الجامعة الهاشمية تحتفل بوضع حجر الاساس لمجمع القاعات الشمالي
2016/01/04 | 18:49:47
الزرقاء4 كانون ثاني (بترا)- احتفلت الجامعة الهاشمية اليوم الاثنين، بوضع حجر الاساس لمبنى مجمع القاعات الصفية الشمالي "الحارث الرابع ".
وقال رئيس الجامعة الدكتور كمال الدين بني هاني, إن المبنى سيكون جاهزا بداية الفصل الدراسي الأول المقبل، وهو أول انجازات الجامعة في العام الجديد.
واكد أن هذا الانجاز الوطني هو جزء من انجازات الجامعة الهاشمية, مبينا أن الجامعة حققت قفزات نوعية خلال السنوات القليلة الماضية، إذ باتت جامعة من دون عجز مالي، أو ديون، رغم عدم حصولها على أي دعم حكومي خلال الفترة الماضية.
وقال أن الجامعة تنفذ مشاريع بقيمة (70) مليون دينار أردني منها (56) مليون ممولة ذاتيا من الجامعة، و(14) مليون دينار من المنحة الخليجية.
وأضاف أن مجلس العمداء في الجامعة قرر إطلاق اسم "الملك الحارث الرابع" باعتباره الملك النبطي الذي بنى الخزنة في البترا وازدهرت في عهده الحضارة العربية النبطية" التي من أبرز منجزاتها المدينة الوردية (البترا).
وأكد أن المبنى سيساهم بتطوير العملية التعليمية من خلال القاعات الصفية الحديثة والمزودة بكافة التجهيزات التعليمية حيث سيكون بيئة مثالية للتعلم والتعليم، مشيرا إلى حاجة الجامعة لمزيد من القاعات الصفية، فالجامعة تضم حاليا (153) قاعة صفية و(6) مدرجات، إضافة إلى مجموعة من المختبرات والمشاغل، وهي مستخدمة ضمن طاقتها القصوى.
واشار بني هاني إلى أن المباني التي تبنى بالجامعة، سمتها الأساسية أنها مبان خضراء، من حيث تخزين مياه الأمطار، والطاقة المتجددة، وصديقة "لأولي الضرر" أو ذوي الاحتياجات الخاصة، وتتضمن أفضل الممارسات العالمية في مجال السلامة العامة.
وتحدث مدير عام الشركة المنفذة للمشروع، المهندس عمر عرموش، عن سعة مبنى مجمع القاعات الصفية الشمالي (الحارث الرابع) حيث يتسع لـ(4560) طالبا بالساعة الواحدة، ويتألف من (35) قاعة صفية بسعة (100) طالب، إضافة إلى مدرج رئيسي يتسع إلى (650) طالبا، ومدرجين سعة كل منهما (250) طالبا، بالإضافة إلى (100) مكتب لأعضاء هيئة تدريس، وغيرها من المرافق والخدمات المساندة.
وتبلغ المساحة الإجمالية حوالي (16) ألف متر مربع وبكلفة تجاوزت (10) مليون دينار.
واستعرض أبرز ميزات المشروع الذي يعد مشروعاً تطويراً نوعياً للهوية المعمارية للمباني، ويراعي استراتيجية العمارة الخضراء، والربط المحوري للحركة الرئيسية للطلاب داخل حرم الجامعة الذي يمتد من الشمال للجنوب، ويربط جميع مباني وكليات الجامعة ويسهل حركة الطلاب, مبينا أن واجهات المبنى هي "واجهات معمارية معاصرة" فقد "تم استخدام الحجر الطبيعي الأبيض، الترافرتين، والحجر الكركي لإضافة قدر من الديناميكية للواجهات المعمارية بما يتلاءم وروح العصر الذي نعيشه", وتم عزل الجدران حرارياً بشكل كامل باستخدام الصوف الصخري العازل للحرارة والمقاوم للحريق.
وبين ان من مزايا هذا المبنى مراعاة عدم سقوط أشعة الشمس مباشرةً من خلال التحكم بكاسرات أشعة الشمس, كذلك تم تدفئة وتبريد جميع مرافق المشروع، وتعمل بشكل كامل أو جزئي حسب الحاجة بنظام مركزي بحيث يتم التحكم بتشغيله حسب الأحمال المطلوبة,و"يأخذ الجامعة إلى القرن الواحد والعشرين بكل ثقة، ويوفر بيئة مثالية للتطوير النوعي".
ويشار إلى أن الجامعة تنفذ مشاريع ضخمة بالبنية التحتية منها مبنى للقاعات الصفية (المجمع الجنوبي) بكلفة (عشرة ملايين ونصف المليون ) دينار، إضافة مبنى كلية الملكة رانيا للطفولة بكلفة (4) ملايين دينار ممول من منحة الصندوق السعودي للتنمية، وتشمل المنحة مختبر إنشاءات لكلية الهندسة، وتوسعة المشاغل الهندسية ومختبر فيزياء, إضافة إلى إنشاء مشروع الطاقة الشمسية بقدرة (5) ميجاواط وبكلفة (5) ملايين دينار ممول من الجامعة.
--(بترا)
ن م/ م خ/حج
4/1/2016 - 04:44 م
4/1/2016 - 04:44 م