الامم للسكان يؤكد مواصلته دعم حقوق المرأة
2015/03/07 | 23:05:47
عمان 7 اذار (بترا)- اكد المدير التنفيذي لصندوق الأمم المتحدة للسكان الدكتور باباتوندي أوشيتيمن ان الصندوق سيواصل تقديم دعمه القوي لحقوق النساء والفتيات، ولتحقيق المساواة بين الجنسين، ولتعميم الصحة الإنجابية والحقوق الإنجابية.
وقال أوشيتيمن في رسالة بمناسبة اليوم الدولي للمرأة: "ان المستقبل الذي نصبو إليه يتمثل في عالم يمكن فيه لكل امرأة وفتاة أن تعيش حياة متحررة من التمييز والعنف، وأن تتمتع بكامل حقوق الإنسان والكرامة الإنسانية".
واضاف "شهدنا على مدى العشرين عاماً الماضية كثيراً من أوجه التقدم الملحوظ في مجال تعزيز حقوق الإنسان وكرامة النساء والفتيات ومشاركتهن الكاملة والمتساوية في المجتمع".
ولفت الى ان كل من المؤتمر الدولي للسكان والتنمية الذي عقد في القاهرة اخيرا، والمؤتمر العالمي الرابع المعني بالمرأة المعقود في بيجين عام 1995 عزز من التقدم المحرز في سبيل بلوغ المرأة لحقوقها في أن تأخذ بالخيارات التي تقررها لنفسها فيما يتعلق بكيانها ومستقبلها.
واوضح انه وللمرة الأولى، يعلن قادة العالم أن الصحة الإنجابية والحقوق الإنجابية هي من حقوق الإنسان التي تشكل جزء لا يتجزأ من حقوق المساواة بين الجنسين وكرامة المرأة وتمكينها، فهذه الحقوق جميعها هي حقوق ضرورية للتمتع بالحقوق الأساسية الأخرى، ولاستئصال آفة الفقر، وتحقيق العدالة الاجتماعية والتنمية المستدامة.
واليوم، وفي مناسبة اليوم الدولي للمرأة، قال أوشيتيمن" إننا نحتفل بما أحرزناه من تقدم، ونتعهد بمضاعفة ما نبذله من جهود من أجل إنجاز هذه الأجندات الناقصة، ولن يحول أي مانع دون بلوغنا خط النهاية وتحقيق المساواة بين الفتيات والفتيان، وبين النساء والرجال".
واضاف " لقد تمكَّنا، معاً، من أن نخطو خطوات هائلة، فاليوم، هناك أعداد أكبر من الفتيات تلتحقن بالمدارس، وهناك أعداد أكبر من النساء تنخرطن في قوة العمل، وأعداد أكبر من النساء اللاتي تتمتعن بفرص الحصول على خدمات الصحة الإنجابية، بما في ذلك خدمات تنظيم الأسرة".من أوجه التقدم الملحوظ في مجال تعزيز حقوق الإنسان وكرامة النساء والفتيات ومشاركتهن ال
واشار الى جملة من الانجازات على صعيد التقدم المحرز للنساء اذ أصبحت البرلمانات الوطنية تضم أعداداً أكبر منهن فضلا عن وجود أعداد كبيرة من النساء تقمن الآن بتأدية أدوار في النهوض بالسلام والأمن.
ومن انجازات ايضا انخفاض معدلات الوفيات النفاسية الى النصف ، كما يجري اتخاذ المزيد من الإجراءات لحماية صحة وحقوق المراهقات اللاتي تشكلن فئة طال تجاهلها وفق أوشيتيمن الذي قال "أننا نشهد تحركاً عالمياً متنامياً لإنهاء العنف القائم على النوع الاجتماعي، وهناك المزيد من الفتيان والرجال الذين يشاركون في مهمة تعزيز المساواة بين الجنسين".
واضاف "مع ذلك، ففي حين تحمل هذه التطورات كثيراً من الوعود المبشرة، فإن معدلات التقدم بوجه عام بطيئة بصورة غير مقبولة، تصحبها حالات من الركود بل والانتكاسات في بعض السياقات، فالمساواة بين الجنسين لم تتحقق في أي بلد من بلدان العالم، ولا يزال التمييز في القوانين يسود بلداناً كثيرة، وارتفاع معدلات حصول المرأة على التعليم والمشاركة في القوى العاملة لم تواكبه توقعات بنفس القدر للنهوض بالمرأة وحصولها على أجر متكافئ.
ولفت الى انه في كل مكان من العالم، لا يزال العنف ضد النساء والفتيات يتسبب في خسائر هائلة، كما إن العنف يلحق بكل امرأة من بين ثلاث نساء، وهذا أمر لم يعد بالامكان السماح به بعد الآن.
وقال أوشيتيمن "لا يمكن أن نسمح بزواج فتاة من بين كل ثلاث فتيات قبل بلوغهن سن الثامنة عشرة، ولا ان تموت أكثر من 800 امرأة يومياً بسبب مضاعفات الحمل والولادة، كما لا يمكن أن نسمح بأن تعيش 225 مليون امرأة محرومات من فرص الحصول على وسائل منع الحمل الحديثة، فتلك هي انتهاكات لحقوق الإنسان ولابد من القضاء عليها".
واكد انه في الذكرى السنوية العشرين لبرنامج عمل بيجين، يجب أن نعمل على سد الثغرات التي تعترض سبيل الفتيات والنساء، وأن نتصدى لها في إطار عمل خطة التنمية الجديدة، فالصحة الإنجابية والحقوق الإنجابية أمور ضرورية لتحقيق التنمية المستدامة ولابد أن تكون في صميم هذه الخطة العالمية الجديدة.
واوضح انه حينما يكون بوسع أي امرأة أن تمارس حقوقها الإنجابية، فإنها تكون في وضع أفضل يمكنها من التمتع بالحريات والفرص الأخرى - بدء من التعليم إلى الحصول على فرص العمل ووصولاً إلى المشاركة الكاملة.
--(بترا)
أ ت/ مع
7/3/2015 - 08:37 م
7/3/2015 - 08:37 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2026/03/30 | 16:12:20
2026/03/30 | 16:10:33
2026/03/30 | 16:00:29
2026/03/30 | 15:57:56
2026/03/30 | 15:41:00