بترا أصل الخبر

الوضع الليلي الوضع النهاري
rows
English

  • بحث
  • أرشيف الأخبار
  • أخبار الأسبوع
  • ذاكرة بترا
  • خريطة الموقع
وكالة الانباء الاردنية
وكالة الانباء الاردنية
EN
  • النشرة العامة
  • مال وأعمال
  • محليات
  • العالم من حولنا
  • رياضة
  • ثقافة وفنون
  • المزيد
    • أخبار ملكية
    • محافظات
    • اختيارات المحرر
    • تعليم وجامعات
    • أحزاب ونقابات
    • حقيقة الأمر
    • تقارير ومتابعات
  • صوت وصورة
    • الفيديو
    • الصور
    • انفوجرافيك
    • ذاكرة بترا
    • صورة وتعليق
  • عن بترا
    • من نحن
    • مجلس إدارة وكالة الأنباء الأردنية (بترا)
    • الخدمات
    • المديريات
    • مركز بترا التدريبي
    • وظائف واعلانات
    1. أرشيف الأخبار
    2. أخبار الأسبوع
    3. ذاكرة بترا
    4. خريطة الموقع
| rows
Preparing print…

مال وأعمال

  1. الصفحة الرئيسية
  2. مال وأعمال
  3. الاستراتيجيات: تداخل الصلاحيات وتعدد اللجان يضعف القدرة على اتخاذ القرارات

الاستراتيجيات: تداخل الصلاحيات وتعدد اللجان يضعف القدرة على اتخاذ القرارات

2021/08/15 | 20:42:19

  • site.twitter
  • site.copy
  • site.share
  • site.print
  • site.TextAa
  • site.TextAa
الاستراتيجيات: تداخل الصلاحيات وتعدد اللجان يضعف القدرة على اتخاذ القرارات

عمان 15 اب (بترا)- أصدر منتدى الاستراتيجيات الأردني ورقة سياسات بعنوان: "إطار الحوكمة وتعزيز آلية اتخاذ القرار في الأردن"، بين فيها أداء المملكة ضمن مؤشرات الحوكمة العالمية.
واستعرضت الورقة، التي شارك عدد من الخبراء المحليين في استعراض نسختها الأولية، أهم التحديات التي تعاني منها المؤسسات الحكومية في تطبيق ممارسات الحوكمة الرشيدة، والممكنات الأساسية لتعزيز عملها ضمن إطار شامل يوضح أدوار جميع الفاعلين والآليات المتبعة في اتخاذ القرار.
وبينت ورقة المنتدى، التي أعلن عنها المنتدى اليوم الأحد، أن الحوكمة تعتبر مطلباً أساسياً لضمان تطور القطاع الحكومي واتخاذ القرارات الرشيدة التي تراعي متطلبات وتوقعات جميع المعنيين والمستفيدين من خدمات القطاع الحكومي، حيث أن التراجع في كفاءة الأداء الحكومي والتردد في اتخاذ القرارات، لأسباب عديدة، ساهم بتردي مستوى الثقة في المؤسسات العامة، وهذا ما يشير إليه الأداء الضعيف للأردن على المؤشرات الدولية ذات العلاقة.
وفي سياق أداء الأردن على مؤشر الحوكمة العالمي والذي يتكون من 6 مؤشرات فرعية رئيسية، أشارت بيانات الورقة إلى أن أداء الأردن كان ضعيفاً ضمن مختلف محاور مؤشر الحوكمة العالمي، مبيناً أهمية النظر إلى هذه المؤشرات تمهيدا لاتخاذ تدابير علاجية، حيث تراجع أداء الأردن ضمن محور "سيادة القانون" خلال السنوات الأخيرة، إضافة إلى تراجع أداء الأردن ضمن محور "جودة التشريعات" بشكل كبير، وما تزال درجة الأردن ضمن محور "فعالية الحكومة" منخفضة. وعلى الرغم من تقدم أداء الأردن ضمن محوري "المشاركة والمساءلة" و"الاستقرار السياسي وغياب العنف" مقارنة بالدول العربية، إلا أن درجة الأردن لا تزال متدنية.
وتناولت ورقة السياسات، الصادرة عن المنتدى، محورين أساسيين، وهما "تعزيز إطار الحوكمة"، و"آلية اتخاذ القرار"، حيث ناقشت السبل المتاحة لتعزيز إطار الحوكمة واقتراح صيغ مناسبة لتحديد آلية واضحة يتم اتباعها في عملية اتخاذ القرار بناءً على أسس سليمة وشاملة، وذلك تعزيزاً لقيم العدالة والمساواة وسيادة القانون والشفافية، والتي بدورها ستساهم في المحافظة على المال العام وتحقيق الجودة والتميز في الأداء.
وفيما يتعلق بتعزيز إطار الحوكمة، أوضحت الورقة أبرز النقاط المتعلقة بهذا المحور، والتي بدورها تحد من تطبيق أفضل ممارسات الحوكمة في القطاع العام، متمثلة في عدم وجود مرجعية واضحة لتأطير الحوكمة على أساس بناء إطار موحد وشامل للجهات المعنية كافة، حيث أن عملية تنفيذ ومتابعة مبادئ الحوكمة في الأردن تفتقر إلى وجود هيئة أو مؤسسة تراقب التطبيق المتبع للتعليمات الصادرة في هذا الشأن، وهو ما ينجم عنه خلل في المخرجات، إضافة إلى عدم استمرارية واستدامة أغلب الجهود والمبادرات المتعلقة بتطوير القطاع العام والعمل المؤسسي؛ وذلك نتيجة للتغير السريع في الحكومات المتعاقبة، مما جعل من مأسسة تطوير العمل الحكومي غير فعال أو ذات أثر ملموس، حيث عزت الورقة السبب في ذلك إلى تبدل الاستراتيجيات المتبعة أو بسبب دمج الوزارات والمؤسسات المعنية في هذا المجال أحياناً أو تشكيل لجان ووحدات مستقلة بمعزل عن الوزارات والمؤسسات المعنية أحياناً أخرى، وهو ما جعل مستوى التقدم في تأطير مفهوم الحوكمة محدودا. كما بينت الورقة أن الإدارة العامة في الأردن شابها بعض الخلل نتيجة لإضعاف دور بعض القيادات الإدارية في تطبيق مفهوم الحوكمة (مثل الأمناء العامين)، إضافة إلى عدم إعطائهم الصلاحيات الكافية أو الأدوات التي تمكنهم من ممارسة دورهم القيادي، حيث أعطي الوزير صلاحية بمعزل عن الأمناء العامين على الرغم من كونهم، عمليا، المدراء التنفيذيين للوزارات.
كما أشارت الورقة إلى أن نظام الحوافز والعلاوات المتبع في القطاع العام لم يعد يحقق الأهداف المرجوة منه، وساهم في الحد من ثقافة التنافس والإنتاجية بين موظفي القطاع العام، مبيناً أن الحوافز أصبحت جزءا من الراتب يستحقها عدد كبير من الموظفين ولا تعطى بناءً على تقييم الأداء.
وبينت الورقة أن عدم وضوح البيئة التشريعية الناظمة لعمل المؤسسات والدوائر الحكومية وتداخل القوانين والمرجعيات في بعض الأحيان يعيق من مستوى التنسيق بين الجهات الرسمية ذات العلاقة، ويساهم في بروز التنازع المؤسسي، وتظهر هذه المشكلة جلياً فيما يتعلق ببيئة الأعمال والاستثمار في الأردن.
وفي سياق متصل، ولضمان عدم المحاسبة على القرار بعد اتخاذه أصبح المسؤول يعتمد في قراره على توصيات اللجان، حتى بات تشكيل اللجان السمة البارزة لأي قضية مطروحة في القطاع العام، وهو ما يشكل بدوره عائقاً أمام السرعة والفاعلية في اتخاذ القرار، إضافة إلى أن ضعف المعلومات المتوفرة وعدم وجود دراسات كافية تتعلق بالسياسات على مستوى الدوائر والمؤسسات، يؤثر على قدرة اللجان على الحكم أو اتخاذ القرار بطريقة سليمة.
كما أشارت الورقة إلى أن الخلط بين الدور الرقابي والتنفيذي للجهات الرقابية ساهم في التأثير سلباً على تطوير الأداء المؤسسي وتأخيره، وذلك من خلال التدخل في بعض الممارسات التي تعنى بها الجهة المختصة، وهو ما يشكل، بدوره، عبئاً إضافياً لعملية اتخاذ القرار في الأردن.
وأوصى المنتدى في ورقته بضرورة بناء إطار متكامل يستند إلى عدد من المرتكزات الأساسية تضمن الإصلاح الشامل، والشفافية، والاستقلالية، والتناسق بين المؤسسات المختلفة، متمثلة في تطوير استراتيجية وطنية شاملة تستند في تطبيقها على مبدأ من "أعلى إلى أسفل"، ويتم من خلالها تكوين مبادرات قابلة للتنفيذ على مستوى الوزارات أو القطاعات الاقتصادية المختلفة، مع ضرورة التشبيك بين الوزارات المعنية مثل وزارتي التخطيط والمالية لتحقيق الخطط والاستراتيجيات لمختلف الوزارات، وبما يسهل تأمين الميزانية اللازمة لمختلف المشاريع والمبادرات على المدى القصير والمتوسط والبعيد، وإعادة تركيز وزارة التخطيط على التنسيق الداخلي بشكل متوازن، حيث بات التركيز الأكبر للوزارة على التعاون الدولي أكثر من دورها في التخطيط المحلي.
وشددت الورقة على ضرورة تعزيز البيئة التمكينية في الأردن، حيث أصبحت الوزارات والمؤسسات الحكومية تتبنى دور المزود للخدمات أكثر من الدور التمكيني، والذي يعنى بوضع الاستراتيجيات وتحديد التشريعات والهياكل التنظيمية على أساس التعاون مع القطاع الخاص والمختصين من مختلف أطياف المجتمع المدني والوحدات الحكومية، والذي يساهم، بدوره، في تحديد المواهب والمهارات التي تتماشى مع المسؤوليات؛ بهدف تحقيق الاستراتيجيات التي تعاني بالأساس من التغيير المستمر.
وفي سياق آخر، شددت الورقة على ضرورة تبني التنظيم الرشيق والمرن لتعزيز العلاقة بين المؤسسات كافة، وتسهيل تدفق المعلومات واتخاذ القرارات، ليصبح التركيز على المخرجات النهائية المطلوبة، وهو ما سيؤدي بالنتيجة إلى سهولة تحديد أولويات الخطط حسب الأهمية وتطبيقها في المؤسسات كافة، وذلك من خلال أتمته الخدمات الحكومية، حيث أن أتمته العمليات تعني الالتزام بإجراءات محددة تنطبق على متلقي الخدمات الحكومية كافة، ومن شأن ذلك أيضاً تعزيز الانطباعات الإيجابية حول جدية الحكومة في التحول والانسجام مع التطورات التكنولوجية المتسارعة.
--(بترا)
رش/م ف/هـ ح15/08/2021 17:42:19

  • site.twitter
  • site.copy
  • site.share
  • site.print
  • site.TextAa
  • site.TextAa

مواضيع:

  • مال وأعمال

البث الإخباري

مال وا عمال

عاجل

2026/08/18 | 18:26:04

test aa now

عاجل

2026/08/18 | 18:15:50

zzzzzzzzzzzzzzzzzz

عاجل

2026/08/18 | 18:02:34

الطقسqewqewq

عاجل

2026/08/18 | 17:39:32

test test ar now

2026/08/18 | 17:29:20

qqqqqqqqqqqqqqqqqqqq

عاجل

2026/08/18 | 17:07:53

المزيد من مال وأعمال

مال وا عمال

مال وا عمال

2026/08/18 | 18:26:04
  • بحاجة إلى مساعدة؟

    لتعديل موقع الويب وفقًا لاحتياجات الوصول الخاصة بك، حدد خيارًا واحدًا أو أكثر أدناه.

    ضوء التباين
    ضوء التباين
    التباين المعكوس التباين المعكوس
    التباين المظلم التباين المظلم
    تشبع منخفض تشبع منخفض
    تحديد الروابط تحديد الروابط
    تحديد الروابط تحديد الروابط
    ضبط تباعد الأحرف ضبط تباعد الأحرف
    تباعد بسيط تباعد بسيط
    تباعد متوسط تباعد متوسط
    تباعد شديد تباعد شديد
    حجم الخط حجم الخط
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ+
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ++
    site.FONT_TYPE نوع الخط
    خط قابل للقراءة خط قابل للقراءة
    الخط الواضح الخط الواضح
    القراءة القراءة
    مؤشر كبير مؤشر كبير
    مؤشر القراءة مؤشر القراءة
    دليل القراءة دليل القراءة
    ارتفاع الخط ارتفاع الخط
    ارتفاع الخط (0.75) ارتفاع الخط (0.75)
    ارتفاع الخط (1.75) ارتفاع الخط (1.75)
    ارتفاع الخط (2) ارتفاع الخط (2)
    محاذاة الخط محاذاة الخط
    محاذاة لليمين محاذاة لليمين
    محاذاة لليسار محاذاة لليسار
    محاذاة الوسط محاذاة الوسط
    ملأ السطر ملأ السطر
    اعادة الضبط
    site.ACCESSIBILITY_TOOL
  • rows
  • rows
  • rows
footer
footer
footer
سند بخدمتكم لانه واجبنا الخطة الوطنية الشاملة لحقوق الانسان حق الحصول على المعلومة مدونة السلوك الوظيفي رسالة عمان
  1. سند

  2. بخدمتكم لانه واجبنا

  3. حق الحصول على المعلومة

  4. مدونة السلوك الوظيفي

  5. رسالة عمان

الرئيسية

  • النشرة العامة
  • مال وأعمال
  • محليات
  • العالم من حولنا
  • تقارير ومتابعات

عن بترا

  • الرؤية والرسالة
  • الخطة الإستراتيجية
  • مركز بترا التدريبي
  • وظائف وإعلانات
  • استبيان قياس رضا متلقي الخدمة
  • استبيان قياس رضا الشركاء

عن الأردن

  • موقع الديوان الملكي الهاشمي
  • موقع جلالة الملك
  • موقع سمو ولي العهد
  • موقع جلالة الملكة رانيا
  • روابط مفيدة

للتواصل

  • هاتف

    +962 (6) 5609700
  • فاكس:

    +962 (6) 5682493
  • PO BOX:

    6845 عمان 11118
  • البريد الإلكتروني:

    petra@petra.gov.jo
  • العنوان:

     ميدان جمال عبدالناصر (دوار الداخلية)
  • rows

حمّل التطبيق

  • يدعم مايكروسوفت إيدج، جوجل كروم, فايرفوكس, سفاري
  • من الأفضل مشاهدة هذا الموقع من خلال شاشة 768 × 1366
  • البرنامج المطلوب للتصفح: Adobe Reader
  • سياسة الخصوصية
  • حقوق النشر
  • شروط الإستخدام
  • إخلاء المسؤولية
  • ملفات الارتباط

جميع الحقوق محفوظة - وكالة الأنباء الأردنية 1997 - 2026 © تم تطويره بواسطة dot.jo