بترا أصل الخبر

الوضع الليلي الوضع النهاري
rows
English

  • بحث
  • أرشيف الأخبار
  • أخبار الأسبوع
  • ذاكرة بترا
  • خريطة الموقع
وكالة الانباء الاردنية
وكالة الانباء الاردنية
EN
  • النشرة العامة
  • مال وأعمال
  • محليات
  • العالم من حولنا
  • رياضة
  • ثقافة وفنون
  • المزيد
    • أخبار ملكية
    • محافظات
    • اختيارات المحرر
    • تعليم وجامعات
    • أحزاب ونقابات
    • حقيقة الأمر
    • تقارير ومتابعات
  • صوت وصورة
    • الفيديو
    • الصور
    • انفوجرافيك
    • ذاكرة بترا
    • صورة وتعليق
  • عن بترا
    • من نحن
    • مجلس إدارة وكالة الأنباء الأردنية (بترا)
    • الخدمات
    • المديريات
    • مركز بترا التدريبي
    • وظائف واعلانات
    1. أرشيف الأخبار
    2. أخبار الأسبوع
    3. ذاكرة بترا
    4. خريطة الموقع
| rows
Preparing print…

محليات

  1. الصفحة الرئيسية
  2. محليات
  3. الاردنيون يحيون غدا ذكرى الوفاء والبيعة (اضافة 1 )

الاردنيون يحيون غدا ذكرى الوفاء والبيعة (اضافة 1 )

2015/02/06 | 13:07:47

  • site.twitter
  • site.copy
  • site.share
  • site.print
  • site.TextAa
  • site.TextAa
في ذكرى رحيل الحسين نستذكر سجلا تاريخيا لمسيرة الدولة الاردنية منذ العام 1952 حين نودي بالحسين طيب الله ثراه ملكا للمملكة الاردنية الهاشمية مرورا بكل المراحل الدقيقة في السنوات الصعاب في خمسينيات وستينيات القرن الماضي التي رفع جلالته طيب الله ثراه خلالها شعار " فلنبن هذا البلد ولنخدم هذه الامة"، الى مراحل سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي التي شهدت تحولا في القضايا الاقليمية واستئناف الحياة الديمقراطية في المملكة بعودة الانتخابات النيابية، الى مرحلة التسعينيات في ذلك القرن التي خاض الاردن فيها معركة السلام . وفي الثاني من أيار 1953 أتم الحسين الثامنة عشرة من عمره ، فاقسم اليمين الدستورية أمام مجلس الأمة ثم قال : " أبناء وطني ألا وان العرش الذي انتهى إلينا ليستمد قوته بعد الله من محبة الشعب وثقته". تجاوز الاردن بقيادة حكيمة وثاقبة خمسينيات القرن الماضي بكل ما فيها من تقلبات وتطورات متسارعة فكانت ، اولى الخطوات الشجاعة والمؤثرة : تعريب قيادة الجيش العربي عام 1956 ، والغاء المعاهدة البريطانية عام 1957 لإكمال السيادة الوطنية والاعتماد على الذات في مواجهة المستقبل. في احد لقاءاته بابناء شعبه في محافظة عجلون قال الحسين :" تعود بي الذاكرة الى تعريب قيادة الجيش العربي .. الى الغاء المعاهدة التي كانت تحمل معها الدعم المادي للاردن والذي كان في ذلك الوقت يبلغ عشرة ملايين دينار في السنة ، تساءل الناس كيف سنعيش ونصمد ونبني ونتوسع والحمد لله مكانة الاردن مكانتكم في هذا العالم العربي والاسلامي وفي الدنيا باسرها وما بذلناه من جهد اثمر بهذه الصورة وهذا الواقع الذي نعيشه الآن دون نفط ودون خيرات اخرى كثيرة ندعو الله سبحانه وتعالى ان يهيئها لنا في المستقبل او شيئا منها وسواء تحقق ما نتمناه وكلنا امل بان يتحقق فيسظل انساننا هو المفتاح وهو السر وهو الاساس" . بعد حرب العام 1967 تمسك الاردن بالسلام العادل والشامل والدائم القائم على القانون الدولي كما هو معبر عنه في قراري 242 و338 وبقي ثابتا في هذا الالتزام والتعاون مع كل مبادرة تحقق هذا الهدف . ومضى جلالة الملك الحسين رحمه الله في محو آثار تلك الحرب حتى جاء يوم الحادي والعشرين من آذار عام 1968 ليكون يوما لاستعادة الكرامة العربية والثقة بالانتصار حين صد جيشنا الباسل قوات الاحتلال الاسرائيلي الغاشم في معركة تاريخية سطر فيها الاردنيون اروع معاني التضحية والفداء والدفاع عن ارض الاردن الطهور . ادى الاحتلال الاسرائيلي للضفة الغربية عام 1967 الى ايجاد توتر سياسي وعوائق لوجستية عرقلت الانتخابات النيابية لان الناخبين عن نصف مقاعد البرلمان الاردني يعيشون تحت نير الاحتلال ، وفي اواسط ثمانينيات القرن الماضي اجريت تعديلات على الدستور لازالة العوائق امام اعادة الحياة ، وتم عام 1988 اتخاذ قرار فك الارتباط القانوني والاداري مع الضفة الغربية ما مكن من اجراء الانتخابات البرلمانية في السنة التالية بعد انقطاعها منذ العدوان الاسرائيلي عام 1967 . في العام 1991 تم تبني الميثاق الوطني من قبل مؤتمر مثل جميع القوى السياسية في الدولة ، وفتح ذلك الباب امام تشكيل الاحزاب السياسية والمزيد من الحريات العامة . كان الراحل الكبير، دائم التواصل مع أبناء أسرته الأردنية الواحدة يزورهم في مضاربهم ومدنهم ومخيماتهم، يتفقد أحوالهم ويتلمس احتياجاتهم ويصدر توجيهاته للحكومات لتنفيذ المشروعات التنموية وتوزيع مكتسباتها بعدالة على الجميع ليمضي عبدالله الثاني على ذات الدرب وليكون الملك القريب من ابناء شعبه يكاشفهم ويصارحهم ويتلمس حاجاتهم وقضاياهم عن قرب يستمع الى الشيوخ والشباب ويناقش معهم كل القضايا الوطنية مسترشدا ومستمعا لوجهات نظرهم واخذا بعين الاعبتار آراءهم وتطلعاتهم . قناعات الحسين الثابتة كانت بان التعددية والمشاركة الشعبية والحكومة القابلة للمحاسبة واقتصاد السوق الحر هي افضل حماية لحقوق وكرامة المواطن . وبالرغم من الظروف التاريخية التي جعلت من هذه القناعات تحديا امام مسيرة البناء الا ان الاردن سار بقوة وعزيمة ليثبت ابناؤه يوما بعد يوم انهم على قدر المسؤولية ، وليتمكنوا من بناء دولة المؤسسات الأردنية، وليقطع الأردن في عهده طيب الله ثراه أشواطا طويلة على طريق التطور والتنمية والتحديث، شملت مختلف المجالات الاقتصادية والتنموية والعمرانية والعلمية والثقافية، وتم تنفيذ العديد من المشروعات السياحية والزراعية الكبيرة . واعتمدت الحكومات المتعاقبة في عهد جلالة الحسين الخطط التنموية لتشكل حزما من البرامج للنهوض بالمجتمع الأردني، حيث ارتفعت نسبة التعليم وعدد المدارس والمعاهد والجامعات، وارتفع مستوى المعيشة وتحسنت نوعية الحياة، وازدهرت الحياة الاقتصادية، ونشطت الصناعات المختلفة، كالتعدين والفوسفات والبوتاس والاسمنت وغيرها، ونمت التجارة خاصة مع توفر شبكة من الطرق والمطارات الدولية. ويواصل الاردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني مسيرة البناء والازدهار في شتى الميادين ، فهناك نهضة عمرانية وبناء مشروعات ضخمة وجذب للاستثمار العربي والاجنبي حتى غدت المملكة في عهد جلالة ابي الحسين وجهة اقتصادية دولية وعربية تلتقي على ارضها كفاءات وخبرات متعددة من شتى دول العالم . وكما أولى الملك الحسين طيب الله ثراه القوات المسلحة الأردنية والأجهزة الأمنية جل عنايته واهتمامه، لتبقى درعا منيعا في الحفاظ على أمن الوطن واستقراره، حيث شهدت، في عهده تطورا في مجالات التدريب والتأهيل والتسليح ، وكان لها إسهاماتها في مسيرة البناء والتنمية ، بقيت القوات المسلحة الاردنية الجيش العربي في عهد جلالة الملك عبدالله الثاني سياج الوطن وحامي الديار يوليها كل الرعاية والاهتمام لتواكب العصر تسليحاً وتأهيلاً لتكون القادرة على حماية الوطن ومكتسباته والقيام بمهامها على اكمل وجه مواكبة روح العصر والتطور . وفي عهد جلالته طيب الله ثراه اسهم الاردن بفاعلية في دعم دور جامعة الدول العربية وبقي ملتزما بقراراتها ومؤيدا لكل خطوة تؤكد التعاون والعمل العربي المشترك ودعم القضايا العربية خاصة القضية المركزية ( فلسطين) للوصول الى حل عادل وشامل يحفظ كرامة الامة ويعيد الارض لشعبها مقابل سلام يعم المنطقة بأكملها . يتبع ...يتبع --(بترا ) ف م / س ط
6/2/2015 - 10:39 ص
  • site.twitter
  • site.copy
  • site.share
  • site.print
  • site.TextAa
  • site.TextAa

مواضيع:

  • محليات

البث الإخباري

new news

عاجل

2026/04/05 | 08:34:46

news urgent+ important 30/3

عاجل

2026/03/30 | 16:00:29

news importanr30/3

2026/03/30 | 15:52:58

خبر جديد

عاجل

2026/03/30 | 13:00:49

another item news 3 date 4/2

عاجل

2026/02/04 | 16:08:14

another new news item 4/2

عاجل

2026/02/04 | 15:48:35

المزيد من محليات

news 5-4-2026

news 5-4-2026

2026/04/05 | 08:51:06
new news

new news

2026/04/05 | 08:34:46
news AR 30/3

news AR 30/3

2026/03/30 | 16:23:47

ticker+ urgent 30/3

عاجل

2026/03/30 | 16:12:20

news slider 30/3

2026/03/30 | 16:10:33

news urgent+ important 30/3

عاجل

2026/03/30 | 16:00:29

news ticker 30/3

2026/03/30 | 15:57:56

news slider "urgent" 30/3

عاجل

2026/03/30 | 15:41:00
  • بحاجة إلى مساعدة؟

    لتعديل موقع الويب وفقًا لاحتياجات الوصول الخاصة بك، حدد خيارًا واحدًا أو أكثر أدناه.

    ضوء التباين
    ضوء التباين
    التباين المعكوس التباين المعكوس
    التباين المظلم التباين المظلم
    تشبع منخفض تشبع منخفض
    تحديد الروابط تحديد الروابط
    تحديد الروابط تحديد الروابط
    ضبط تباعد الأحرف ضبط تباعد الأحرف
    تباعد بسيط تباعد بسيط
    تباعد متوسط تباعد متوسط
    تباعد شديد تباعد شديد
    حجم الخط حجم الخط
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ+
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ++
    site.FONT_TYPE نوع الخط
    خط قابل للقراءة خط قابل للقراءة
    الخط الواضح الخط الواضح
    القراءة القراءة
    مؤشر كبير مؤشر كبير
    مؤشر القراءة مؤشر القراءة
    دليل القراءة دليل القراءة
    ارتفاع الخط ارتفاع الخط
    ارتفاع الخط (0.75) ارتفاع الخط (0.75)
    ارتفاع الخط (1.75) ارتفاع الخط (1.75)
    ارتفاع الخط (2) ارتفاع الخط (2)
    محاذاة الخط محاذاة الخط
    محاذاة لليمين محاذاة لليمين
    محاذاة لليسار محاذاة لليسار
    محاذاة الوسط محاذاة الوسط
    ملأ السطر ملأ السطر
    اعادة الضبط
    site.ACCESSIBILITY_TOOL
  • rows
  • rows
  • rows
footer
footer
footer
footer footer footer footer footer-second-logo footer
  1. footer

  2. footer

  3. footer

  4. footer

الرئيسية

  • النشرة العامة
  • مال وأعمال
  • محليات
  • العالم من حولنا
  • تقارير ومتابعات

عن بترا

  • الرؤية والرسالة
  • الخطة الإستراتيجية
  • مركز بترا التدريبي
  • وظائف وإعلانات
  • استبيان قياس رضا متلقي الخدمة
  • استبيان قياس رضا الشركاء

عن الأردن

  • موقع الديوان الملكي الهاشمي
  • موقع جلالة الملك
  • موقع سمو ولي العهد
  • موقع جلالة الملكة رانيا
  • روابط مفيدة

للتواصل

  • هاتف

    +962 (6) 5609700
  • فاكس:

    +962 (6) 5682493
  • PO BOX:

    6845 عمان 11118
  • البريد الإلكتروني:

    [email protected]
  • العنوان:

     ميدان جمال عبدالناصر (دوار الداخلية)
  • rows

حمّل التطبيق

  • يدعم مايكروسوفت إيدج، جوجل كروم, فايرفوكس, سفاري
  • من الأفضل مشاهدة هذا الموقع من خلال شاشة 768 × 1366
  • البرنامج المطلوب للتصفح: Adobe Reader
  • حقوق النشر
  • شروط الإستخدام
  • إخلاء المسؤولية
  • ملفات الارتباط
  • سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوظة - وكالة الأنباء الأردنية 1997 - 2026 © تم تطويره بواسطة dot.jo