البادية الشمالية: ندوة حول خطورة الفكر التكفيري على الشباب
2015/03/15 | 00:23:47
المفرق 14 اذار (بترا)-أكدت ندوة "خطورة الفكر التكفيري والتطرفي على الشباب"، أن الغلو والتطرف والتكفير عوامل تعد من الأمور الطارئة شديدة الخطورة على المجتمع الإسلامي بصفة عامة وعلى مجتمعنا الأردني بصفة خاصة.
وحذر المشاركون في الندوة التي نظمها منتدى الحسين الثقافي بالتعاون مع مركز شباب الخالدية في بلدة الخالدية بالبادية الشمالية الغربية، الشباب، من إعارة أذهانهم وعقولهم للآخرين مؤكدين أهمية دور المدرسة في بناء شخصية الطلبة، ودورها الوقائي لدرء التطرف.
وقال النائب الدكتور حابس الشبيب، إن من الأسباب المؤدية للتطرف الفهم الخاطئ للإسلام والفقر وفقدان دور الأسرة مبيننا أن التطرف والتكفير يؤدي إلى الفوضى الاجتماعية والخراب الاقتصادي وضياع فرص التنمية وهدر طاقات الأمة وتبديدها، بل وتصرف الناس عن عمارة الأرض.
وشدد على أهمية المؤسسات التربوية والتعليمية في درء مخاطر التطرف، واعتبار مواجهته مسؤولية مشتركة يشترك فيها الجميع لدرء خطره عن الشباب، مؤكدا ضرورة التحرك واستنهاض الهمم للعمل ضمن فريق واحد لمكافحة التطرف، من خلال برامج وقائية لتبصير المستهدفين من برامج الحوار بخطر الغلو والتطرف والفكر التكفيري.
ولفت مدير التربية والتعليم لمنطقة البادية الشمالية الغربية الدكتور صايل الخريشا، الى إن معالجة التطرف والإرهاب تكمن في البعد التربوي الذي يشكل ركناً أساسياً خاصة في عملية بناء شخصية الفرد، وإعداد المواطن الصالح الذي يسهم بتقدم وطنه وازدهاره وتحصينه ضد الأفكار المتطرفة.
وأكد الناشط الاجتماعي ابراهيم العطين ان مواجهة التطرف والتعصب والتكفير ومحاصرة انتشارها يتطلب عملا جادا وضرورة خلق حالة من الوعي الفكري لدى الشباب بأهمية الامن والسلامة الوطنية مشيرا الى أن أسباب عديدة وعوامل تربوية واقتصادية واجتماعية تقف وراء الفكر التكفيري والتطرف لدى الشباب .
وبين نائب عميد كلية الشريعة في جامعة ال البيت الدكتور محمد الشريفين، أن التربية السليمة التي تقوم على الدين ونشر مبادىء الفضيلة والانتماء للوطن والامة وتقديم المصلحة العامة على المصلحة الفردية وتحقيق المسؤولية الاجتماعية، تعتبر من أهم العوامل التي تساهم في خلق جيل قادر على مواجهة التحديات الفكرية المنبوذة والتي تبث سموما في مجتمعاتنا.
وأكد الدكتور خالد العظامات الذي ادار الندوة، أهمية تحصين أفكار الشباب من خطر الغلو والتطرف ابتداء من الأسرة والمجتمع ونبذ العنف بكافة إشكاله ومنع دخول الفكر العقائدي التكفيري لعنصر الشباب وحضهم على إقامة علاقات إنسانية رحيمة فيما بين أبناء المجتمع الواحد.
وأوصى المشاركون بضرورة معالجة مظاهر التطرف ومعالجتها حسب حدتها ودرجة خطورتها على الفرد والمجتمع، والتركيز على البرامج الإرشادية، والتوعية، والمادية التي تعين الأسر على القيام بدورها في تحصين أبنائها، وإنجاز دراسات عن التطرف في المملكة، مظاهر, وأسبابا، وآثارا تنطلق منها لقاءات الحوار الوطني.
وأكدوا ضرورة العمل بعد ذلك على مواجهة التطرف، واستحداث وسائل، وآليات تحد من الخطابات والعبارات الحادة والتحريضية عبر وسائل الإعلام عموما ووسائل التواصل الاجتماعي خصوصا والتصدي لدعاة الإقصاء والكراهية بجميع الوسائل الرقابية والعقابية.
كما تضمنت التوصيات: نشر ثقافة التسامح والاعتدال واحترام كل مكونات المجتمع ونبذ التهميش والاقصاء حفظا للسلم الاجتماعي والتعايش الإنساني، وحث جميع المؤسسات التعليمية والإعلامية والدعوية والعلماء والمثقفين والكتاب على التوسع في نشر وبث البرامج والمحاضرات التي تؤكد على الوسطية واجتماع الكلمة ونبذ الفرقة والاختلاف تعزيزا للحفاظ على المكتسبات الوطنية وتكريس فكرة الحياة والإعمار في الإسلام .
--(بترا)
م.ش/ مع
14/3/2015 - 09:54 م
14/3/2015 - 09:54 م
مواضيع:
المزيد من محافظات
2025/08/14 | 02:22:51
2025/08/14 | 02:00:35
2025/08/14 | 01:59:11
2025/08/14 | 01:30:20
2025/08/14 | 00:47:33