الامن العام يكشف انجازاته للعام الماضي.. اضافة ثالثة واخيرة
2019/01/08 | 17:34:54
استقرار وأمنوتوضح الأرقام على حركة المسافرين حجم الاستقرار الذي تشهده المملكة؛ إذ أن مختلف المعابر الحدودية التابعة لإدارة الإقامة والحدود شهدت حركة مسافرين قادمين وصل عددهم إلى 717 208 6 مسافرا، في مقابل حركة مسافرين مغادرين 25 116 6 مسافرا، كما أصدرت إدارة الإقامة والحدود خلال العام الماضي 198505 إقامات سنوية، و81097 إقامة مؤقتة، ما ينعكس على عدة قطاعات صناعية وسياحية، وتظهر ما يمثله الأردن من واحة استقرار وأمن تشجع أعداداً كبيرة من غير المواطنين على الإقامة والزيارة.
رسل الأردن في مهام حفظ السلاموبلغ عدد المشاركين في قوات حفظ السلام العام الماضي من المراقبين 221 مراقباً دوليا بينهم 25 من الشرطة النسائية بنسبة 2ر11 بالمئة من مجموع المشاركين الحاليين، يتواجدن في مهام حفظ السلام الدولية في دارفور وجنوب السودان وأبييه، ويشكلن نسبة 5ر25 بالمئة من مجمل مشاركات الشرطة النسائية بصفة مراقب، وبلغ عددهن منذ أولى المشاركات 98 ضابطا وضابط صف.
ويصل إجمالي عدد المراقبين الدوليين من الأمن العام والدرك منذ انطلاق أولى المشاركات عام 1992 إلى 6014 مراقباً، فيما شارك العام الماضي 549 ضابطا وضابط صف وشرطيا من مديرية الأمن العام وقوات الدرك ضمن سرايا الشرطة الخاصة في مهام دارفور وإفريقيا الوسطى وهاييتي، ليصل عدد مشاركي سرايا الشرطة الخاصة بدءا بمهمة حفظ السلام في كرواتيا إلى 25593 مشاركاً مثلوا الأردن شعباً وقيادة خير تمثيل، وكانوا ولا زالوا نماذج للإنسانية والاحترافية والأداء المشرف.
يشار الى أن العديد من ضباط الأمن العام الأكْفاء يشغلون حالياً 15 منصباً تنافسيا في عدد من مهام الأمم المتحدة لحفظ السلام، الأمر الذي يؤكد مستوى التأهيل الذي نالوه ليتولوا تلك المناصب، إذ أنهم خضعوا لتقييمات اختيروا على أساسها من بين مئات المترشحين من مختلف دول العالم، وهو أمر ليس بالجديد على ضباط الأمن العام فقد سبقهم في هذه المسيرة 46 ضابطاً أثبتوا جدارتهم في مواقع مختلفة متعلقة بمهام حفظ السلام أيضاً.
تغطية أمنية واسعة لمناطق المملكةسعياً من مديرية الأمن العام في تحقيق رسالتها النبيلة وتقديم خدماتها الأمنية والإنسانية والمرورية وتوفير المظلة الأمنية لكافة المتواجدين على أراضي المملكة، وتوسعت في انتشار مرتباتها في مختلف المواقع، محققة تغطية أمنية شاملة تقدمها وحدات شرطية تتواجد في كافة المناطق ضمن التجمعات السكانية وخارجها.
وتنتشر المراكز الأمنية ونقاط الشرطة لتغطي الاختصاصات الجغرافية في مناطق البادية وأقاليم الشمال والوسط والجنوب، وتتواجد مرتبات إدارة الشرطة السياحية في مواقع سياحية تنتشر في أرض المملكة، وتوفر المحطات الأمنية التابعة لإدارة الدوريات الخارجية في كافة الطرق بين المحافظات خدمات أمنية ومرورية وإنسانية على مدار الساعة، وتنتشر مرتبات الأمن العام من كافة الوحدات في كل ركن من هذه الأرض المباركة لتكون في خدمة الوطن والمواطن.
وتعد المراكز الأمنية نموذجاً متكاملاً من العمل الشرطي والمروري، فضلا عن دورها في المجتمعات المحلية وشراكاتها مع ممثلي المؤسسات الرسمية والمدنية في التعامل مع القضايا اليومية التي تهم المواطن والمجتمع.
كما يعد المركز الأمني الملاذ الأول للمواطنين، وحلقة الوصل معهم في تحقيق وإيصال الرسالة الأمنية المتميزة، ومتابعة شكاويهم ونقل احتياجاتهم إلى الجهات المعنية في الدولة، وتحقيق البعد الاجتماعي للتواجد الشرطي الذي يتأتى من خلال العلاقة المتميزة مع ممثلي المجتمع عبر المجالس المحلية.
وتؤدي مرتبات المراكز الأمنية جهوداً كبيرة لا يمكن حصرها في متابعة القضايا المختلفة وحوادث السير والمطلوبين للجهات القضائية والإدارية، والعمل جنباً إلى جنب مع الوحدات الشرطية المتخصصة في مكافحة الجريمة، فهي تساند جهود البحث الجنائي والأمن الوقائي في التحقيق في الجرائم وملاحقة المجرمين وإلقاء القبض عليهم.
كما أن لها دوراً إنسانياً في جوانب عدة تجلت في جهود الإنقاذ والإخلاء ضمن المناطق التي شهدت فيضانات وسيولاً في الظروف الجوية التي مرت بها بعض مناطق المملكة العام الماضي، وكانت الهبة من بعضهم لإنقاذ عائلة حاصرتها النيران في منزلها نموذجاً لمعاني التضحية والشجاعة.
--(بترا)
م ف/ف ق/ف ج 08/01/2019 15:34:54
رسل الأردن في مهام حفظ السلاموبلغ عدد المشاركين في قوات حفظ السلام العام الماضي من المراقبين 221 مراقباً دوليا بينهم 25 من الشرطة النسائية بنسبة 2ر11 بالمئة من مجموع المشاركين الحاليين، يتواجدن في مهام حفظ السلام الدولية في دارفور وجنوب السودان وأبييه، ويشكلن نسبة 5ر25 بالمئة من مجمل مشاركات الشرطة النسائية بصفة مراقب، وبلغ عددهن منذ أولى المشاركات 98 ضابطا وضابط صف.
ويصل إجمالي عدد المراقبين الدوليين من الأمن العام والدرك منذ انطلاق أولى المشاركات عام 1992 إلى 6014 مراقباً، فيما شارك العام الماضي 549 ضابطا وضابط صف وشرطيا من مديرية الأمن العام وقوات الدرك ضمن سرايا الشرطة الخاصة في مهام دارفور وإفريقيا الوسطى وهاييتي، ليصل عدد مشاركي سرايا الشرطة الخاصة بدءا بمهمة حفظ السلام في كرواتيا إلى 25593 مشاركاً مثلوا الأردن شعباً وقيادة خير تمثيل، وكانوا ولا زالوا نماذج للإنسانية والاحترافية والأداء المشرف.
يشار الى أن العديد من ضباط الأمن العام الأكْفاء يشغلون حالياً 15 منصباً تنافسيا في عدد من مهام الأمم المتحدة لحفظ السلام، الأمر الذي يؤكد مستوى التأهيل الذي نالوه ليتولوا تلك المناصب، إذ أنهم خضعوا لتقييمات اختيروا على أساسها من بين مئات المترشحين من مختلف دول العالم، وهو أمر ليس بالجديد على ضباط الأمن العام فقد سبقهم في هذه المسيرة 46 ضابطاً أثبتوا جدارتهم في مواقع مختلفة متعلقة بمهام حفظ السلام أيضاً.
تغطية أمنية واسعة لمناطق المملكةسعياً من مديرية الأمن العام في تحقيق رسالتها النبيلة وتقديم خدماتها الأمنية والإنسانية والمرورية وتوفير المظلة الأمنية لكافة المتواجدين على أراضي المملكة، وتوسعت في انتشار مرتباتها في مختلف المواقع، محققة تغطية أمنية شاملة تقدمها وحدات شرطية تتواجد في كافة المناطق ضمن التجمعات السكانية وخارجها.
وتنتشر المراكز الأمنية ونقاط الشرطة لتغطي الاختصاصات الجغرافية في مناطق البادية وأقاليم الشمال والوسط والجنوب، وتتواجد مرتبات إدارة الشرطة السياحية في مواقع سياحية تنتشر في أرض المملكة، وتوفر المحطات الأمنية التابعة لإدارة الدوريات الخارجية في كافة الطرق بين المحافظات خدمات أمنية ومرورية وإنسانية على مدار الساعة، وتنتشر مرتبات الأمن العام من كافة الوحدات في كل ركن من هذه الأرض المباركة لتكون في خدمة الوطن والمواطن.
وتعد المراكز الأمنية نموذجاً متكاملاً من العمل الشرطي والمروري، فضلا عن دورها في المجتمعات المحلية وشراكاتها مع ممثلي المؤسسات الرسمية والمدنية في التعامل مع القضايا اليومية التي تهم المواطن والمجتمع.
كما يعد المركز الأمني الملاذ الأول للمواطنين، وحلقة الوصل معهم في تحقيق وإيصال الرسالة الأمنية المتميزة، ومتابعة شكاويهم ونقل احتياجاتهم إلى الجهات المعنية في الدولة، وتحقيق البعد الاجتماعي للتواجد الشرطي الذي يتأتى من خلال العلاقة المتميزة مع ممثلي المجتمع عبر المجالس المحلية.
وتؤدي مرتبات المراكز الأمنية جهوداً كبيرة لا يمكن حصرها في متابعة القضايا المختلفة وحوادث السير والمطلوبين للجهات القضائية والإدارية، والعمل جنباً إلى جنب مع الوحدات الشرطية المتخصصة في مكافحة الجريمة، فهي تساند جهود البحث الجنائي والأمن الوقائي في التحقيق في الجرائم وملاحقة المجرمين وإلقاء القبض عليهم.
كما أن لها دوراً إنسانياً في جوانب عدة تجلت في جهود الإنقاذ والإخلاء ضمن المناطق التي شهدت فيضانات وسيولاً في الظروف الجوية التي مرت بها بعض مناطق المملكة العام الماضي، وكانت الهبة من بعضهم لإنقاذ عائلة حاصرتها النيران في منزلها نموذجاً لمعاني التضحية والشجاعة.
--(بترا)
م ف/ف ق/ف ج 08/01/2019 15:34:54
مواضيع:
المزيد من محليات
2026/03/30 | 17:43:56
2026/03/30 | 16:23:47
2026/03/30 | 16:12:20
2026/03/30 | 16:10:33
2026/03/30 | 16:00:29