الاستخبارات الروسية تؤكد انه لا مأمن من الارهابيين بالعالم
2017/10/05 | 14:23:47
موسكو 5 تشرين الاول (بترا) - قال مدير دائرة الاستخبارات الخارجية في روسيا سيرغي ناريشكين، ان الأحداث المأساوية في عدد من العواصم والمدن الكبرى في أوروبا، إشارة إلى تنامي الصراعات في العالم بما يعرقل فعالية المعركة ضد الإرهاب.
واضاف ناريشكين، أمام الاجتماع السادس عشر لرؤساء أجهزة الاستخبارات، والأجهزة الأمنية المنعقد حاليا في مدينة كراسنودار بجنوب روسيا "لا يمكن اعتبار أي منطقة أو بلد جزيرة للرفاه، او محصنة ضد الهجمات الإرهابية".
وقال "التهديد الإرهابي أصبح جزءا من الحياة، ولاسيما بالمدن الكبرى، هكذا يريد الإرهابيون أنفسهم إقناعنا، فضلا عن أولئك الذين يسعون إلى استخدام الإرهابيين لتحقيق اهدافهم ".
وبين ناريشكين إن التطور العالمي "يجري في السنوات الأخيرة في بيئة سريعة التغير تتسم بزيادة عدم القدرة على التنبؤ وعدم اليقين"، مؤكدا أن هذا يعود إلى أزمة الانتقال من عالم أحادي القطب إلى نظام متعدد العلاقات الدولية".
وأوضح مدير جهاز الاستخبارات الخارجية الروسية أن "القطب الأحادي لا ينوي التخلي عن المركز المهيمن وإسقاط سلطته عن الدول الأخرى، فيما الأقطاب الجديدة الصاعدة لا ترى أي سبب لمواصلة اللعب وفقا لقواعد نموذج القطب الواحد التي عفا عليها الزمن، وهي على استعداد للدفاع بقوة عن رؤيتها الخاصة للنموذج الأمثل للتنمية".
وأضاف انه نتيجة لذلك، يلاحظ عدم الاستقرار تقريبا في جميع مناطق الكوكب، مبينا "ما زالت هناك صراعات عسكرية في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وان عدد الضحايا يتزايد، ولاسيما بين السكان المدنيين".
وأشار ناريشكين إلى أن الاندفاع والعفوية تحلان محل عملية صنع القرار المتوازن والمسؤول في العلاقات الدولية، وهذا يزيد من مستوى الصراع ويؤدي إلى خلافات حتى بين الحلفاء.
-- (بترا)
س.م./اص/ب ط
5/10/2017 - 11:20 ص
5/10/2017 - 11:20 ص