التخطيط تطلع السفراء والمنظمات الدولية على النسخة المحدثة من نداء الإغاثة للاجئين السوريين
2012/10/09 | 19:13:48
عمان 9 تشرين الاول (بترا) - عقد اجتماع في وزارة التخطيط والتعاون الدولي اليوم ضم عدداً من سفراء الدول المانحة وسفراء الدول العربية الشقيقة وممثلي منظمات الأمم المتحدة، وذلك لحثهم على مزيد من التجاوب مع نداء الإغاثة لدعم الأردن في استقبال اللاجئين السوريين .
ويهدف الاجتماع الى بحث آخر المستجدات على صعيد السوريين المتواجدين في مختلف مناطق المملكة وفي مخيم الزعتري من حيث آلية تقديم المساعدة لهم ودعم الحكومة لتحمل الأعباء الناجمة عن استقبالهم على الأراضي الأردنية.
وأطلع أمين عام الوزارة الدكتور صالح الخرابشة السفراء العرب والأجانب والهيئات والمنظمات الدولية على النسخة المحدثة من نداء الإغاثة الذي أطلق في شهر آب الماضي بالاشتراك مع منظمات الأمم المتحدة والذي تم إعداده بعد أن بلغ عدد السوريين في المملكة حوالي 209 آلاف، وذلك لطلب الدعم من الجهات المانحة والدول العربية الشقيقة لمساعدة المملكة في تحمل الأعباء الإضافية الناتجة من استقبال السوريين في المملكة .
وأكد الأمين العام استمرار نهج المملكة باستقبال اللاجئين السوريين وتوفير كافة الخدمات لهم، وإتاحة الفرصة للجهات الدولية المختلفة للاطلاع على واقع الحال في المخيمات ومختلف مناطق المملكة لبحث توجيه المساعدات، كما أبرز أهمية الدور الذي تقوم به الجهات المانحة والدول العربية الشقيقة في دعم حكومة المملكة الأردنية الهاشمية في تحمل أعباء استضافة الأخوة السوريين من حيث دعم قطاع التعليم والصحة والخدمات الأخرى المقدمة لهم.
وتم خلال الاجتماع اطلاع الجهات الدولية المختلفة على أبرز التطورات المتعلقة بملف اللاجئين السوريين في المملكة والتحديات الاقتصادية الناتجة عن ذلك، حيث أشار الأمين العام إلى أن عدد اللاجئين السوريين بلغ حوالي 209 آلاف، منهم أكثر من 30 ألفا في مخيم الزعتري ومراكز الإيواء الأخرى، وتبلغ الكلفة الإجمالية لاستضافة 178 ألف سوري حوالي 524 مليون دولار أميركي، في حين بلغت كلفة تجهيز مخيم الزعتري حوالي 135 مليون دولار ، والكلفة التشغيلية لنهاية هذا العام حوالي 17 مليون دولار .
وأكد الخرابشة ضرورة توجيه الدعم للأردن للاستمرار في تقديم مختلف الخدمات الصحية والتعليمية وغيرها للسوريين.
وأشار إلى الأعباء التي تتحملها البلديات المختلفة التي يتركز فيها تواجد السوريين، حيث زاد العبء على خدماتها والتي تتطلب الدعم الفوري لضمان المحافظة على النظافة العامة وعدم حدوث المكاره الصحية، وبحلول فصل الشتاء، أصبح لزاماً أن تأخذ المملكة كافة الاحتياطات اللازمة لاتقاء البرد القارس وتوفير كافة الاحتياجات لفصل الشتاء.
وفي نهاية الاجتماع قدم الدكتور الخرابشة شكر حكومة المملكة الأردنية الهاشمية إلى كافة الجهات الدولية والأشقاء العرب والمنظمات الدولية للدعم الذي ساهمت به لغاية الآن ولما تبديه من اهتمام في تقديم المساعدات والوقوف على كافة المتطلبات اللازمة لمواجهة الأزمة.
--(بترا)
م ز/ س ط
9/10/2012 - 04:05 م
مواضيع:
المزيد من مال وأعمال
2025/08/14 | 00:32:52
2025/08/14 | 00:13:07
2025/08/13 | 20:13:33
2025/08/13 | 19:47:59
2025/08/13 | 19:43:28