البيان الختامي لقمة بغداد يشيد بجهود الاردن في حماية مدينة القدس ومقدساتها
2012/03/29 | 23:37:48
بغداد 29 اذار(بترا)- من صالح الدعجة - اشاد البيان الختامي للقمة العربية في بغداد بالجهود والدور التاريخي الذي يضطلع به جلالة الملك عبدالله الثاني لحماية المقدسات الدينية، والدور الذي تقوم به الأوقاف الإسلامية في إدارة شؤون الحرم القدسي الشريف"
وإعراب البيان في ختام القمة العربية عن الدعم الكامل لمدينة القدس وأهلها الصامدين والمرابطين على أرضهم في مواجهة العدوان الإسرائيلي المتواصل عليهم وعلى مقدساتهم .
وثمن البيان الدور الذي تضطلع به وكالة بيت مال القدس التابعة للجنة القدس برئاسة ملك المغرب، وأعلن عن دعمه ومساندته لنتائج مؤتمر القدس الذي انعقد في الدوحة خلال شباط الماضي لوضع حدٍ للانتهاكات الإسرائيلية المستمرة على المدينة المقدسة، والدور التاريخي الذي يضطلع جلالة الملك عبدالله الثاني في حماية المقدسات الدينية، والدور الذي تقوم به الأوقاف الإسلامية في إدارة شؤون الحرم القدسي الشريف.
وكان الرئيس الفلسطيني محمود عباس اشار في كلمته في القمة الى الدور الذي يبذله الاردن بقيادة جلالة الملك في دعم المفاوض الفلسطيني ودوره الكبير في حماية المقدسات الاسلامية والمسيحية في القدس.
واكد البيان(اعلان بغداد) ضرورة اجراء حوار بين الحكومة السورية والمعارضة، مثلما دان "الانتهاكات الخطيرة لحقوق الانسان في حق المدنيين السوريين.
وشدد بيان القمة الذي جاء ضمن تسع محاور احتوت 49 بندا على موقف القادة العرب "الثابت في الحفاظ على وحدة سوريا واستقرارها وسلامتها الاقليمية وتجنيبها اي تدخل عسكري" ودعمه لمبادرة كوفي عنان فيما يتصل بالازمة السورية.
وشدد البيان كذلك "على الضرورة المُلحة لاستعادة روح التضامن العربي، وحماية الأمن العربي الجماعي، ودعم العمل العربي المشترك في المجالات التنموية والاقتصادية والاجتماعية".
واكد البيان على تسوية الخلافات العربية بالحوار الهادف والبناء وبالوسائل السلمية والعمل على تعزيز العلاقات العربية – العربية وتوثيق عُراها ، والحفاظ على المصالح القومية العليا للأمة العربية، والإشادة بالمبادرات والجهود الرامية إلى حل الأزمات في الإطار العربي.
واشار البيان الى ضرورة تبني رؤية شاملة للإصلاح السياسي والاقتصادي والاجتماعي بما يضمن صون كرامة المواطن العربي وتعزيز حقوقه ، وبما يُلبي مطالب الشعوب العربية في الحرية والعدالة الاجتماعية والمشاركة السياسية، التي جسدتها التطورات التي تعيشها المنطقة العربية، والدعوة إلى تحقيق التكامل الاقتصادي العربي للنهوض باقتصادات الدول .
وتناول البيان بالاشادة التغييرات السياسية التي جرت في المنطقة العربية وبالخطوات والتوجهات الديمقراطية الكبرى والتي "رفعت مكانة الشعوب العربية وعززت من فرص بناء الدولة على أسس احترام القانون وتحقيق التكافل والعدالة لاجتماعي.
ووافق القادة على النظام الأساسي للبرلمان العربي الذي أنشئ بصفة انتقالية بموجب القرار الصادر عن قمة الجزائر 2005 وذلك استجابة لتطلعات الشعوب العربية التواقة لإقامة نظام عربي يكون فضاءً لممارسة مباديء الشورى والديمقراطية والحرية وحقوق الإنسان، ويحقق أمانيها في التنمية الشاملة والمستدامة.
وجدد القادة العرب تأكيدهم عل إدانة الإرهاب بكافة أشكاله وصوره وأياً كان مصدره ومهما كانت دوافعه ومبرراته، وضرورة العمل على اقتلاع جذوره وتجفيف منابعه الفكرية والمالية وإزالة العوامل التي تُغذيه، ونبذ التطرف والغلو والابتعاد عن الفتاوى المُحرضة على الفتنة وإثارة النعرات الطائفية، والترحيب في هذا الصدد بإنشاء المركز الدولي لمكافحة الإرهاب تحت مظلة الأمم المتحدة استجابة لمقترح خادم الحرمين الشريفين بهذا الشأن ودعم التعاون الدولي لمكافحة هذه الظاهرة.
كما شدد البيان الذي تناول قضايا تتصل بالمواضيع الاقتصادية والبيئية والطاقة وغيرها ، والعمل على إتاحة الفرص أمام الشباب لتمكينهم من المشاركة الفاعلة في المجتمع، وتوفير فرص العمل اللائق بهم، وتطوير العمل العربي المشترك في إقامة المؤسسات التي ترعى مصالح الشباب ودورهم في صنع مستقبل بلدانهم.
-- (بترا )
ص د / م ع / حج
29/3/2012 - 09:31 م
29/3/2012 - 09:31 م
مواضيع:
المزيد من العالم من حولنا
2025/08/14 | 00:34:25
2025/08/14 | 00:28:42
2025/08/14 | 00:20:57
2025/08/14 | 00:17:41
2025/08/13 | 22:13:00