الاستبسال حتى آخر طلقة سردية صنعها الجيش العربي المصطفوي في حرب حزيران 1967..اضافة رابعة واخيرة
2021/06/04 | 20:22:59
بدوره يقول النائب السابق هايل ودعان الدعجة، إن حرب حزيران تمثل انعطافة هامة في تاريخ الصراع العربي الاسرائيلي، ونقطة تحول، ما تزال تداعياتها مستمرة حتى يومنا هذا، حيث خاضها الاردن من منطلق الواجب القومي والعروبي، وهو الذي لا يتخلى عن دوره في نصرة القضايا العربية، رغم الاخفاق العربي في توحيد الجهود، ووضع الخطط العسكرية، فضلا عن الارتجال وغياب التنسيق بين الجيوش العربية، حينذاك.
ومع ذلك، يتابع، فقد دخل الاردن الحرب بكل بسالة وشجاعة وبطولة، موقعاً خسائر فادحة في صفوف العدو الاسرائيلي الذي رمى بكل ثقله على الجبهة الأردنية التي تحملت عبء المعركة باعتراف قيادات عربية وعسكرية اسرائيلية بالمواقف البطولية التي سطرها الجيش الأردني على أرض المعركة.
ويشير الدعجة إلى أن الأردن كان يدرك المخططات والأطماع الاسرائيلية في الضفة الغربية والقدس، والرغبة لدى الكيان الاسرائيلي لتوسيع نطاق عمقه الاستراتيجي ومجاله الجغرافي، وأن المعركة واقعة لا محالة، حيث تكرست القناعة لدى المغفور له جلالة الملك الحسين، طيب الله ثراه، بضرورة تحالف الدول العربية وطي صفحة الخلافات بينها، لافتاً إلى أن موقف الأردن من الحرب، جاء متماهياً مع رسالته العروبية بضرورة توحيد الجهود العربية وتفعيل اتفاقية الدفاع العربي المشترك لمواجهة المخاطر والتهديدات التي تستهدف المنظومة العربية، اضافة إلى عدم تأخره عن خوض أي معركة تشن من أجل فلسطين.
ويبين أن الأردن استمر في تقديم واجبه لنصرة فلسطين، ليس على الصعيد العسكري فحسب، وانما على الصعيدين السياسي والدبلوماسي، وذلك من منطلق التأكيد على المواقف والثوابت الأردنية، في اشارة الى تعامل الأردن مع هذا الملف ضمن أقصى طاقاته وامكاناته.
وفي سياق متصل، يشير الدعجة الى حرص جلالة الملك عبد الله الثاني على وضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته في التعامل مع القضية الفلسطينية بشكل عام والقدس الشريف بشكل خاص، انطلاقاً من الوصاية الهاشمية على الأماكن المقدسة الاسلامية والمسيحية، والدور الأردني الديني والتاريخي في الحفاظ على الوضع القائم، والحيلولة دون تهويد القدس وتغيير هويتها وطابعها ومعالمها العربية والاسلامية والتاريخية.
ويؤكد، أن القضية الفلسطينية كانت وستبقى القضية العربية المركزية الأولى، وأن السلام العادل والدائم، الذي يلبي جميع الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني الشقيق هو خيار استراتيجي أردني فلسطيني عربي، والأردن سيستمر في العمل مع الاشقاء والاصدقاء في المجتمع الدولي على تحقيقه وفق الاسس التي تضمن عدالته وديمومته وقبول الشعوب به.
--(بترا)
ا ق/م ق/أس04/06/2021 17:22:59
ومع ذلك، يتابع، فقد دخل الاردن الحرب بكل بسالة وشجاعة وبطولة، موقعاً خسائر فادحة في صفوف العدو الاسرائيلي الذي رمى بكل ثقله على الجبهة الأردنية التي تحملت عبء المعركة باعتراف قيادات عربية وعسكرية اسرائيلية بالمواقف البطولية التي سطرها الجيش الأردني على أرض المعركة.
ويشير الدعجة إلى أن الأردن كان يدرك المخططات والأطماع الاسرائيلية في الضفة الغربية والقدس، والرغبة لدى الكيان الاسرائيلي لتوسيع نطاق عمقه الاستراتيجي ومجاله الجغرافي، وأن المعركة واقعة لا محالة، حيث تكرست القناعة لدى المغفور له جلالة الملك الحسين، طيب الله ثراه، بضرورة تحالف الدول العربية وطي صفحة الخلافات بينها، لافتاً إلى أن موقف الأردن من الحرب، جاء متماهياً مع رسالته العروبية بضرورة توحيد الجهود العربية وتفعيل اتفاقية الدفاع العربي المشترك لمواجهة المخاطر والتهديدات التي تستهدف المنظومة العربية، اضافة إلى عدم تأخره عن خوض أي معركة تشن من أجل فلسطين.
ويبين أن الأردن استمر في تقديم واجبه لنصرة فلسطين، ليس على الصعيد العسكري فحسب، وانما على الصعيدين السياسي والدبلوماسي، وذلك من منطلق التأكيد على المواقف والثوابت الأردنية، في اشارة الى تعامل الأردن مع هذا الملف ضمن أقصى طاقاته وامكاناته.
وفي سياق متصل، يشير الدعجة الى حرص جلالة الملك عبد الله الثاني على وضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته في التعامل مع القضية الفلسطينية بشكل عام والقدس الشريف بشكل خاص، انطلاقاً من الوصاية الهاشمية على الأماكن المقدسة الاسلامية والمسيحية، والدور الأردني الديني والتاريخي في الحفاظ على الوضع القائم، والحيلولة دون تهويد القدس وتغيير هويتها وطابعها ومعالمها العربية والاسلامية والتاريخية.
ويؤكد، أن القضية الفلسطينية كانت وستبقى القضية العربية المركزية الأولى، وأن السلام العادل والدائم، الذي يلبي جميع الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني الشقيق هو خيار استراتيجي أردني فلسطيني عربي، والأردن سيستمر في العمل مع الاشقاء والاصدقاء في المجتمع الدولي على تحقيقه وفق الاسس التي تضمن عدالته وديمومته وقبول الشعوب به.
--(بترا)
ا ق/م ق/أس04/06/2021 17:22:59