التعليم العالي: السنة التحضرية لطلبة الطب وطب الاسنان ستكون تحت التجربة
2018/07/17 | 17:06:41
عمان 17 تموز (بترا)- قال الناطق الإعلامي لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي محمود الخلايلة ان تطبيق السنة التحضيرية لطلبة الطب وطب الاسنان ستكون تحت التجربة وسيتم تقييمها وقياس نتائجها من خلال مجموعة من مؤشرات الأداء الدقيقة.
واضاف الخلايلة في تصريحات صحفية اليوم الثلاثاء ردا على بعض التساؤلات التي طرحت اخيرا، انه في حال كانت النتائج إيجابية سيتم اعتمادها وتطبيقها في تخصصات بجامعات أخرى وإذا كانت غير ذلك فسيتم إلغاؤها.
وتابع: ان المجلس اتخذ قراراً باعتماد الأسس العامة المشتركة لتطبيق السنة التحضيرية في تخصصي الطب وطب الأسنان في جامعتي الأردنية والعلوم والتكنولوجيا، حيث قامت الجامعتان بوضع أسس داخلية لتطبيق القرار ومعالجة أية نتائج سلبية تنتج عن تطبيقه وتصميم خطط خاصة للسنة التحضيرية.
وقال الخلايلة انه منذ سنوات طالب أفراد المجتمع والإعلام في المملكة بإيجاد بدائل لشهادة الثانوية العامة كمعيار لدخول الجامعة، ومن المبررات التي كانت تساق في حينه أنه ليس من المعقول حرمان طالب من دراسة تخصص الطب بسبب نقص عُشر من العلامة الواحدة إضافةً إلى النقاشات الأخرى التي كانت تدور حول الميول والقدرات التي يجب أن تتبلور عند الطالب إما في سن مبكرة من المدرسة أو من خلال السنة الأولى في الجامعة.
واوضح انه بناءً على ذلك ومنذ أكثر من ست سنوات كانت هناك مطالبات متكررة من المجتمع ووسائل الإعلام المتعددة بأن يكون هناك معيار مرافق أو بديل لشهادة الثانوية العامة نذكر منها على سبيل المثال لا الحصر ما تم نشره في جريدة الرأي عام 2012 تحت عنوان "اعتماد نسبة للتحصيل المدرسي وأخرى لاختبار القدرات للقبول الجامعي" والتي تشير لرغبة عديد من الأطراف بأن لا تكون شهادة الثانوية العامة هي المعيار الوحيد لدخول الجامعة.
وقال ان الخبر تضمن ما دعت إليه اللجنة الملكية الاستشارية للتعليم بضرورة إعادة النظر في آلية القبول الجامعي بحيث يتم إلغاء اعتماد شهادة الثانوية العامة كمعيار وحيد، واقترحت اللجنة في حينه أن تصبح العلامة التي يحصل عليها الطالب مقسمة إلى ثلاثة أجزاء 50 بالمئة لامتحان الثانوية العامة و25 بالمئة للتحصيل المدرسي في السنتين الحادية عشرة والثانية عشرة و25 بالمئة أو ما يقارب منه لنتائج اختبار القدرات والذي يتوقع أن يقوم به مركز متخصص لهذه الغاية".
واشار الخلايلة الى خبر نشرته جريدة الرأي بتاريخ 31-7-2012 تضمن ما يلي" أكد مصدر حكومي أن استراتيجية التعليم العالي للسنوات الثلاث المقبلة، التي سيقررها مجلس الوزراء اليوم، ستلغي اعتماد معدل «التوجيهي» كمعيار وحيد للقبول الجامعي، ونحن هنا نشير الى ما نشر في الإعلام الاردني قبل ست سنوات حتى يتسنى للجميع العودة لها من خلال محركات البحث العالمية.
وقال " من هنا بدأ يتبلور قرار السنة التحضيرية لتكون كمعيار يقيس قدرات الطالب وميوله، حيث أعدت الجامعات خططاً تتضمن مواد أساسية في الطب كالتشريح والفسيولوجيا ومقدمة في طب الأسنان ... الخ، وهذه المواد تساعد الطالب على تحديد ميوله كما أنها تساعد الجامعة على قياس قدراته وبذلك يتحقق ما طالب به المجتمع والإعلام.
واشار الى ما تضمنت الرسالة الملكية السامية الموجه إلى رئيس الوزراء بتاريخ 24/3/2015 والتي طالبت بإعداد استراتيجية وطنية ينبثق عنها خطة تنفيذية للأعوام العشرة القادمة تعنى بتطوير قطاعات التعليم الأساسي والتعليم العالي والتعليم التقني والتدريب المهني تحقيقاً لنقلة نوعية في قطاع التنمية البشرية.
وخلصت اللجنة المشكلة لهذا الغرض برئاسة الدكتور وجيه عويس إلى وضع خطة كاملة تحت عنوان الاستراتيجية الوطنية لتنمية الموارد البشرية (2016- 2015)، والتي تضمنت مشروعاً كاملاً مشروع رقم (2-1) تحت عنوان (مراجعة متطلبات وأنظمة بعض التخصصات المعينة لتشتمل على سنة تحضيرية)، والذي يهدف إلى تمكين الطلبة من التكيف مع متطلبات التخصصات والبرامج ذات الأهمية القصوى من معرفة ومهارات ما سيمكن الطلبة من متابعة دراستهم في هذه التخصصات بكفاءة عالية ومن خلال تنفيذ مجموعة من الانشطة.
يتبع.........يتبع--(بترا)
ع ط/ف ق/ف ج 17/07/2018 14:06:41
واضاف الخلايلة في تصريحات صحفية اليوم الثلاثاء ردا على بعض التساؤلات التي طرحت اخيرا، انه في حال كانت النتائج إيجابية سيتم اعتمادها وتطبيقها في تخصصات بجامعات أخرى وإذا كانت غير ذلك فسيتم إلغاؤها.
وتابع: ان المجلس اتخذ قراراً باعتماد الأسس العامة المشتركة لتطبيق السنة التحضيرية في تخصصي الطب وطب الأسنان في جامعتي الأردنية والعلوم والتكنولوجيا، حيث قامت الجامعتان بوضع أسس داخلية لتطبيق القرار ومعالجة أية نتائج سلبية تنتج عن تطبيقه وتصميم خطط خاصة للسنة التحضيرية.
وقال الخلايلة انه منذ سنوات طالب أفراد المجتمع والإعلام في المملكة بإيجاد بدائل لشهادة الثانوية العامة كمعيار لدخول الجامعة، ومن المبررات التي كانت تساق في حينه أنه ليس من المعقول حرمان طالب من دراسة تخصص الطب بسبب نقص عُشر من العلامة الواحدة إضافةً إلى النقاشات الأخرى التي كانت تدور حول الميول والقدرات التي يجب أن تتبلور عند الطالب إما في سن مبكرة من المدرسة أو من خلال السنة الأولى في الجامعة.
واوضح انه بناءً على ذلك ومنذ أكثر من ست سنوات كانت هناك مطالبات متكررة من المجتمع ووسائل الإعلام المتعددة بأن يكون هناك معيار مرافق أو بديل لشهادة الثانوية العامة نذكر منها على سبيل المثال لا الحصر ما تم نشره في جريدة الرأي عام 2012 تحت عنوان "اعتماد نسبة للتحصيل المدرسي وأخرى لاختبار القدرات للقبول الجامعي" والتي تشير لرغبة عديد من الأطراف بأن لا تكون شهادة الثانوية العامة هي المعيار الوحيد لدخول الجامعة.
وقال ان الخبر تضمن ما دعت إليه اللجنة الملكية الاستشارية للتعليم بضرورة إعادة النظر في آلية القبول الجامعي بحيث يتم إلغاء اعتماد شهادة الثانوية العامة كمعيار وحيد، واقترحت اللجنة في حينه أن تصبح العلامة التي يحصل عليها الطالب مقسمة إلى ثلاثة أجزاء 50 بالمئة لامتحان الثانوية العامة و25 بالمئة للتحصيل المدرسي في السنتين الحادية عشرة والثانية عشرة و25 بالمئة أو ما يقارب منه لنتائج اختبار القدرات والذي يتوقع أن يقوم به مركز متخصص لهذه الغاية".
واشار الخلايلة الى خبر نشرته جريدة الرأي بتاريخ 31-7-2012 تضمن ما يلي" أكد مصدر حكومي أن استراتيجية التعليم العالي للسنوات الثلاث المقبلة، التي سيقررها مجلس الوزراء اليوم، ستلغي اعتماد معدل «التوجيهي» كمعيار وحيد للقبول الجامعي، ونحن هنا نشير الى ما نشر في الإعلام الاردني قبل ست سنوات حتى يتسنى للجميع العودة لها من خلال محركات البحث العالمية.
وقال " من هنا بدأ يتبلور قرار السنة التحضيرية لتكون كمعيار يقيس قدرات الطالب وميوله، حيث أعدت الجامعات خططاً تتضمن مواد أساسية في الطب كالتشريح والفسيولوجيا ومقدمة في طب الأسنان ... الخ، وهذه المواد تساعد الطالب على تحديد ميوله كما أنها تساعد الجامعة على قياس قدراته وبذلك يتحقق ما طالب به المجتمع والإعلام.
واشار الى ما تضمنت الرسالة الملكية السامية الموجه إلى رئيس الوزراء بتاريخ 24/3/2015 والتي طالبت بإعداد استراتيجية وطنية ينبثق عنها خطة تنفيذية للأعوام العشرة القادمة تعنى بتطوير قطاعات التعليم الأساسي والتعليم العالي والتعليم التقني والتدريب المهني تحقيقاً لنقلة نوعية في قطاع التنمية البشرية.
وخلصت اللجنة المشكلة لهذا الغرض برئاسة الدكتور وجيه عويس إلى وضع خطة كاملة تحت عنوان الاستراتيجية الوطنية لتنمية الموارد البشرية (2016- 2015)، والتي تضمنت مشروعاً كاملاً مشروع رقم (2-1) تحت عنوان (مراجعة متطلبات وأنظمة بعض التخصصات المعينة لتشتمل على سنة تحضيرية)، والذي يهدف إلى تمكين الطلبة من التكيف مع متطلبات التخصصات والبرامج ذات الأهمية القصوى من معرفة ومهارات ما سيمكن الطلبة من متابعة دراستهم في هذه التخصصات بكفاءة عالية ومن خلال تنفيذ مجموعة من الانشطة.
يتبع.........يتبع--(بترا)
ع ط/ف ق/ف ج 17/07/2018 14:06:41
مواضيع:
المزيد من محليات
2026/03/30 | 17:43:56
2026/03/30 | 16:23:47
2026/03/30 | 16:12:20
2026/03/30 | 16:10:33
2026/03/30 | 16:00:29