بترا أصل الخبر

الوضع الليلي الوضع النهاري
rows
English

  • بحث
  • أرشيف الأخبار
  • أخبار الأسبوع
  • ذاكرة بترا
  • خريطة الموقع
وكالة الانباء الاردنية
وكالة الانباء الاردنية
EN
  • النشرة العامة
  • مال وأعمال
  • محليات
  • العالم من حولنا
  • رياضة
  • ثقافة وفنون
  • المزيد
    • أخبار ملكية
    • محافظات
    • اختيارات المحرر
    • تعليم وجامعات
    • أحزاب ونقابات
    • حقيقة الأمر
    • تقارير ومتابعات
  • صوت وصورة
    • الفيديو
    • الصور
    • انفوجرافيك
    • ذاكرة بترا
    • صورة وتعليق
  • عن بترا
    • من نحن
    • مجلس إدارة وكالة الأنباء الأردنية (بترا)
    • الخدمات
    • المديريات
    • مركز بترا التدريبي
    • وظائف واعلانات
    1. أرشيف الأخبار
    2. أخبار الأسبوع
    3. ذاكرة بترا
    4. خريطة الموقع
| rows
Preparing print…

تقارير ومتابعات

  1. الصفحة الرئيسية
  2. تقارير ومتابعات
  3. الجامعات الخاصة: مصير غامض يتطلب مراجعات

الجامعات الخاصة: مصير غامض يتطلب مراجعات

2016/12/18 | 13:31:47

  • site.twitter
  • site.copy
  • site.share
  • site.print
  • site.TextAa
  • site.TextAa
عمان18 كانون الأول (بترا) مازن النعيمي– في الوقت الذي انخفضت فيه نسبة النجاح بامتحان الثانوية العامة خلال الدورات الأخيرة، وزيادة عدد الجامعات على المستوى المحلي، وضعف إقبال الطلبة الأردنيين المقيمين في الخارج للدراسة بالجامعات الأردنية، والأوضاع الاقتصادية والمعيشية ، خرجت أصوات تشير الى مصير الجامعات الأردنية الخاصة في حال بقيت الأوضاع على ما هي عليه الآن. واعتبر وزير التعليم العالي الأسبق، رئيس مجلس أمناء جامعة الزرقاء الدكتور راتب السعود، والدكتور محمد أمين عواد مستشار رئيس جامعة فيلادلفيا، ذلك إشارة "يجب التقاطها للبدء بسلسلة إجراءات تعنى بإصلاح التعليم العالي بشكل جذري، وإعادة النظر بالبرامج الدراسية والتخصصات، والتوجه نحو البرامج المهنية الحقيقية". ويرى السعود أن هناك مجموعة من الأسباب التي تقف وراء انخفاض أعداد الطلبة الملتحقين بالجامعات الخاصة أهمها؛ انخفاض أعداد الطلبة الناجحين في الثانوية العامة، وما يتبع ذلك من انخفاض شريحة الطلبة الذين يمكنهم الالتحاق بالجامعات الخاصة، وهم ضمن معدلات 60 - 65 بالمئة، إضافة إلى زيادة عدد الجامعات الحكومية ورفع طاقاتها الاستيعابية، ما يؤدي إلى استيعاب عدد أكبر من الناجحين بالثانوية العامة للدراسة فيها، وزيادة نسبة الطلبة الملتحقين بالبرنامج الموازي والدولي في الجامعات الحكومية، وتوجه العديد من الطلبة إلى الدراسة في جامعات عربية. ويقول إن نسبة من الطلبة الأردنيين المقيمين في دول مجلس التعاون الخليجي كانوا يأتون للدراسة في الجامعات الخاصة الأردنية، إلا أنه خلال السنوات الخمس الماضية، وبعد افتتاح العديد من الجامعات الخاصة في تلك الدول، اصبح هناك توجه للدراسة فيها وبالذات "الإناث" منهم، الأمر الذي شكل تحدياً للجامعات الأردنية نتيجة انخفاض أعداد هؤلاء الطلبة، لافتاً إلى أن الأوضاع الاقتصادية بصفة عامة أدت لاعتبار أهمية التعليم في المرتبة الثانية بعد "لقمة العيش" لدى المواطن الأردني. ويشير السعود إلى أن هناك أكثر من 3000 عضو هيئة تدريس، ونحو 7500 موظف إداري يعملون في الجامعات الخاصة، وفي حال بقيت الأوضاع على ما هي عليه فربما يتم تقليص هذه الأعداد ما يتسبب بمشكلة اجتماعية، موضحاً أن الحكومة بالغت في إعطاء تراخيص للجامعات الخاصة، حيث يوجد 10 جامعات حكومية مقابل 21 جامعة خاصة يتوزع عليها 76 ألف طالب وطالبة فقط ويتركز وجودها في اقليم الوسط. واشار الى الحلول التي يمكن أن تؤدي لاستقطاب الطلبة نحو الجامعات الخاصة من مثل إعادة النظر بالبرامج الدراسية والتخصصات لتكون برامج نوعية بالدرجة الأولى، والتركيز على البرامج المهنية والتخفيف من البرامج والتخصصات الإنسانية، إضافة إلى إعادة النظر بالرسوم الدراسية في الجامعات الخاصة وتخفيضها، عبر اتخاذ سلسلة من القرارات لتخفيض الرسوم الدراسية بما يحقق أرباحا بسيطة، مؤكداً أنه لا يجوز التمترس خلف رسوم دراسية (مرتفعة نسبياً) تم فرضها في ظروف أفضل من الوضع الحالي. ولفت إلى أهمية التركيز على نوعية التعليم في الجامعات الخاصة حتى تكسب ثقة المواطن وتقنعه بتقديمها تعليما عالي الجودة مقابل ما تتقاضاه من رسوم، فلا يعقل أن تكون نسبة الرسوب في العديد من المساقات الدراسية تقترب من الصفر. ويؤكد السعود أنه في حال بقيت نسبة الناجحين بالثانوية العامة خلال السنوات الخمس المقبلة على ذات النسب التي كانت في العام الماضي، فإنه هناك خمس جامعات خاصة على الأقل ستعلن إفلاسها، إضافة إلى لجوء جامعات أخرى إلى إعادة الهيكلة، الأمر الذي يؤدي إلى الاستغناء عن خدمات العديد من الأساتذة والموظفين في هذه الجامعات. ويوضح مستشار رئيس جامعة فيلادلفيا الدكتور محمد أمين عواد، أن أهم أسباب ضعف الإقبال على الجامعات الخاصة يكمن في انخفاض نسبة النجاح بالثانوية العامة، إذ أن هذا العدد "القليل" نسبياً يتوزع على الجامعات بداية بالحكومية منها ومن ثم إلى الجامعات الخاصة، مؤكدا أن الجامعات الخاصة تأثرت في هذه الظروف بشكل متفاوت، لكن الجامعات المتميزة تبقى متميزة وتستقطب الطلبة بصرف النظر عن الرسوم الدراسية فيها. ويقول ان الهدف ليس تخريج أعداد كبيرة من حملة الشهادات الجامعية يتم الدفع بهم نحو السوق ولا يجدون فرص عمل بسبب تراجع المخرجات، وإنما يجب أن تكون الشهادة العلمية مميزة لتحظى بفرص وظيفية مميزة، لافتاً الى أن تقييم الجامعات في العالم لا يعتمد على البرامج التعليمية وطبيعة المساقات فحسب، وإنما يعتمد بالدرجة الأولى على التوظيف، ونسبة حصول الخريجين على فرص عمل خلال فترة الستة أشهر الأولى بعد تخرجهم. ويشير عواد إلى أنه كان هناك إقبال في السابق من قبل دول مجلس التعاون الخليجي لتدريس ابنائهم في الجامعات الأردنية ولا سيما الخاصة منها، إلا أنه في الآونة الأخيرة تم تأسيس جامعات كبيرة ومميزة في هذه الدول، ما تسبب في انحسار أعداد هؤلاء الطلبة، مشدداً على أن ذلك لا يعني أن الأردن لم يعد منطقة جاذبة للتعليم، بل ما زال كذلك وهذا ما تؤكده نسبة الطلبة الملتحقين في الجامعات الأردنية من الجنسيات العربية والعالمية المختلفة. ويرى أن التعليم المميز يتطلب تطوير قدرات وإمكانيات أعضاء هيئة التدريس في مختلف التخصصات، حيث إذا أردنا أن نتجاوز نقاط الضعف في هذا القطاع فإنه يتوجب العمل على الجهاز القائم على التدريس وتطويره، إضافة إلى إجراء امتحانات الكفاية لمختلف المجالات والتخصصات في مدارس المملكةلأن مخرجات المدارس هي مدخلات الجامعة، لافتا الى اهمية اتباع نظام التعليم الإلكتروني المدمج عبر إعطاء محاضرات "الكترونية" للطلبة الذين يحتاجون إلى تطوير مهاراتهم ومستوياتهم العلمية في العديد من المجالات. واكد أن هذا النظام هو "عالمي" وسبق أن وضعت وزارة التربية والتعليم إجراءات لاستخدامه، مبيناً أن هذا النظام في حال تطبيقه بعد دراسته وتوظيفه بشكل سليم في العملية التعليمية فإنه سيوفر عشرات الملايين من الدنانير على الجامعات. ويستبعد عواد أية أخطار من شأنها إغلاق الجامعات الخاصة مستقبلاً، مشيراً إلى أنه لا يوجد خطر على أي مؤسسة تعليمية ملتزمة تركز على النوعية وتعرف مسؤوليتها تجاه طلبتها، كما يجب الأخذ بالاعتبار الزيادة السكانية في الأردن التي تتطلب وجود الجامعات والالتحاق فيها، كما يمكن أن تظهر تطورات مستقبلاً على الأنظمة والإجراءات المعمول بها حالياً في الثانوية العامة، إضافة إلى احتمالية إجراء تعديلات على نظام التعليم "الموازي" في الجامعات الحكومية في المستقبل، الأمر الذي يشكل بمجمله ظروف أفضل فيما يتعلق بمستقبل الجامعات الخاصة. --(بترا) م ن/ ح خ/هـ
18/12/2016 - 11:21 ص
  • site.twitter
  • site.copy
  • site.share
  • site.print
  • site.TextAa
  • site.TextAa

مواضيع:

  • تقارير ومتابعات

البث الإخباري

مال وا عمال

عاجل

2026/08/18 | 18:26:04

test aa now

عاجل

2026/08/18 | 18:15:50

zzzzzzzzzzzzzzzzzz

عاجل

2026/08/18 | 18:02:34

الطقسqewqewq

عاجل

2026/08/18 | 17:39:32

test test ar now

2026/08/18 | 17:29:20

qqqqqqqqqqqqqqqqqqqq

عاجل

2026/08/18 | 17:07:53

المزيد من تقارير ومتابعات

ahmed ahemd ahmed 11/8

ahmed ahemd ahmed 11/8

2026/08/11 | 14:34:01
  • بحاجة إلى مساعدة؟

    لتعديل موقع الويب وفقًا لاحتياجات الوصول الخاصة بك، حدد خيارًا واحدًا أو أكثر أدناه.

    ضوء التباين
    ضوء التباين
    التباين المعكوس التباين المعكوس
    التباين المظلم التباين المظلم
    تشبع منخفض تشبع منخفض
    تحديد الروابط تحديد الروابط
    تحديد الروابط تحديد الروابط
    ضبط تباعد الأحرف ضبط تباعد الأحرف
    تباعد بسيط تباعد بسيط
    تباعد متوسط تباعد متوسط
    تباعد شديد تباعد شديد
    حجم الخط حجم الخط
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ+
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ++
    site.FONT_TYPE نوع الخط
    خط قابل للقراءة خط قابل للقراءة
    الخط الواضح الخط الواضح
    القراءة القراءة
    مؤشر كبير مؤشر كبير
    مؤشر القراءة مؤشر القراءة
    دليل القراءة دليل القراءة
    ارتفاع الخط ارتفاع الخط
    ارتفاع الخط (0.75) ارتفاع الخط (0.75)
    ارتفاع الخط (1.75) ارتفاع الخط (1.75)
    ارتفاع الخط (2) ارتفاع الخط (2)
    محاذاة الخط محاذاة الخط
    محاذاة لليمين محاذاة لليمين
    محاذاة لليسار محاذاة لليسار
    محاذاة الوسط محاذاة الوسط
    ملأ السطر ملأ السطر
    اعادة الضبط
    site.ACCESSIBILITY_TOOL
  • rows
  • rows
  • rows
footer
footer
footer
سند بخدمتكم لانه واجبنا الخطة الوطنية الشاملة لحقوق الانسان حق الحصول على المعلومة مدونة السلوك الوظيفي رسالة عمان
  1. سند

  2. بخدمتكم لانه واجبنا

  3. حق الحصول على المعلومة

  4. مدونة السلوك الوظيفي

  5. رسالة عمان

الرئيسية

  • النشرة العامة
  • مال وأعمال
  • محليات
  • العالم من حولنا
  • تقارير ومتابعات

عن بترا

  • الرؤية والرسالة
  • الخطة الإستراتيجية
  • مركز بترا التدريبي
  • وظائف وإعلانات
  • استبيان قياس رضا متلقي الخدمة
  • استبيان قياس رضا الشركاء

عن الأردن

  • موقع الديوان الملكي الهاشمي
  • موقع جلالة الملك
  • موقع سمو ولي العهد
  • موقع جلالة الملكة رانيا
  • روابط مفيدة

للتواصل

  • هاتف

    +962 (6) 5609700
  • فاكس:

    +962 (6) 5682493
  • PO BOX:

    6845 عمان 11118
  • البريد الإلكتروني:

    petra@petra.gov.jo
  • العنوان:

     ميدان جمال عبدالناصر (دوار الداخلية)
  • rows

حمّل التطبيق

  • يدعم مايكروسوفت إيدج، جوجل كروم, فايرفوكس, سفاري
  • من الأفضل مشاهدة هذا الموقع من خلال شاشة 768 × 1366
  • البرنامج المطلوب للتصفح: Adobe Reader
  • سياسة الخصوصية
  • حقوق النشر
  • شروط الإستخدام
  • إخلاء المسؤولية
  • ملفات الارتباط

جميع الحقوق محفوظة - وكالة الأنباء الأردنية 1997 - 2026 © تم تطويره بواسطة dot.jo