الاميركيون يحتفلون بعيد الشكر
2014/11/28 | 14:25:47
واشنطن 28 تشرين الثاني (بترا) باسم الخطايبة - احتفل الأميركيون الليلة الماضية بعيد الشكر، وهو تقليد غير ديني يصادف آخر يوم خميس من شهر تشرين الثاني ويهدف إلى التأمل والشكر وتقاسم الخيرات مع الغير.
واحتشد ملايين الأميركيين بمختلف طوائفهم فى الشوارع والميادين للاحتفال بعيد الشكر، على الرغم من الطقس السيىء وهطول الأمطار بشكل كثيف فى الولايات الأميركية.
ولعل هذا العيد هو الاحتفال الأميركي العائلي دون منازع، إذ يتم إحياؤه بين الأهل ومع الجيران والأصدقاء الذين يجتمعون حول ولائم فاخرة يكون الديك الرومي أهم عناصرها.
ويتميز هذا العيد، الذي تعود جذوره إلى احتفال بموسم حصاد وفير نظم عام 1621 في ولايات الشمال الشرقي المعروفة باسم نيو إنغلند، بإقبال الأميركيين على السفر جوا وبرا إذ يسعى الملايين إلى قضائه بين الأهل والأحباء.
وأعلن موقع الجيش الأمريكي الرسمي على شبكة الإنترنت أنه أرسل آلاف الأطنان من الديوك الرومية للجنود الأمريكيين الموجودين في مختلف الدول وذلك احتفالا بعيد الشكر.
وخلال المناسبة، يكرس كثير من الأميركيين وقتهم لإعداد وتقديم الطعام للمحتاجين ويتطوعون في المراكز المعروفة باسم مطابخ الحساء، وكذلك في الكنائس وملاجئ المشردين، فيما يتبرع آخرون لحملات جمع المواد الغذائية أو يشاركون في نشاطات جمع التبرعات التي تنظمها الجمعيات الخيرية المختلفة.
وفي البيت الأبيض هناك تقليد خاص، إذ يعمد الرئيس على إصدار عفو عن ديك رومي محظوظ لن يقف أبدا أمام جزار، في تقليد بدأ عام 1963 خلال عهد الرئيس جون كينيدي الذي كان يبعث بالديك الرومي إلى المزرعة الرئاسية ويمتنع عن ذبحه.
يذكر ان عيد الشكر هو أكبر الأعياد الأميركية التى يحتفل بها بالولايات المتحدة الأميركية، وهو إجازة وطنية فى الولايات المتحدة وكندا فيخصص للشكر على النعم وعلى حصاد العام الذى يشرف على نهايته، ويحتفل به فى الولايات المتحدة فى الخميس من تشرين الثاني من كل عام، أما بالنسبة لكندا فيحتفل به الاثنين من تشرين الاول .
وتعود بداية الاحتفال به إلى القرن السابع عشر عندما ضلت مجموعة من المهاجرين إلى أمريكا طريقها دون ان يحملوا معهم الطعام الكافي، ولم يساعدهم على النجاة سوى اثنين من الهنود الحمر هما "ساموست" و"سكوانتو" فقدما لهم الطعام وعلموهم زراعة المحاصيل التى يزرعها السكان الأصليون.
وعندما زاد موسم الحصاد بدأ المستعمرون الجدد يحتفلون بالمناسبة كتقليد سنوى ويدعون إليها الهنود الحمر.
وبعد فترة قرر المهاجرون الذين تحولوا إلى مواطنين أميركيين بعدما استوطنوا العالم الجديد الاحتفال بالنعمة التى منّ بها الله عليهم فى بلادهم الجديدة ووجهوا الدعوة إلى الهنديين والقبائل التى ينتميان إليها للاحتفال بما أسموه بعيد الشكر وتناولوا فيه الديك الرومى فى مأدبة استغرقت الليل كله.
وهكذا تحول عيد الشكر إلى مناسبة سنوية للاحتفال بالنعم التى يتمتع بها الأميركيون ويُعتبر هذا العيد عطلة رسمية فى أميركا.
ومن الطريف أنه يتم طبخ الآلاف من الدجاج والديوك الرومية فى هذا العيد ولا يترك إلا ديك رومى واحد حى يقدم هدية إلى رئيس الولايات المتحدة الأميركية فيعفو عنه بدلا من أن يأكله، ويقوم الرئيس الأميركى بـ"العفو" عن ديك رومى ليلة عيد الشكر ويعتقه من الذبح أمام حشد كبير من الصحفيين والمصورين الذين يلتقطون صورة الديك الرومى الذى يبدو "سعيدا" بنجاته.
--(بترا)
ب خ/أس
28/11/2014 - 12:00 م
مواضيع:
المزيد من العالم من حولنا
2025/08/14 | 00:34:25
2025/08/14 | 00:28:42
2025/08/14 | 00:20:57
2025/08/14 | 00:17:41
2025/08/13 | 22:13:00