الاميرة ريم علي تفتتح مؤتمر البث التلفزيوني والإذاعي
2015/05/05 | 21:35:47
عمان 5 أيار (بترا) - افتتحت سمو الاميرة ريم علي اليوم الثلاثاء بحضور وزير دولة لشؤون الاعلام الدكتور محمد المومني ، فعاليات مؤتمر"البث التلفزيوني والإذاعي: السياسات، التحولات، التحديات"، الذي ينظمه معهد الإعلام الأردني، بالتعاون مع معهد الصحافة النرويجي، لبحث ومناقشة قضايا وتحديات البث التلفزيوني ومستقبله في الأردن والمنطقة العربية والتحولات العميقة التي تشهدها المنطقة.
ويشارك في المؤتمر، الذي يستمر يومين، خبراء وأكاديميون واعلاميون من الأردن ومصر ولبنان وتونس وقطر والإمارات العربية والنرويج وفرنسا وبريطانيا وايطاليا.
وقال عميد معهد الإعلام الأردني، الدكتور باسم الطويسي، في كلمته خلال المؤتمر إن البث التفزيوني والإذاعي في المنطقة العربية يشهد مجموعة من الظواهر والتحولات والتحديات الجديدة، إلى جانب استمرار تحديات تقليدية، فشهدت بعض تلك الدول إصلاحات تشريعية كسرت احتكار القطاع العام للبث، وفتحت الباب للقطاع الخاص للاستثمار في هذا المجال ما أدى إلى تغير في أنماط الملكية وتوسع الاستثمارات في هذا القطاع.
وأضاف أن التحول الأهم هو حالة الإغراق الإعلامي الكمي غير المسبوقة، فوصل عدد الفضائيات العربية المفتوحة مطلع هذا العام 1400 محطة، وبعدما كان هذا القطاع يتضاعف كل ست سنوات، أصبح اليوم يتضاعف كل ثلاث سنوات.
وأشار إلى أن ظاهرة التطرف والعنف التي تشهدها المجتمعات العربية بعد عام 2011 ساهمت في ازدياد عدد المنافسين بالسيطرة على هذا القطاع، حيث ازداد عدد القنوات الدينية التي تبث باللغة العربية بشكل كبير حيث تجاوزت نسبتها الـ 20 بالمئة من الفضاء العربي.
وقال إن هذا يحدث وسط أزمة مهنية وأخلاقية عميقة، تبدو ملامحها في الصراع المحتدم للسيطرة على القنوات التلفزيونية في العالم العربي، وهو الصراع الذي بات يحمل مضامين سياسية واجتماعية وثقافية بالغة التعقيد، تعكس التعقيد والحرج الذي توصف به المرحلة الانتقالية التي تشهدها المنطقة العربية.
وأشار إلى أن هذه الصناعة الإعلامية استثمرت خلال السنوات الأخيرة في الصراعات بشكل جعل بعضها يسجل واحدة من أسوأ الانحرافات الأخلاقية في العقود الأخيرة.
ولفت الطويسي الى أن الاحتفال باليوم العالمي لحرية الصحافة قبل يومين كان لحظة حرجة وقاسية في تاريخ المجتمعات العربية، حيث" مازالت منطقتنا العربية تعد واحدة من الثقوب السوداء في حجم القيود المفروضة على حرية التعبير وحرية وسائل الإعلام".
وأشار إلى أن الأردن هو ثاني دولة عربية تحرر قطاع البث الإذاعي والتلفزيوني، وعلى الرغم مما حققه هذا القطاع، إلا أن ثمة تحديات ما تزال تواجه بناء صناعة وطنية مزدهرة في هذا المجال.
وقال الطويسي ان معهد الاعلام الاردني من خلال إقامة مثل هذا المؤتمر ملتزم بمنظوره وفلسفته في تنمية الإعلام الأردني وفي توظيف الإعلام بكفاءة في التنمية والبناء والديمقراطية ، مشيرا الى عدد من برامج المعهد ومن بينها برنامج الماجستير ومشروع مرصد مصداقية الاعلام الاردني "أكيد"، فضلا عن البرامج التدريبية والتأهيلية.
وعبر ممثل معهد الصحافة النرويجي، فرودة ركفيه، عن أهمية الشراكة بين معهد الأعلام لتنفيذ برامج ومشاريع تستهدف تنمية وتطوير الأعلام.
وبين أن هذا المؤتمر هو ثالث مؤتمر يعقده المعهد النرويجي بالتعاون مع معهد الإعلام الأردني، حيث تناول الاول موضوع الاذاعات المجتمعية، والثاني خصص للاعلام واللاجئين.
وعبر ركيفيه عن أمله في أن يتقدم تصنيف الأردن في قائمة حرية الصحافة، وقال ان مفهوم الحرية الصحفية ليست خطرا، لكن تحقيقها صعب نوعا ما
واستحوذت مواضيع التحول إلى إعلام الخدمة العامة، والتطورات التكنولوجية وتأثيراتها على البث التلفزيوني والإذاعي، فضلا عن التشريعات المرتبطة بهذا المجال، وسياسات وتحديات تنظيم البث الإذاعي والتلفزيوني في الأردن على نقاشات جلسات اليوم الأول لمؤتمر "البث التلفزيوني والاذاعي: السياسات، التحولات، التحديات"، الذي بدأت أعماله اليوم الثلاثاء.
وفي جلسة العمل الأولى التي ترأسها عميد معهد الأعلام الأردني الدكتور باسم الطويسي، تحدث فيها المستشار الإعلامي والرئيس السابق لـ ( BBC ) العربية حسام السكري، ورئيس تحرير قناة ( TV5) الباحث في معهد الدراسات الدولي، باريس سليمان زغيدور.
وقال حسام السكري في ورقة عمل له بعنوان " مات الإعلام .. تحيا الصحافة" أن وسائل الإعلام تاريخيا في تطور لكن الوسائط تتغير، مبينا أن التكنولوجية الحديثة وفرت للإعلام وسائل متعددة لعرض المادة الصحفية بأكثر من قالب وطريقة.
وأشار إلى أن الإعلام الرقمي والإلكتروني كانت بداياته في العالم العربي في الأردن، مشيرا الى أن العديد من المواقع الاخبارية العالمية مثل ياهو لم يكن الأعلام جزءا من مهامها، وهذا يعكس كيف ساهمت التكنولوجيا في توفير منصات جديدة للإعلام.
أما رئيس تحرير قناة ( TV5) الباحث في معهد الدراسات الدولي في باريس سليمان زغيدور فقدم ورقة عمل بعنوان" العودة إلى الأساسيات"، وتحدث فيها عن خصوصية العالم العربي الجغرافية والبشرية وما تحمله من تناقضات، من حيث وجود أغنى وأفقر دول العالم فيها، وبينما تستحوذ على أكثر من نصف مخزون العالم من النفط والغاز، هي في مقدمة الدول التي تعاني من الأمية والأزمات.
وتطرق زغيدور إلى مشكلة المصطلحات في الصحافة العربية، ضاربا مثال على ذلك القضية الفلسطينية ومن بينها استخدام مصطلح عرب 48 أو فلسطيني الداخل، والضفة الغربية، وفي ذلك حسب رأيه نزغ وغياب لفلسطين.
واعتبر أن أكبر مشكلة واجهت الوطن العربي منذ "بداية ما يسمى الربيع العربي" كان تقسيم السودان، و انفصال الجنوب عنه وهذا الحدث كان خرقا للقانون الدولي الذي نص على عدم السماح بمس الحدود التي ورثت عن الاستعمار، وهذا كان سابقة خطيرة في التاريخ الحديث.
يتبع.........
--(بترا)
م ح / ص ع/م ع / م خ /س ق/م ب
5/5/2015 - 06:12 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2026/03/30 | 16:23:47
2026/03/30 | 16:12:20
2026/03/30 | 16:10:33
2026/03/30 | 16:00:29
2026/03/30 | 15:57:56