الجمعية العامة للامم المتحدة تناقش الوضع بسورية
2012/12/01 | 12:59:48
نيويورك الاول من كانون الاول (بترا ) - قال الامين العام للأمم المتحدة بان كي مون ان الصراع في سورية دخل شهره الحادي والعشرين، وبلغ آفاقا جديدة ومروعة من القسوة والعنف.
وأضاف في كلمته أمام الجمعية العامة في جلستها حول الوضع في سورية الليلة الماضية "على الرغم من ان الأمم المتحدة لا يمكنها التحقق بشكل مستقل من الأرقام فقد قدر البعض ان نحو 40 ألف شخص قتلوا. كما يتم ارتكاب انتهاكات لحقوق الإنسان على نطاق واسع من قبل جميع المقاتلين.
وأكد الأمين العام ضرورة توقف الاعتداءات على الكرامة الإنسانية ومساءلة المسؤولين، موضحا ان موظفي الأمم المتحدة يعملون في ظل ظروف صعبة.
وقال ان الأزمة الإنسانية تزداد حدة، اضافة إلى زيادة تدفق اللاجئين السوريين إلى دول الجوار، وتأثيره الخطير على الأمن الإقليمي.
وأشار الأمين العام إلى نقص التمويل الذي تعاني منه خطة الاستجابة الإقليمية للأزمة السورية، مطالبا المانحين بتوفير تمويل إضافي، وتحسين فرص الوصول إلى كل من يحتاجون إلى المساعدة الإنسانية، مؤكدا ان الحل العسكري لن ينهي الصراع في سورية.
من جانبه قال الممثل الخاص المشترك للأمم المتحدة والجامعة العربية إلى سورية الأخضر الإبراهيمي ان الوضع الأمني في سورية يشكل عقبة رئيسية أمام إيصال المساعدات الإنسانية وان نقص التمويل يعد العائق الأكبر، مضيفا ان تمويل خطة الاستجابة للمساعدات الإنسانية في سورية لم يتجاوز 50 بالمئة. كما ان خطة الاستجابة الإقليمية لم تحظ إلا بـ 38 بالمئة فقط من التمويل المطلوب لها.
وقال في تقريره الثاني أمام الجمعية العامة ان المواجهات العسكرية تتواصل دون هوادة، بل ان القتال امتد جغرافيا تقريبا إلى جميع المناطق السورية وازدادت كثافته بشكل كبير.
وقال ان التهديدات التي يتعرض لها السلام والاستقرار في المنطقة ليست تهديدات نظرية، ولا تتعلق بالمستقبل البعيد. فدول المنطقة تتحمل بالفعل عبء مئات الآلاف من اللاجئين، وفي حالات كثيرة "تكون التوترات حقيقية ومتزايدة في أجزاء من مجتمعاتها بين مؤيدي ومعارضي للنظام السوري".
--(بترا )
ب خ / خ ش/ س ك
1/12/2012 - 09:52 ص
1/12/2012 - 09:52 ص
مواضيع:
المزيد من العالم من حولنا
2025/08/14 | 00:34:25
2025/08/14 | 00:28:42
2025/08/14 | 00:20:57
2025/08/14 | 00:17:41
2025/08/13 | 22:13:00