الجامعة الأردنية تقيم يوم الشباب والابتكار والريادة
2016/02/21 | 20:23:47
عمان 21 شباط (بترا)- أكد رئيس الجامعة الأردنية الدكتور اخليف الطراونة أن الجامعة لا تقتصر رسالتها على الجوانب التعليمية والتربوية، بل عليها واجب آخر تضعه في سلم اهتماماتها هو احتضان الابداع وتنمية روح الريادة وتطوير قدرات الابتكار في التعليم وطرقه ووسائله والارتقاء بها إلى أرفع المراتب وأكثرها نفعا.
وبين خلال رعايته اليوم المفتوح، الذي نظمه مركز الابتكار بالجامعة بعنوان" الشباب والابتكار والريادة" بحضور شخصيات ريادية، اليوم الأحد، أنه لا يتأتى ذلك إلا بمنح المبدعين، حافزا يدفعهم إلى مضاعفة جهودهم للتسابق في ميادين التطور والتجديد وتبنّي مشاريعهم البحثية وتحويلها إلى مشاريع ذات نفع وفائدة.
ولفت إلى أن الجامعة أنشأت في رحابها العام الماضي مركزا للابتكار بهدف تبني نشاطات وافكار المبدعين من أسرة الجامعة في ضوء ما يشهده العالم اليوم من تطور تكنولوجي وعلمي متسارع ومنافسة عالمية تقتضي الاستجابة لها في اطار خطط استراتيجية وبرامج ريادية.
وبينت مديرة المركز اروى الحمايدة، أن المركز، الذي تأسس في شهر آب العام الماضي، استطاع كجزء من مؤسسة تعليمية أن يصل لقلوب الشباب وارواحهم مما يدل على أنه ملأ وقت فراغ كثير من الطلبة، مشيرة إلى أن المركز لديه 40 مشروعا تم عرض جزء كبير منها على لجان متخصصة بالريادة، كما يمتلك 5 مشاريع جاهزة للإنشاء.
وأشارت إلى أن المركز يمتلك شراكات مع القطاع الخاص والمؤسسات الدولية الموجودة بالأردن كشركة اورنج والمعهد الثقافي البريطاني وغرفة صناعة عمان وتمويلكم ومركز الملكة رانيا للريادة وسنبلة.
وتخلل اليوم المفتوح سلسلة من الفعاليات، أبرزها، عرض تسجيل وثائقي يلخص نشأة المركز ورسالته والنتائج المرجوة، إلى جانب الإعلان عن نتائج مسابقة الجامعة الذكية التي طرحها المركز قبل أشهر.
واستضاف اليوم المفتوح قصص نجاح لقياديي ورياديي المجتمع ممن حققوا بصمة واضحة في طبيعة أعمالهم وواقع تخصصاتهم مقدمين النصح والإرشاد والخبرة في الإدارة والتدرج في مشاريعهم العملية المستقبلية.
وأشار مدير برنامج التنافسية الأردني الدكتور وسام الربضي الى أن زيادة القدرة التنافسية للشركات والموارد البشرية الأردنية من شأنه افساح المجال أمام الصناعات المحلية لتسويق نفسها ضمن سلسلة التزويد العالمية، مبينا أن تحسين بيئة الأعمال، وزيادة القدرة التنافسية للشركات الأردنية من شأنها المساهمة في توفير فرص العمل.
أما مدير عام مؤسسة الجود ماهر قدورة، الذي أطلق مشروع سنبلة لتشجيع الأفكار لطلبة المدارس والجامعات، فيؤمن بالبناء على المعرفة المحلية وأن الأعمال أبلغ من الأقوال وأنه في كل تحدي فرصة وتقديم أفضل النتائج بأقل الإمكانات .
بينما يرى المستثمر والمستشار في مجال ريادة الاعمال والابداع رامي الكرمي بأن الريادي هو شخص يستطيع ايجاد حلول في ما يعتبره الآخرون مشاكل وصعوبات، ومن ثم يقوم بتسخير الموارد التي يحتاجها رغم عدم امتلاكه لها و الحصول عليها لبناء قيمة (خدمة أو منتج) تقدم حلا لهذه المشاكل.
وقال الكرمي وهو المؤسس ورئيس مجلس إدارة "إف 3 فنتشر بارتنرز"، "ان من يسلك درب الريادة و يتبناها كنهج للحياة يوصف في أغلب الأحيان بالجنون كون درب الريادة صعبا وفي أغلب الأحيان إن ما يقوم الريادي بعمله يعتبره الآخرون خروجا على المألوف وعملا زائدا ومن الممكن أن يعتبروه لا داعي له في معظم الأحيان".
وأقيم على هامش اليوم المفتوح معرض شمل عددا من مشاريع الطلبة المتميزة التي تخدم المسيرة العلمية والبحثية بطرحها الجديد وأفكارها المنفردة، حيث جال رئيس الجامعة الدكتور اخليف الطراونة في المعرض وعبر عن أعجابه بمستوى الابداع الذي وصلت إليه مشاريعهم.
وفي نهاية الحفل كرم رئيس الجامعة الطالبتين الفائزتين بنتائج مسابقة الجامعة الذكية، وهما: هبة عربيات ورند دويكات، في حين سلمت مديرة مركز الابتكار الدكتورة اروى الحمايدة المشاركين في مخيم انتل للابداع - وهو أول مخيم ريادة أعمال في الجامعة الأردنية نظمه مركز الابتكار بالتعاون مع شركة "ما بعد التميز"- شهادات تقديرية تكريما لجهودهم.
--(بترا)
م ك/س أ/م ب
21/2/2016 - 06:16 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2026/03/30 | 17:43:56
2026/03/30 | 16:23:47
2026/03/30 | 16:12:20
2026/03/30 | 16:10:33
2026/03/30 | 16:00:29