الثورة العربية الكبرى في الصحافة المصرية ......اضافة 4
2016/08/01 | 19:17:47
ونشرت جريدة مصر ان القوات العربية استطاعت اجبار القوات التركية على الجلاء عن مواقعها في المدينة المنورة بعد ان تركوا فيها 20 قتيلا و 50 جريحا واسر العرب من الاتراك ضابطين و 60 جنديا اما الشريف فيصل ابن الشريف حسين فانتصر على الجنود الاتراك حول المدينة المنورة التي خسر فيها الاتراك اورطتين كاملتين .
وقالت الاهرام ان القوات العربية بقيادة الشريف حسين وابنائه كانت لديهم استراتيجية عسكرية تعتمد على عدم نشوب القتال داخل المدن وذلك تنفيذا لأوامر الشريف حسين التي كانت تقضي بعدم اراقة الدماء داخل المدن والاكتفاء بمحاصرة الحاميات التركية حتى التسليم وفي هذا الاطار استطاعت قواته استدراج 5500 جندي من الحامية التركية في المدينة الى منطقة في الصحراء لا ماء فيها وحاصرتها هناك الامر الذي دفع بالقوات التركية الى محاولة خرق نطاق الحصار والعودة الى استحكاماتها ودرات معركة شديدة ، قتل فيها 1500 جندي من القوات التركية واستولى العرب على الكثير من الحصون كما اغار الشيخ عماد بن حمد شيخ قبيلة " بلي" على ثلاث قوافل للأتراك اتية من العلا ومتجهة الى منطقة الوجه ، واستطاعت قبيلة "بلي" الانتصار عليها واسرها جميعا والاستيلاء على مهماتها العسكرية وسد الطريق بين العلا والوجه .
وذكرت المقطم ان استراتيجية استدراج القوات التركية الى خارج المدينة المنورة ادت الى تشتت الحاميات التركية وتفرقها في الصحراء وكانت مهمة الامير فيصل والامير زيد بعد تسليم المدينة هي متابعة الفلول الهاربة من الحاميات التركية في الصحراء فقد تمكن بعض رجال الامير فيصل وقواته من الاشتباك مع كتيبة تركية فمزقوا شملها وقتلوا منها خمسة رجال واستولوا على عشرة جمال كما التقت مفرزة عربية من قبيلة "الرحلة" بمجموعة من جنود قبيلة المتغلبة في "شعب الحاج"التابعة للاتراك فقتلت منهم سبعة رجال واسرت خمسة واستولت على عشرة جمال .
ونشرت الأهرام ان القوات العربية بقيادة الشريف حسين وابنائه استمرت في مقاومة فلول العدو المنتشرة في الصحراء حيث التقت بهم عند مفرق الدروب بين المدينة المنورة ، وبئر درويش وانتصر العرب عليهم واستولوا على عشر بنادق لكنهم حاولوا التقدم نحو "بئر درويش" الى مكان يسمى "حرز" فنشبت معركة نتج عنها طردهم وقتل خمسة عشر عسكريا والاستيلاء على خمس عشرة بندقية .
وقالت جريدة مصر ان قوات الشريف حسين استمرت في متابعة فلول الحاميات التركية الهاربة فعندما تسلم الامير زيد قيادة القوات العربية من الامير فيصل الذي اتجه الى معسكراته الجديدة في الشمال فالتقت مجموعة من مفرزة قبيلة من الجنود المتغلبة ونشبت معركة معهم في " بئر الشفيه" فانتصرت عليهم واسرت منهم ضابطين وتسعة جنود ، وقد مات منهم في الطريق ضابطان واثنان من الجنود الجرحى.
وذكرت الاهرام ان الامير زيد مازال يتابع ويلاحق الاتراك الفارين والهاربين في الصحراء ، وذلك لمدة يومين متواليين حيث استمرت الجنود الهاربة من الاتراك في الزحف ناحية الشمال في اتجاه وادي ينبع فبدأوا في التقدم مسافة نصف ساعة في اتجاه " عبيد الحمراء" ومن جانبهم الايمن قبائل " الرحلة " ومن الجانب الايسر قبائل " الاحامدة " التابعة لاقسام جيوش الامير زيد والتقت هذه القبائل بالجنود الهجانة من الاتراك واشتدت المعركة وارتد الجنود الاتراك وتركوا 50 قتيلا ووقع ستة شهداء من جيوش الامير زيد .
هـ - سقوط الطائف وتسليمها للعرب:
نشرت صحيفة المقطم هذه الوقائع:
بدأت القوات العربية في الهجوم على الطائف بقيادة الشريف عبدالله بن الشريف حسين في الوقت الذي كان الاتراك يعتصمون مع غالب باشا بالمدينة فحاصرها العرب ، الامر الذي دفع غالب باشا ومن معه الى اللجوء الى قلعة الحفلة وإلى الثكنات والمنازل لكن الشريف عبدالله وقواته ضيقوا الحصار على المدينة ودمروا استحكاماتها وثكناتها وهدموا ثلثي القلعة على من فيها من الجنود الاتراك وبعد يوم اخر هرب عدد من الجنود العرب من السوريين وذهبوا الى جيش الشريف عبدالله واخبروه بسوء حالة الحامية وخصوصا العرب منهم وشدة وطأة الضباط والموظفين الاتحاديين عليهم ويبدو ان غالب باشا شعر باقتراب العرب من اقتحام القلعة وثكناتها فحاول ان يفك الحصار وخرج بقوة من القلعة فاستطاع الشريف عبدالله صدها واستولى على مدفعين وقتلت قواته 150 جنديا من الاتراك واسرت الباقي حيث قدرت حامية الطائف بـ 2700 مقاتل.
ونشرت جريدة مصر البيان الذي وصل الى وكيل الشريف حسين في القاهرة بشان انتصار قوات الشريف حسين في الطائف وجاء فيه :
مصر في 26 سبتمبر 1916 م
تلقى وكيل الشريف الاعظم في مصر البلاغ التالي وقد نشر في مكة يوم 24 سبتمبر .
اعلن كبير امناء الشريف حسين ان الشريف عبدالله بن الشريف حسين ارسل بيانا بعد استيلائه على مدينة الطائف كالتالي :" تم الاتفاق مع غالب باشا والي الحجاز على شروط التسليم وسلم هو وجميع الضباط الذين معه في منتصف الليل واحتلت الجيوش العربية ابواب المدينة وجردوا الحرس التركي من السلاح ونقلوه من مكانه واحاطت القوات العربية بالمدينة ولم يكن احد عالما بما يجرى ما عدا الذين تولوا القيام بهذه الاعمال وعند الفجر دخلنا الطائف ونزعنا سلاح حاميتها وقد بلغ عدد الاسرى 83 ضابطا و 1982 جنديا و 72 موظفا مدنية وفيها 10 مدافع و1700 بندقية والبنادق الموجودة في المخازن و 800 قنبلة يد و 16830 طلقة من ذخيرة بندقيات موزر ".
وفي هذا السياق قال الشريف عبدالله مخاطبا والده بحسب ما نشرته جريدة مصر :" إني التمس من سموكم ان يعامل كل واحد منهم بما يستحق ولكن ارجو ان تتغاضوا عن الاذى الذي اصابنا لكي تساعدنا العناية في اداء مهمتنا والتمس من سموكم ان يعامل الاسرى بالرفق والمودة فان عيون العالم الاسلامي متجهة إلينا". وقد عومل غالب باشا والضباط والجنود الذي كانوا معه واسرهم معاملة تليق باسم الشريف حسين .
يتبع ..يتبع
--(بترا)
هـ ح/ م ف/ س ط
1/8/2016 - 04:11 م
1/8/2016 - 04:11 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2026/03/30 | 17:43:56
2026/03/30 | 16:23:47
2026/03/30 | 16:12:20
2026/03/30 | 16:10:33
2026/03/30 | 16:00:29