البطريرك الطوال يشيد بوقوف الأردن مع مسيحي الموصل والمدن العراقية
2014/08/27 | 21:23:47
عمان 27 آب (بترا)-أشاد نيافة بطريرك القدس للاتين البطريرك فؤاد الطوال اليوم بالجهود الأردنية الرسمية من أجل رفع المعاناة والاضطهاد ضد المسيحيين في الموصل.
وقال نيافة البطريرك الطوال في معرض زيارته للمراكز التابعة للكنيسة الكاثوليكية التي تؤوي المهجرّين من الموصل والمدن العراقية اليوم الاربعاء في عمان، "إن جلالة الملك عبدالله الثاني قد أظهر على الدوام اهتمامه المستمر بالحفاظ على الهوية العربية المسيحية، وقد دعا العام الماضي إلى مؤتمر لمناقشة التحديات التي تواجه العرب المسيحيين، وفي هذه الأيام يترجم بأفعاله السامية محبته واهتمامه بفتح أبواب المملكة لاستقبال الأخوة والأخوات الهاربين من بطش الاضطهاد وإلغاء الآخر".
وأضاف نيافة البطريرك "أمام كل أزمة، يفتح الأردن أبوابه ونحن له ممتنون وشاكرون.
ما أشاد نيافة البطريرك الطوال بصفته الرئيس الأعلى لجمعية الكاريتاس الخيرية، بالجهود التي تبذلها الجمعية من إيواء وغذاء ودواء لمئات الأشخاص الذين قَدِموا في الأسابيع الماضية بحثاً عن الملاذ الآمن.
وفي هذا الاطار قال ان هذه الجمعية تأسست في الأردن قبل 45 سنة وقد كانت وما زالت في خدمة كل محتاج وفقير، وكل من يطرق الباب ناشداً السلام.
وزار البطريرك الطوال صباح اليوم مراكز إيواء الوافدين من الموصل، في كنيسة اللاتين في ماركا واستمع إلى شرح من الرئيس الإقليمي لجمعية رسل السلام الأب خليل جعار، كما زار كنيسة مار إلياس للروم الكاثوليك في مرج الحمام واستمع إلى شرح من كاهن الرعية الأب جورج شرايحة، وزار كذلك مركز سيدة السلام، واستمع إلى شرح من مدير المركز الأب علاء علامات.
ورافق البطريرك في الزيارة المطران مارون لحّام، والنائب البطريركي للسريان الكاثوليك الأب نور القس موسى، ، ومدير جمعية الكاريتاس وائل سليمان، ومدير المركز الكاثوليكي للدراسات والإعلام الأب رفعت بدر.
ووجه البطريرك كلمات التشجيع والرجاء للعائلات العراقية، وقال "انكم تركتم أموراً عزيزة على قلوبكم لكنكم تمسكتم بإيمانكم لذلك وبالرغم من الأحزان والتأثر لا تيأسوا واشكروا الرب الذي منحكم نعمة الأمان في المملكة الأردنية الهاشمية وبفضل جهود جلالة الملك والمراكز الإنسانية التي تقدم لكم ما تحتاجون إليه في حياتكم الكريمة".
وجدّد البطريرك إدانته للأعمال الوحشية التي يتعرَض لها المواطنون العراقيون بشكل عام والمسيحيون بشكل خاص.
وقال ان ما يحدث يدل على ان الإنسان بمقدوره أن يصبح ذئباً لأخيه الإنسان، الاّ ان المحبة من ناحية أخرى تجعله قادراً على أن يتصالح مع نفسه ومع أفكاره وبالتالي مع ديانته وأخيه الإنسان.
وضم البطريرك صوته إلى صوت قداسة البابا فرنسيس وإخوته البطاركة الذين ذهبوا إلى أربيل في زيارة تضامنية مع المهجرين، اننا لن نوفّر أي جهد للحفاظ على الصورة الحقيقية للعيش المشترك وان الارهاب لا دين له ولا علاقة للإسلام الحقيقي والصحيح بمّا يحدث من أعمال إجرامية بحق المسيحيين الذين كانوا على مدى التاريخ مخلصين في بناء وطنهم ومجتمعهم.
--(بترا)
م ت/ف ج
27/8/2014 - 05:59 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2026/03/30 | 16:00:29
2026/03/30 | 15:57:56
2026/03/30 | 15:41:00
2025/08/14 | 02:43:07
2025/08/14 | 02:05:43