"الامم المتحدة للسكان" يدعو لتفعيل سياسات تعزز حقوق الشباب
2016/08/12 | 17:07:47
عمان 12 آب (بترا)- طالب صندوق الأمم المتحدة للسكان الحكومات وشركاء التنمية وغيرهم من أصحاب التأثير بتفعيل السياسات التي تعزز التنمية وحقوق الإنسان للشباب، وقياس التقدم على مستوى "أهداف التنمية المستدامة"، ذات الصلة بالمراهقين والشباب.
واكد الصندوق وفق بيان اصدره مديره التنفيذي الدكتور باباتوندي أوشيتيمين، بمناسبة اليوم العالمي للشباب، ضرورة إشراك الشباب في تحقيق هذه الأهداف، فهم الجيل الذي سيؤول إليه ميراث الكوكب.
وقال :" إن فتاة مراهقة في العاشرة من عمرها اليوم، ستكون سيدة بالغة عمرها 24 عاما في 2030، وهو العام المستهدف لتحقيق "أهداف التنمية المستدامة". علينا أن نضمن أن يقودها مسارها خلال مرحلة المراهقة والشباب إلى مستقبل أكثر إشراقا، لنفسها ولمجتمعها وللعالم – وهو المسار الذي يصير ممهدا بصون الحقوق، وإدراك الفرص، وتلبية الوعود.
ويحتفل صندوق الأمم المتحدة للسكان باليوم العالمي للشباب، من خلال التأكيد على الدور المحوري للشباب في تعزيز رفاهية أسرهم ومجتمعاتهم وبلدانهم. ويأتي موضوع هذا العام، "الطريق إلى 2030: اجتثاث الفقر وتحقيق استدامة الإنتاج والاستهلاك" في الظرف والتوقيت المناسبين تماما.
يعيش ما يزيد على 500 مليون من الشباب في أنحاء العالم في فقر، ويعجزون في كثير من الأحيان عن تلبية احتياجاتهم الأساسية فلا يصل كثيرون منهم إلى الموارد اللازمة، وهم ممثلون بشكل غير متناسب بين فقراء العالم.
وقال أوشيتيمين:" سيكون الشباب أكبر المستفيدين إذا نجحنا في استئصال الفقر، وسيواجهون أكبر الخسائر في حال أخفقنا. النبأ السار هو أن الشباب ليسوا هم أساس مشكلة الفقر كما يعتقد البعض، إنما هم الحل في حقيقة الأمر".
اعتمدت الأمم المتحدة في العام الماضي "أجندة 2030 للتنمية المستدامة"، وهو ما يستلزم موازنة احتياجات الأجيال الحالية والقادمة، وخلق نمو اقتصادي من دون تدمير الموارد الطبيعية وتقليل الاستهلاك، في الوقت الذي تعزز فيه الرفاهية والكرامة.
واشار أوشيتيمين الى انه لتحقيق هذه الأهداف فإن ثمة حاجة إلى نقلة أساسية. وقال:" لابد لنا أن نتخذ قرارات بشأن تخصيص الموارد، مع وضعنا مصالح الأجيال نصب العين. علينا أن نقوم باستثمارات في القطاعات الاجتماعية التي تحسن صمود وتعافي الأفراد والمجتمعات في مواجهة الشدائد. كما وعلينا أن نضع الوفاء بحقوق الإنسان كأساس للتنمية. "
وعلى الصعيد العالمي، تمثل الكتل السكانية الضخمة من الشباب فرصة تاريخية لإحداث التقدم وتبني حلول تتسم بالابتكار لحث هذا التغيير. ومن الأمور الجوهرية لتحقيق هذا، الاعتراف بحقوق الشباب في المشاركة في الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية لمجتمعاتهم وبلدانهم، والحرية في اتخاذ خيارات قائمة على المعرفة، فيما يتعلق بأجسامهم، وحياتهم الجنسية والإنجابية، من دون تمييز أو عنف أو إكراه.
وعبر عن فخر صندوق الأمم المتحدة للسكان بشراكته مع الشباب في ما يزيد على 150 بلدا ومنطقة حول العالم لتعزيز مشاركتهم وقيادتهم، وتمكينهم من تجاوز العقبات، وقيادة الابتكارات وإطلاق إمكاناتهم الكاملة.
--(بترا)
أ ت/رع/ار
12/8/2016 - 02:00 م
12/8/2016 - 02:00 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2026/03/30 | 17:43:56
2026/03/30 | 16:23:47
2026/03/30 | 16:12:20
2026/03/30 | 16:10:33
2026/03/30 | 16:00:29