الامم المتحدة ترحب بتغطية السعودية تكاليف النداء الانساني العاجل لليمن
2015/04/19 | 16:55:47
عمان 19 نيسان ( بترا)- نضال الزبيدي
رحبت القائم باعمال منسق الشؤون الانسانية في اليمن بورنيما كاشياب باعلان خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز "التعهد السخي بتغطية تكاليف النداء الانساني العاجل لليمن" ، مشيرة في الوقت نفسه الى ان متطلبات النداء الانساني تشكل الحد الادنى مما تعتبره المنظمات الانسانية قابلا للتنفيذ لانقاذ وحماية الارواح خلال الشهور الثلاثة القادمة.
وكانت الامم المتحدة وشركاؤها في العمل الانساني في اليمن اطلقت نداءا عاجلا للمجتمع الدولي لتقديم مساعدات مادية باكثر من 273 مليون دولار لتلبية احتياجات الشعب اليمني وحماية اكثر من 7 ملايين شخص تضرروا نتيجة للصراع المتصاعد.
وقالت القائم باعمال منسق الشؤون الانسانية في اليمن بورنيما كاشياب في موتمر صحفي عقدته في عمان اليوم الاحد بحضور نائبة مدير مكتب تنسيق الشؤون الانسانية جين مباكايا ، ان "النزاع المتصاعد في اليمن منذ شهر آذار الماضي زاد من معاناة الناس في كافة انحاء اليمن "، مشيرة الى ان اللاجئين وطالبي اللجوء والمهاجرين خاصة النساء والاطفال ، من اكثر الفئات تعرضا للخطر.
واوضحت "ان اكثر الحاجات الحاحا ، الامدادات الطبية ومياة الشرب والحماية والمساعدات الغذائية، اضافة الى توفير المأوى العاجل والدعم اللوجستي" ، مؤكدة ان المنظمات الانسانية هي الان بامس الحاجة للموارد اللازمة للتعامل مع الاصابات الجماعية ، اذ ان حماية المدنيين اولوية قصوى خاصة لفئات النازحين واللاجئين .
وتابعت المسؤولة الاممية: ان النزاع الدائر في اليمن ارتفعت وتيرته واودى بحياة 760 شخصا واصابة 2900 آخرين، بينهم مدنيين ،اذ "ان الارقام الحقيقية يمكن ان تكون اكبر من ذلك" ، مشيرة الى ازدياد عدد الاشخاص الذين يعانون من انعدام الامن الغذائي من 10 ملايين الى 12 مليون شخص نتيجة لذلك .
واشارت كاشياب الى ارتفاع اسعار المواد الغذائية الى اكثر من 40 بالمئة خلال هذه الازمة، اضافة الى ارتفاع اسعار الوقود اربعة اضعاف ما كانت عليه ، ناهيك عن عدم توفر تلك المواد الاساسية في كثير من الاماكن، لافتة الى ان نقص المياه وانقطاع التيار الكهربائي في بعض المناطق اديا الى عدم القدرة على توفير الخدمات الطبية ، فضلا عن الحاق الصراع المسلح اضرارا بالغة بالمستشفيات والمطارات والمدارس والمساجد وحيث الخروقات المتكررة لحقوق الانسان والقانون الدولي الانساني .
واكدت حاجة تلك المنظمات الانسانية والاغاثية الماسة الى الموارد الضرورية العاجلة لكي تتمكن من التعامل مع حجم الاصابات الكبير والناتج عن النزاع المسلح ، مبينة حاجة تلك المنظمات الى معدات طبية عاجلة للتعامل مع الاصابات الحرجة ، اضافة الى المواد الطبية الاولية وتقديم العناية الطبية للمحتاجين لها فضلا عن الحاجة الى الوقود المستخدم لتوليد الطاقة للمنشأت الطبية والانسانية .
وبينت "ان الحماية البدنية للمتضررين من هذا النزاع هو من اقصى الاولويات ، اذ ان الوصول الى الاشخاص والاماكن المتأثرة بالنزاع غير متاح بشكل كامل بسبب انعدام الامن وبسبب المعيقات اللوجستية" ، مشيرة الى الصعوبات الكبيرة التي تواجها المنظمات الانسانية في ادخال المواد الضرورية اضافة الى الصعوبة في ادخال ونقل الاشخاص والمعدات الى الاماكن المتأثرة بالنزاع .
--( بترا )
ن ز/ار
19/4/2015 - 01:34 م
19/4/2015 - 01:34 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2026/03/30 | 16:12:20
2026/03/30 | 16:10:33
2026/03/30 | 16:00:29
2026/03/30 | 15:57:56
2026/03/30 | 15:41:00