التوصية بإقرار ميثاق شرف ينظم الجلوة العشائرية ويحد من آثارها الاجتماعية .. إضافة 2 وأخيرة
2019/12/29 | 00:35:26
ونظمت مديرية شباب محافظة المفرق، اليوم السبت، جلسة حوارية بعنوان (الجلوة العشائرية)، في قاعة مركز شباب المفرق النموذجي بحضور عدد كبير من الشيوخ والوجهاء من المحافظة.
وأكد القاضي العشائري الشيخ عبدالله ابودلبوح أهمية وجود قانون للعشائر يواكب متطلبات الحياة بالتغير والزيادة والسكينة والتطور الحضاري ويتناسب مع العادات والتقاليد ويتماشى مع تطور القانون المدني، مشيرا الى أن جلالة الملك يحث دائماً على مواكبة التطورات وخاصة ما يتعلق بالعشائر باعتبارها من الركائز المهمة والمشاركة بقوة في الحياة الإصلاحية والعامة والتي ما تزال تلعب دورا مهما في البناء والعطاء وخدمة الوطن.
واعتبر الحضور الجلوة جزءاً مهماً من القضاء العشائري ولها الدور البارز بحقن الدماء ولكنها حالياً تحتاج الى تعديلات جذرية لاختلاف الظروف الحياتية لما يرافقها من اعتداءات على المنازل والاموال لم يعهده المجتمع من قبل.
وأوصت الجلسة باقتصار الجلوة على دفتر عائلة الجاني، وحماية ممتلكات العائلات وبيوتهم وحقوقهم، واطلاق مبادرة اجتماعية تقوم عليها مديرية شباب المفرق بالتعاون مع الشيوخ والفاعليات ومؤسسات المجتمع المدني تسهم في الحد من هذه الظاهرة الاجتماعية السلبية وتخفيف معاناة العائلات ألتي تخرج من اماكن سكنها.
كما أوصى المشاركون بوضع التشريعات والقوانين التي تسرع إنجاز المحاكم للقضايا المطروحة بهذا الشأن والتزام الشيوخ أصحاب الشأن بهذا الموضوع بعدم قبول الشروط المجحفة بحق العائلات ذات الصلة بالجاني.
كذلك، أقامت مديرية شباب البترا، جلسة حوارية عن الجلوة العشائرية بهدف رفع الوعي لدي المواطنين ببعض الممارسات الاجتماعية وآثارها على الأسرة والأفراد.
وناقشت الجلسة عدداً من المحاور المتعلقة بالآثار السلبية لعادة الجلوة العشائرية والتي لا يزال الكثيرون يلتزمون بها كعرف وعادة عشائرية، كما ناقشوا إمكانية الحد من آثارها عبر آليات يتفق عليها المواطنون والوجهاء وبالتعاون مع الحاكمية الإدارية.
وبين المشاركون أن التطورات التي طالت المجتمع الأردني اجتماعياً وثقافياً واقتصاديا، تدعو إلى مراجعة العديد من العادات والممارسات التي كانت قديما تؤدي وظائف تتناسب وطبيعة المجتمع، ما يتطلب في المرحلة الحالية إعادة النظر فيها بما يتناسب مع ظروف وأحوال الناس في ظل تعقيدات الحياة.
وبين وجهاء، أن التقاليد والعادات الأردنية تأسست على قيم حميدة هدفها حماية الفرد وصون كرامته، والتخفيف من حدة الخلافات والنزاعات في ظل شح الموارد وصعوبة الظروف في المجتمعات القديمة، موضحين أن العمل على تعديل بعض العادات التي أصبحت ذات تأثير سلبي على الأفراد والأسر أصبح ضرورة ملحة، وأن هذه التعديلات في سياق القيم الثابتة للمجتمع الاردني والتي تضع مصلحة الفرد والأسرة على سلم أولوياتها وبما يخدم الصالح العام.
واختتمت الجلسة بمجموعة من التوصيات المتعلقة بآثار الجلوة سلباً على استقرار الأسر والأفراد من ذوي الجاني.
وحضر الجلسة متصرف لواء البترا منصور العلاوين، والمفتي الشيخ محمود المشاعلة، وموظفو مديرية شباب البترا ، ووجهاء اللواء وعدد من أعضاء المراكز الشبابية.
--(بترا)
م ش/ص ا/س أ28/12/2019 22:35:26
وأكد القاضي العشائري الشيخ عبدالله ابودلبوح أهمية وجود قانون للعشائر يواكب متطلبات الحياة بالتغير والزيادة والسكينة والتطور الحضاري ويتناسب مع العادات والتقاليد ويتماشى مع تطور القانون المدني، مشيرا الى أن جلالة الملك يحث دائماً على مواكبة التطورات وخاصة ما يتعلق بالعشائر باعتبارها من الركائز المهمة والمشاركة بقوة في الحياة الإصلاحية والعامة والتي ما تزال تلعب دورا مهما في البناء والعطاء وخدمة الوطن.
واعتبر الحضور الجلوة جزءاً مهماً من القضاء العشائري ولها الدور البارز بحقن الدماء ولكنها حالياً تحتاج الى تعديلات جذرية لاختلاف الظروف الحياتية لما يرافقها من اعتداءات على المنازل والاموال لم يعهده المجتمع من قبل.
وأوصت الجلسة باقتصار الجلوة على دفتر عائلة الجاني، وحماية ممتلكات العائلات وبيوتهم وحقوقهم، واطلاق مبادرة اجتماعية تقوم عليها مديرية شباب المفرق بالتعاون مع الشيوخ والفاعليات ومؤسسات المجتمع المدني تسهم في الحد من هذه الظاهرة الاجتماعية السلبية وتخفيف معاناة العائلات ألتي تخرج من اماكن سكنها.
كما أوصى المشاركون بوضع التشريعات والقوانين التي تسرع إنجاز المحاكم للقضايا المطروحة بهذا الشأن والتزام الشيوخ أصحاب الشأن بهذا الموضوع بعدم قبول الشروط المجحفة بحق العائلات ذات الصلة بالجاني.
كذلك، أقامت مديرية شباب البترا، جلسة حوارية عن الجلوة العشائرية بهدف رفع الوعي لدي المواطنين ببعض الممارسات الاجتماعية وآثارها على الأسرة والأفراد.
وناقشت الجلسة عدداً من المحاور المتعلقة بالآثار السلبية لعادة الجلوة العشائرية والتي لا يزال الكثيرون يلتزمون بها كعرف وعادة عشائرية، كما ناقشوا إمكانية الحد من آثارها عبر آليات يتفق عليها المواطنون والوجهاء وبالتعاون مع الحاكمية الإدارية.
وبين المشاركون أن التطورات التي طالت المجتمع الأردني اجتماعياً وثقافياً واقتصاديا، تدعو إلى مراجعة العديد من العادات والممارسات التي كانت قديما تؤدي وظائف تتناسب وطبيعة المجتمع، ما يتطلب في المرحلة الحالية إعادة النظر فيها بما يتناسب مع ظروف وأحوال الناس في ظل تعقيدات الحياة.
وبين وجهاء، أن التقاليد والعادات الأردنية تأسست على قيم حميدة هدفها حماية الفرد وصون كرامته، والتخفيف من حدة الخلافات والنزاعات في ظل شح الموارد وصعوبة الظروف في المجتمعات القديمة، موضحين أن العمل على تعديل بعض العادات التي أصبحت ذات تأثير سلبي على الأفراد والأسر أصبح ضرورة ملحة، وأن هذه التعديلات في سياق القيم الثابتة للمجتمع الاردني والتي تضع مصلحة الفرد والأسرة على سلم أولوياتها وبما يخدم الصالح العام.
واختتمت الجلسة بمجموعة من التوصيات المتعلقة بآثار الجلوة سلباً على استقرار الأسر والأفراد من ذوي الجاني.
وحضر الجلسة متصرف لواء البترا منصور العلاوين، والمفتي الشيخ محمود المشاعلة، وموظفو مديرية شباب البترا ، ووجهاء اللواء وعدد من أعضاء المراكز الشبابية.
--(بترا)
م ش/ص ا/س أ28/12/2019 22:35:26