الاقتصاد النيابية تجدد دعوتها للحكومة بفتح القطاعات المتوقفة .. إضافة أولى وأخيرة
2021/03/22 | 19:33:11
من جانبهم، أكد ممثلو القطاع التجاري أهمية أن يكون هناك شراكة حقيقية مع الحكومة لإيجاد حلول ناجعة تجاه كل القطاعات الاقتصادية، خاصة المغلقة منها.
وعرضوا لأبرز التحديات والمعيقات التي تواجه القطاعات التجارية والخدمية في ظل جائحة كورونا والمرتبطة بعدم موازاة الاغلاق بإلغاء الرسوم والتراخيص المفروضة على المنشأة، ونقص السيولة ما يستوجب اعادة الحياة لطبيعتها وفتح كافة القطاعات مع اتخاذ التدابير اللازمة للسلامة العامة، وتأجيل الاقساط المستحقة على القروض الممنوحة من البنوك التجارية للأفراد والمنشآت المتوسطة والصغيرة دون احتساب الفوائد.
وفيما يتعلق بقرارات إغلاق القطاعات التجارية والخدمية، دعوا للعمل على فتحها مع التركيز على نشر الوعي الصحي وتكثيف الجهود لتعزيز العلاقة التشاركية بين القطاعين الخاص والعام عبر نهج جديد لتحقيق التعافي الاقتصادي.
وأشار ممثلو القطاع التجاري إلى الأضرار الكبيرة التي لحقت مختلف القطاعات الاقتصادية الاردنية بما فيها القطاعان التجاري والصناعي والخدماتي، ما تسبب في الحاق الضرر بقطاع الاستثمار على اختلاف مستوياته.
وجددوا تأكيدهم أن الأهم هو معالجة التحديات وتجاوزها وعدم الاستمرارية في إغلاق القطاعات، داعين للعمل على تشخيص كل قطاع ومعالجة التحديات التي تواجهه وليس اصدار حلول بالوصفة ذاتها لجميع القطاعات.
ولفت ممثلو قطاع الصيادلة إلى أن الحكومة مطالبة بشراكة حقيقية مع القطاع قبل اتخاذ القرارات للخروج بخطط تنهض بقطاعهم بما ينعكس إيجابا على الصحة العامة، وتخفيض ضريبة المبيعات المحددة على الدواء والفيتامينات والمكملات الغذائية التي يحتاجها مرضى كورونا.
في حين أكد ممثلو القطاع الصناعي ضرورة ايجاد شراكة حقيقية مع القطاع الصناعي، عبر تنفيذ الحكومة لعدد من المتطلبات المرتبطة بالقطاع الصناعي سواء على المدى القصير والمتوسط والبعيد، ومنها توفير برامج تمويل إضافية للمنشآت الصغيرة والمتوسطة الأكثر تضررا، وتخفيض الضريبية العامة على المبيعات، أو على الأقل التفكير بطرح برنامج مزدوج لضريبة المبيعات على السلع محلية الصنع، والسلع المستوردة خصوصا في ظل التغيرات التي رتبتها الازمة على منظومة التجارة العالمية وممارساتها، وخفض كلف الطاقة من خلال الاستمرار بإلغاء بند فرق سعر الوقود من فاتورة الكهرباء، وتخفيض أسعار التعرفة الكهربائية على قطاع المنشآت الصغيرة والمتوسطة، وخفض أجور الشحن الداخلي للبضائع على محور العقبة – عمان ، وتخفيض كلف المناولة والتخزين في العقبة.
وأكدوا ضرورة تعزيز حصة المنتجات المحلية في المشتريات الحكومية؛ من خلال رفع نسبة الأفضلية السعرية للصناعات الأردنية في العطاءات الحكومية إلى 25 بالمئة، وتوفير حزم دعم مبنية على تخفيضات او منح حوافز ضريبية للمنشآت المتضررة خلال الأزمة. من جانبهم، قال ممثلو قطاع المدارس الخاصة ان قطاعهم يمثل ضلعا أصيلا في ديمومة الاقتصاد والهوية الوطنية.
وبينوا أن المشكلة الحقيقية التي يواجهونها تتمثل بعدم القدرة على الاستمرار في العمل والعطاء وتقديم خدمة التعليم بسبب الظروف المالية الصعبة التي تعصف بهم جراء الجائحة وتداعياتها، ما أدى إلى عدم قدرة الكثير من أولياء الأمور بالالتزام بسداد المستحقات المالية المترتبة عليهم تجاه تلك المدارس.
وطالبوا بشمولهم ضمن برنامج استدامة الذي يشمل كل المعلمين والمعلمات حسب كشوف التشكيلات والتعيينات المصادق عليها من قبل المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي، وتحويل برنامج استدامة كضمان للمدارس امام البنوك، وإلزام البنوك بشمول المدارس المتعثرة والتي هي بأمس الحاجة للتمويل ببرنامج البنك المركزي، واعفاء المدارس من رسوم تجديد الرخص الصادرة من وزارة التربية والتعليم، بالإضافة إلى اعفائها من رسوم رخصة المهن والمسقفات والمعارف مع التأكيد على تنظيم العلاقة بين المالكين والمستأجرين.
وكانت لجنة الاقتصاد النيابية دعت إلى وضع تصورات عملية لتخفيض الإيجارات على القطاعات التجارية والخدمية مقابل تخفيض ضريبة المسقفات ورسوم المهن وضريبة الدخل على المالكين.
--(بترا)
م خ/ف ق/ ف ج22/03/2021 17:33:11
وعرضوا لأبرز التحديات والمعيقات التي تواجه القطاعات التجارية والخدمية في ظل جائحة كورونا والمرتبطة بعدم موازاة الاغلاق بإلغاء الرسوم والتراخيص المفروضة على المنشأة، ونقص السيولة ما يستوجب اعادة الحياة لطبيعتها وفتح كافة القطاعات مع اتخاذ التدابير اللازمة للسلامة العامة، وتأجيل الاقساط المستحقة على القروض الممنوحة من البنوك التجارية للأفراد والمنشآت المتوسطة والصغيرة دون احتساب الفوائد.
وفيما يتعلق بقرارات إغلاق القطاعات التجارية والخدمية، دعوا للعمل على فتحها مع التركيز على نشر الوعي الصحي وتكثيف الجهود لتعزيز العلاقة التشاركية بين القطاعين الخاص والعام عبر نهج جديد لتحقيق التعافي الاقتصادي.
وأشار ممثلو القطاع التجاري إلى الأضرار الكبيرة التي لحقت مختلف القطاعات الاقتصادية الاردنية بما فيها القطاعان التجاري والصناعي والخدماتي، ما تسبب في الحاق الضرر بقطاع الاستثمار على اختلاف مستوياته.
وجددوا تأكيدهم أن الأهم هو معالجة التحديات وتجاوزها وعدم الاستمرارية في إغلاق القطاعات، داعين للعمل على تشخيص كل قطاع ومعالجة التحديات التي تواجهه وليس اصدار حلول بالوصفة ذاتها لجميع القطاعات.
ولفت ممثلو قطاع الصيادلة إلى أن الحكومة مطالبة بشراكة حقيقية مع القطاع قبل اتخاذ القرارات للخروج بخطط تنهض بقطاعهم بما ينعكس إيجابا على الصحة العامة، وتخفيض ضريبة المبيعات المحددة على الدواء والفيتامينات والمكملات الغذائية التي يحتاجها مرضى كورونا.
في حين أكد ممثلو القطاع الصناعي ضرورة ايجاد شراكة حقيقية مع القطاع الصناعي، عبر تنفيذ الحكومة لعدد من المتطلبات المرتبطة بالقطاع الصناعي سواء على المدى القصير والمتوسط والبعيد، ومنها توفير برامج تمويل إضافية للمنشآت الصغيرة والمتوسطة الأكثر تضررا، وتخفيض الضريبية العامة على المبيعات، أو على الأقل التفكير بطرح برنامج مزدوج لضريبة المبيعات على السلع محلية الصنع، والسلع المستوردة خصوصا في ظل التغيرات التي رتبتها الازمة على منظومة التجارة العالمية وممارساتها، وخفض كلف الطاقة من خلال الاستمرار بإلغاء بند فرق سعر الوقود من فاتورة الكهرباء، وتخفيض أسعار التعرفة الكهربائية على قطاع المنشآت الصغيرة والمتوسطة، وخفض أجور الشحن الداخلي للبضائع على محور العقبة – عمان ، وتخفيض كلف المناولة والتخزين في العقبة.
وأكدوا ضرورة تعزيز حصة المنتجات المحلية في المشتريات الحكومية؛ من خلال رفع نسبة الأفضلية السعرية للصناعات الأردنية في العطاءات الحكومية إلى 25 بالمئة، وتوفير حزم دعم مبنية على تخفيضات او منح حوافز ضريبية للمنشآت المتضررة خلال الأزمة. من جانبهم، قال ممثلو قطاع المدارس الخاصة ان قطاعهم يمثل ضلعا أصيلا في ديمومة الاقتصاد والهوية الوطنية.
وبينوا أن المشكلة الحقيقية التي يواجهونها تتمثل بعدم القدرة على الاستمرار في العمل والعطاء وتقديم خدمة التعليم بسبب الظروف المالية الصعبة التي تعصف بهم جراء الجائحة وتداعياتها، ما أدى إلى عدم قدرة الكثير من أولياء الأمور بالالتزام بسداد المستحقات المالية المترتبة عليهم تجاه تلك المدارس.
وطالبوا بشمولهم ضمن برنامج استدامة الذي يشمل كل المعلمين والمعلمات حسب كشوف التشكيلات والتعيينات المصادق عليها من قبل المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي، وتحويل برنامج استدامة كضمان للمدارس امام البنوك، وإلزام البنوك بشمول المدارس المتعثرة والتي هي بأمس الحاجة للتمويل ببرنامج البنك المركزي، واعفاء المدارس من رسوم تجديد الرخص الصادرة من وزارة التربية والتعليم، بالإضافة إلى اعفائها من رسوم رخصة المهن والمسقفات والمعارف مع التأكيد على تنظيم العلاقة بين المالكين والمستأجرين.
وكانت لجنة الاقتصاد النيابية دعت إلى وضع تصورات عملية لتخفيض الإيجارات على القطاعات التجارية والخدمية مقابل تخفيض ضريبة المسقفات ورسوم المهن وضريبة الدخل على المالكين.
--(بترا)
م خ/ف ق/ ف ج22/03/2021 17:33:11
مواضيع:
المزيد من محليات
2026/03/30 | 17:43:56
2026/03/30 | 16:23:47
2026/03/30 | 16:12:20
2026/03/30 | 16:10:33
2026/03/30 | 16:00:29