الجيش العربي في مئوية الدولة الأردنية...... إضافة أولى
2021/04/10 | 18:32:46
وفي الحادي عشر من آب 1952 نودي بجلالة الملك الحسين بن طلال رحمه الله ملكاً على الأردن، وحين تسلم جلالته سلطاته الدستورية في أيار عام 1953 شرع ببناء الأردن القوي المنيع؛ فكان من الطبيعي أن يوجّه جلالته أقصى اهتمامه لبناء الجيش العربي، حيث بلغ عدد قوات الجيش في تلك الفترة 17 ألف جندي.
لقد كان الجيش العربي في فكر جلالة الملك الحسين منذ أن كان طالباً في كلية ساند هيرست العسكرية البريطانية، وكانت رؤية الحسين منذ البداية أنه لا بد من التخلص من القيادة الأجنبية للجيش العربي لقناعته بأن هذه القيادة تقف حائلاً بين تحقيق طموحات وأماني الجيش وطموحاته، فكان قراره التاريخي بتعريب قيادة الجيش العربي في الأول من آذار عام 1956 بالاستغناء عن خدمات الفريق كلوب رئيس أركان الجيش وتسليم قيادة الجيش إلى ضباط من أبناء الأردن الأوفياء المخلصين.
خاض الجيش العربي منذ عام 1948 معارك الشرف والبطولة، واستبسل أبطاله الأشاوس في الحروب التي جابهوا فيها العدو الإسرائيلي الغاشم، وقدموا قوافل الشهداء الأبرار دفاعاً عن تراب فلسطين الطهور، وسجلت القوات المسلحة الأردنية في 21 آذار عام 1968 نصراً مؤزراً على العدو الإسرائيلي وحطمت أسطورة الجيش الذي لا يقهر في معركة الكرامة الخالدة، كما شاركت في المعارك والحروب إلى جانب الدول الشقيقة دفاعاً عن أرضها وعروبتها.
وشهدت وحدات المشاة تحديثاً ملموساً في عهد الحسين رحمه الله أهمها شمل الأسلحة المستخدمة لقوات المشاة، وتجهيزات قوات المشاة من حيث النوعية والوزن وملاءمة الظروف، إضافة لتطوير وسائل التعليم والتدريب واستخدام الميادين التعبوية والإلكترونية، لرفع مستوى كفاءة الأفراد القتالية، بالإضافة إلى استعمال المعدات الليزرية في التدريب والتأهيل، وعمل جلالته على بناء سلاح جو حديث يستطيع الدفاع عن سماء الوطن، واهتم -رحمه الله- بإعادة بناء السلاح وتزويده بالطائرات الحديثة.
وكان للقوات الخاصة الملكية نصيب وافر من الرعاية والاهتمام، وتمثل ذلك بتكليف الأمير عبدالله الثاني قيادة هذه القوات في 20 تشرين الثاني 1994، حيث خدم مع جنودها وتعايش معهم وشاركهم في كافة التدريبات مبدئياً توجيهاته لتنفيذ العديد من التمارين المشتركة مع القوات الصديقة والشقيقة بهدف زيادة المعرفة والخبرة العسكرية لدى منتسبيها وتزويدها بأحدث الأسلحة حتى وصلت إلى ما خطط لها من درجة عالية من الاحتراف والتميز، وفي 20 تشرين الأول عام 1996 عُيّن جلالته قائداً للعمليات الخاصة بعد أن دمجت القوات الخاصة ولواء الملك حسين بن علي ومدرسة العمليات الخاصة في تشكيل واحد (العمليات الخاصة).
ومنح جلالة الحسين -رحمه الله- اهتمامه الكبير لتطوير سلاح خفر السواحل، وذلك بتعزيز قدرات هذا السلاح عن طريق تجهيزه بالزوارق الحربية المتوسطة والخفيفة وجميع المعدات اللازمة، وتمكنت هذه القوات من مسايرة التطوير والتحديث، كما زودت في السنوات الأخيرة بزوارق حربية جديدة مجهزة بالأسلحة والمعدات الحديثة لحماية الشواطئ الأردنية، وتأمين الحماية والمساعدة الكبيرة في ثغر الأردن الباسم للسفن التي ترسو في ميناء العقبة لتنشيط الحركة التجارية التي ترفد الاقتصاد الوطني.
وشاركت القوات المسلحة في قوات حفظ السلام بالعديد من الدول للحفاظ على الأمن والسلم العالميين، وقدمت المساعدات الإنسانية للدول التي تتعرض للكوارث الطبيعية؛ شاملة عمليات النقل الجوي والإخلاء والبحث والإنقاذ، وقدمت المستشفيات الميدانية وخدمات الإغاثة والتي تشمل المواد الطبية والغذاء والألبسة والمؤن للمناطق المتضررة بالكوارث الطبيعية كالزلازل والبراكين والفيضانات في مختلف أنحاء العالم.
يتبع......يتبع --(بترا)
ل م /م ك /ف ج10/04/2021 15:32:46
لقد كان الجيش العربي في فكر جلالة الملك الحسين منذ أن كان طالباً في كلية ساند هيرست العسكرية البريطانية، وكانت رؤية الحسين منذ البداية أنه لا بد من التخلص من القيادة الأجنبية للجيش العربي لقناعته بأن هذه القيادة تقف حائلاً بين تحقيق طموحات وأماني الجيش وطموحاته، فكان قراره التاريخي بتعريب قيادة الجيش العربي في الأول من آذار عام 1956 بالاستغناء عن خدمات الفريق كلوب رئيس أركان الجيش وتسليم قيادة الجيش إلى ضباط من أبناء الأردن الأوفياء المخلصين.
خاض الجيش العربي منذ عام 1948 معارك الشرف والبطولة، واستبسل أبطاله الأشاوس في الحروب التي جابهوا فيها العدو الإسرائيلي الغاشم، وقدموا قوافل الشهداء الأبرار دفاعاً عن تراب فلسطين الطهور، وسجلت القوات المسلحة الأردنية في 21 آذار عام 1968 نصراً مؤزراً على العدو الإسرائيلي وحطمت أسطورة الجيش الذي لا يقهر في معركة الكرامة الخالدة، كما شاركت في المعارك والحروب إلى جانب الدول الشقيقة دفاعاً عن أرضها وعروبتها.
وشهدت وحدات المشاة تحديثاً ملموساً في عهد الحسين رحمه الله أهمها شمل الأسلحة المستخدمة لقوات المشاة، وتجهيزات قوات المشاة من حيث النوعية والوزن وملاءمة الظروف، إضافة لتطوير وسائل التعليم والتدريب واستخدام الميادين التعبوية والإلكترونية، لرفع مستوى كفاءة الأفراد القتالية، بالإضافة إلى استعمال المعدات الليزرية في التدريب والتأهيل، وعمل جلالته على بناء سلاح جو حديث يستطيع الدفاع عن سماء الوطن، واهتم -رحمه الله- بإعادة بناء السلاح وتزويده بالطائرات الحديثة.
وكان للقوات الخاصة الملكية نصيب وافر من الرعاية والاهتمام، وتمثل ذلك بتكليف الأمير عبدالله الثاني قيادة هذه القوات في 20 تشرين الثاني 1994، حيث خدم مع جنودها وتعايش معهم وشاركهم في كافة التدريبات مبدئياً توجيهاته لتنفيذ العديد من التمارين المشتركة مع القوات الصديقة والشقيقة بهدف زيادة المعرفة والخبرة العسكرية لدى منتسبيها وتزويدها بأحدث الأسلحة حتى وصلت إلى ما خطط لها من درجة عالية من الاحتراف والتميز، وفي 20 تشرين الأول عام 1996 عُيّن جلالته قائداً للعمليات الخاصة بعد أن دمجت القوات الخاصة ولواء الملك حسين بن علي ومدرسة العمليات الخاصة في تشكيل واحد (العمليات الخاصة).
ومنح جلالة الحسين -رحمه الله- اهتمامه الكبير لتطوير سلاح خفر السواحل، وذلك بتعزيز قدرات هذا السلاح عن طريق تجهيزه بالزوارق الحربية المتوسطة والخفيفة وجميع المعدات اللازمة، وتمكنت هذه القوات من مسايرة التطوير والتحديث، كما زودت في السنوات الأخيرة بزوارق حربية جديدة مجهزة بالأسلحة والمعدات الحديثة لحماية الشواطئ الأردنية، وتأمين الحماية والمساعدة الكبيرة في ثغر الأردن الباسم للسفن التي ترسو في ميناء العقبة لتنشيط الحركة التجارية التي ترفد الاقتصاد الوطني.
وشاركت القوات المسلحة في قوات حفظ السلام بالعديد من الدول للحفاظ على الأمن والسلم العالميين، وقدمت المساعدات الإنسانية للدول التي تتعرض للكوارث الطبيعية؛ شاملة عمليات النقل الجوي والإخلاء والبحث والإنقاذ، وقدمت المستشفيات الميدانية وخدمات الإغاثة والتي تشمل المواد الطبية والغذاء والألبسة والمؤن للمناطق المتضررة بالكوارث الطبيعية كالزلازل والبراكين والفيضانات في مختلف أنحاء العالم.
يتبع......يتبع --(بترا)
ل م /م ك /ف ج10/04/2021 15:32:46
مواضيع:
المزيد من محليات
2026/03/30 | 17:43:56
2026/03/30 | 16:23:47
2026/03/30 | 16:12:20
2026/03/30 | 16:10:33
2026/03/30 | 16:00:29