الجهات المعنية في الرصيفة تنفذ مشاريع متعددة لتحسين جودة الحياة للمواطنين
2024/11/09 | 21:52:54
محافظات/الرصيفة 9 تشرين الثاني (بترا)- رائد النجار - تتواصل جهود بلدية الرصيفة في تحسين البيئة وجودة الحياة للسكان، حيث انطلقت حملات النظافة وإزالة الطمم في محيط سيل الزرقاء، وسط تأكيدات من نائب رئيس البلدية، كامل رحال، أهمية هذه الخطوات في محاربة الملوثات والحفاظ على صحة المواطنين. في الوقت الذي يتم فيه تكثيف أعمال الرش والتعقيم في المدينة، وإعادة تأهيل المساحات الخضراء، مع التركيز على مشاريع التشجير والزراعة التي تعكس التزام البلدية بالتعاون مع القطاع الخاص، وآخرها حديقة الفاخورة.
وبحسب تقرير صحفي اعدته وكالة الانباء الاردنية( بترا ) اليوم السبت للوقوف على الاجراءات التي اتخذتها الجهات المعنية لتحسين الخدمة في مدينة الرصيفة أشار رحال إلى أن البلدية ستنفذ قريبًا مشروع سقف يمتد على مساحة 600 متر من حرم السيل قرب مبنى البلدية والتجمعات السكانية الملاصقة للسيل لحمايتها من ارتفاع منسوب المياه في فصل الشتاء.
وتقف الإدارة التعليمية في مدينة الرصيفة على مفترق طرق من التطوير، حيث يعمل مدير تربية لواء الرصيفة، أحمد الشديفات، على تقييم احتياجات المدارس لضمان توفير الطاقة الشمسية والملاعب الرياضية للطلبة. وتتناغم هذه الأهداف مع خطوات تعزيز الرعاية الصحية، حيث يستعد مستشفى الأمير فيصل لتوسعة جديدة تهدف إلى رفع قدرته الاستيعابية وتلبية احتياجات المجتمع المتزايدة.
وقال الشديفات إن الإدارات المعنية في وزارة التربية والتعليم عملت كشفًا شاملاً لهذه المدارس والاطلاع على الاحتياجات الخاصة بها من تنفيذ مشاريع للطاقة الشمسية فيها للتخفيف من فاتورة الكهرباء، إضافةً إلى إنشاء ملاعب ضمن حدودها لتوفير مساحات جيدة للطلاب لممارسة الأنشطة الرياضية، كما تم إعداد كشف بالصيانة اللازمة لهذه المدارس ليتم إنجازها في أسرع وقت.
وأشار إلى أن مديرية تربية الرصيفة تتابع كل الملاحظات التي أوعز بها رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان خلال زيارته الأخيرة إلى مدينة الرصيفة بضرورة متابعتها فيما يخص قطاع التربية والتعليم في اللواء.
وطالب عدد من الطلبة وأهاليهم في عدد من مدارس اللواء بتوفير متطلبات ووسائل حديثة لممارسة الألعاب الرياضية في المدارس كالأرضيات العشبية ومعدات لألعاب كرة السلة والكرة الطائرة.
وفي القطاع الصحي، أكد مدير مستشفى الأمير فيصل، الدكتور ناصر حسين عبدالكريم، أن إجراءات ترخيص التوسعة الجديدة للمستشفى تم الانتهاء منها من قبل البلدية وتم رفعها لوزارة الإدارة المحلية ليتم إقرارها سريعًا، ليتم البدء بأعمال التوسعة الجديدة للمستشفى، والتي ستكون على مساحة 5885 مترًا مربعًا تشمل مبنىً بأربعة طوابق يضم كل الأقسام الطبية لرفع السعة الاستيعابية لأكثر من الضعف، حيث يتوفر الآن في المبنى القديم فقط 169 سريرًا لا تكفي لخدمة أهالي لواء الرصيفة والمواقع القريبة منه.
وأشار إلى أن أعمال الصيانة المقررة للمبنى الحالي على مساحة 2300 متر مربع سيتم البدء بها مع بدء أعمال التوسعة، حيث تتطلب نقل بعض الأقسام، مبينًا أن إدارة المستشفى تعمل على عدم إعاقة سير العمل في المستشفى وعدم التأثير على راحة المرضى والمراجعين.
وفي هذا السياق، أعرب عدد من مراجعي المستشفى عن ارتياحهم لقرب البدء بإجراءات التوسعة للمستشفى، الأمر الذي سيغنيهم عن التوجه إلى مستشفيات أخرى بعيدة عن مكان سكنهم في حال وجود تحويل لإجراء طبي أو عدم توفر سرير.
وكان رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان قد زار لواء الرصيفة في الثامن والعشرين من شهر تشرين الأول الماضي وتفقد عددًا من القطاعات في اللواء، واطلع على واقع الحال فيها واستمع لاحتياجات ومطالب المواطنين بشأنها، وأوعز خلال زيارته للوزارات والجهات المعنية بضرورة تسريع العمل في عدة مشاريع حيوية، ومنها توسعة مستشفى الأمير فيصل وصيانة المدارس.
--(بترا)
رن/ ع ط
09/11/2024 18:52:54