الامم المتحدة تطالب بهدنات انسانية منتظمة في حلب
2016/07/25 | 23:45:47
نيويورك 25 تموز (بترا)- طالبت الامم المتحدة من مجلس الامن اليوم الاثنين، بهدنة انسانية ل48 ساعة كل اسبوع لايصال المساعدات الى المدنيين المحاصرين في مدينة حلب شمال سوريا، وذلك بعدما طالبت فرنسا بهدنة انسانية فورية.
واستمع المجلس اليوم الى احاطة عن الوضع الانساني من رئيس الشؤون الانسانية، ستيفان اوبراين حول الوضع في مدينة حلب حيث القتال الدائر هناك أدى الى تشريد وقتل المدنيين. وأعرب أوبراين عن القلق البالغ إزاء التطورات الأخيرة في شرق مدينة حلب السورية و ما حولها، حيث توقفت حركة المدنيين وعمال الإغاثة والنشاط التجاري منذ إغلاق طريق كاستيلو وهو المنفذ الوحيد المتبقي للمنطقة.
وقال إن ما يتراوح بين مئتي وثلاثمئة ألف شخص يتعرضون لخطر الحصار مضيفا "تم إطلاق مئات قذائف الهاون والصواريخ والمقذوفات على كل من شرق وغرب حلب خلال الأسابيع الماضية مما أدى إلى مقتل العشرات وإصابة المئات. منذ السابع من يوليو تموز توقفت حركة المدنيين والأنشطة الإنسانية والتجارية من وإلى حلب. بسبب القتال أغلق طريق كاستيلو، وهو الوحيد المتبقي المؤدي إلى شرق المدينة، كما أبلغتكم في إفادتين سابقتين، حيث يوجد ما يتراوح بين مئتين وخمسين ومئتين وخمسة وسبعين ألف شخص."
وقد تأثرت المستشفيات وغيرها من البنية الأساسية المدنية بالقتال.
وفيما يوجد لدى الأمم المتحدة وشركائها بعض المخزون للاستجابة للاحتياجات الإنسانية، إلا أن الغذاء في شرق حلب من المتوقع أن ينفد بمنتصف الشهر المقبل.
وحث أوبراين الأطراف، ومن يتمتعون بالنفوذ، على التحرك الآن لفرض هدنة إنسانية لمدة ثمان وأربعين ساعة في شرق مدينة حلب لتتمكن الأمم المتحدة وشركاؤها من الوصول بشكل آمن ومنتظم إلى نحو ربع مليون شخص عالقين وراء الخطوط الأمامية.
وشدد أوبراين على ضرورة أن تأتي تلك الدعوة من مجلس الأمن الدولي أيضا مشيرا الى الوضع المتدهور في مضايا والفوعة والزبداني وكفرايا وشدد ايضا "على ضرورة استعادة وقف الأعمال العدائية، وإنهاء الهجمات العشوائية، واتخاذ جميع الخطوات اللازمة لضمان الوصول الإنساني الآمن والدائم وبدون شروط.
كما دعا إلى الإنهاء الفوري للحصار، الذي يعاقب بشكل جماعي مئات الآلاف من المدنيين بدون رحمة مجددا القول إن الأزمة سورية يجب أن تنتهي بحل سياسي لا بانتصار عسكري.
--(بترا)
م د/ اع
25/7/2016 - 08:40 م
25/7/2016 - 08:40 م