الجامعة العربية تدعو لحل سياسي
2013/09/02 | 02:21:47
القاهرة الاول من ايلول (بترا)- انتقد وزير خارجية المملكة العربية السعودية سمو الامير سعود الفيصل ما اسماه "بتخاذل المجتمع الدولي تجاه جرائم النظام السوري"، داعيا المجتمع الدولي والجامعة العربية لاتخاذ ما يلزم من اجراءات لوضع حد لهذه المأساة التي يعانيها الشعب السوري.
وقال في كلمة له امام اجتماع وزراء الخارجية العرب في القاهرة مساء اليوم الاحد، "انه ليس من الإنصاف ان نعتبر التدخل الدولي الآن تدخلا فى الشأن الداخلي السوري"، معتبرا الائتلاف السوري المعارض هو الممثل الشرعي للشعب السوري.
وفي كلمة مماثلة، اكد الامين العام للجامعة العربية نبيل العربي "دعم الجامعة لتطلعات الشعب السوري والتزامها بتحقيق حل سياسي للأزمة يتيح الانتقال السلمي للسلطة وفقاً لما جرى الاتفاق عليه في البيان الختامي لإعلان جنيف نهاية حزيران من العام الماضي".
ونبه العربي الى أن الأزمة المتفجرة فى سوريا اليوم وتداعياتها الخطيرة على دول الجوار السوري والمنطقة بأسرها، هي القضية التي تحتل مرتبة استثنائية على أجندة اجتماع المجلس، إلا أن تلك الأزمة على أهميتها الكبرى، لا يجوز أن تشغلنا عن مجموعة القضايا المطروحة أمام المجلس اليوم والمتعلقة أساساً وبدءاً بمستجدات القضية الفلسطينية التي تظل القضية المحورية في العالم العربي والتي بدون التوصل إلى إقرار التسوية العادلة والشاملة لها وفقاً لما نصت عليه قرارات مجلس الأمن ذات الصلة ومبادرة السلام العربية لن تنعم هذه المنطقة بالأمن والاستقرار والسلام العادل والدائم.
وحذر العربي من مخاطر ضياع الفرصة المتاحة حالياً لإنجاح مسار المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية والتي بدأت خطواتها الأولى تحت رعاية الإدارة الأميركية.
من جانبه حمل وزير الخارجية الليبي محمد عبدالعزيز رئيس الدورة الجديدة الاربعين بعد المئة لمجلس الجامعة، "النظام السوري المسؤولية الكاملة عن استخدام الأسلحة الكيماوية المحرمة دوليا".
وقال "ان الاوضاع في سوريا وصلت الى منزلق خطير نتيجة استخدام الاسلحة الكيماوية المحرمة دوليا وارتكاب جرائم ابادة جماعية ضد السكان المدنيين في منطقة الغوطة الشرقية من ريف دمشق التي كان ضحيتها المئات من السوريين الابرياء خاصة الاطفال والنساء".
وشدد على ان هذه التطورات الخطيرة في سوريا "تتطلب ليس فقط تحميل النظام السوري المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة البشعة والمطالبة بتقديم كافة المتورطين لمحاكمات دولية عادلة، ولكن ايضا كيفية التعامل مع الازمة السورية بطريقة اكثر فاعلية للحد من معاناة الشعب السوري والتعجيل بإيجاد حل لهذه الازمة التي اصبحت لها تداعيات اقليمية ودولية".
من جانبه اكد وزير الخارجية المصري رئيس الدورة السابقة نبيل فهمي "ان الحل الأمثل للخروج من الأزمة الراهنة التي تشهدها سوريا هو أن يمتثل النظام وكافة أطياف المعارضة بما يتوافق عليه المجتمع الدولي من إطار تفاوضي في (جنيف 2) ويفضي إلى سلطة انتقالية جامعة تؤسس ديمقراطية حقيقية في هذا البلد".
وقال ان مصر ترفض التدخل العسكري في سوريا انطلاقا من سياستها الثابتة من ثوابت ميثاق الأمم المتحدة، والذي لا يجيز استخدام القوة إلا في حالة الدفاع عن النفس أو تحت الفصل السابع من ميثاق المنظمة الأممية.
--(بترا)
ح ر/اح/م ع
1/9/2013 - 11:06 م
1/9/2013 - 11:06 م
مواضيع:
المزيد من العالم من حولنا
2025/08/14 | 00:34:25
2025/08/14 | 00:28:42
2025/08/14 | 00:20:57
2025/08/14 | 00:17:41
2025/08/13 | 22:13:00