرّف وفقا للقانون بأنه من كان عمره دون الاربع سنوات.
وتضيف ان هناك شروطا يجب توافرها في الحاضنة وفقا للمادة (أ/171) من قانون الاحوال الشخصية رقم (36) لعام 2010 "بأن يكون الحاضن بالغاً عاقلاً سليماً من الأمراض المعدية الخطيرة أميناً على المحضون قادراً على تربيته وصيانته ديناً وخلقاً وصحة، وأن لا يضيع المحضون عنده لانشغاله عنه وأن لا يسكنه في بيت مبغضيه أو من يؤذيه".
وأوضحت ان بعض المربيات اوالحاضنات ينشغلن عن الاطفال الامر الذي يعرضهم الى كثير من الحوادث، وتكمن الخطورة لدى قيام المربية بجلب عاملات وافدات لمساعدتها في تربية الاطفال ، وقد لا تتوفر في أية واحدة منهن مواصفات المربية الجيدة فهنّ قادمات من بيئات مختلفة، ما يعجز الاهالي حينها عن تقويم وإصلاح أبنائهم.
يتبع ..... يتبع--(بترا)
ب ن/ ح خ/رع/هـ17/08/2018 09:29:34