الاردنيون يحتفلون غدا بالعيد الثالث عشر لجلوس جلالة الملك عبد الله الثاني على العرش ( اضافة رابعة واخيرة )
2012/06/08 | 15:21:48
وفي يوم الجلوس الملكي ، قلد جلالة الملك عبدالله الثاني جلالة الملكة رانيا العبدالله، قلادة الحسين بن علي.
وضمن رؤية جلالة الملك عبد الله الثاني لبناء دولة عصرية تعمل جلالة الملكة على متابعة مختلف الاحتياجات المجتمعية في مختلف مناطق المملكة من خلال العديد من المبادرات الهادفة الى المساهمة في تحسين نوعية الحياة لافراد الأسرة الأردنية .
وتؤمن جلالتها بأهمية التعليم الذي يساوي الفرصة للعيش الكريم حيث يأتي التعليم على رأس اولويات العمل والجهود التي تبذلها من خلال مبادرات التعليم التي اطلقتها , وفي مسيرتها العملية اقرنت جلالة الملكة رانيا العبدالله القول بالعمل وترجمت ذلك بمبادرة (مدرستي) التي اطلقتها عام 2008 لتجسد نهجا تشاركيا بين مؤسسات القطاعين العام والخاص والمجتمع المدني.
وتهدف المبادرة الى تحسين البيئة التعليمية في أكثر من 500 مدرسة حكومية في محافظات المملكة ضمن خمس مراحل تشمل كل مرحلة مئة مدرسة يتم فيها إجراء أعمال الصيانة وتطبيق مجموعة من البرامج التعليمية والتوعوية التي تهدف إلى إغناء مهارات وكفاءات طلابها، وتحسين الاساليب التعليمية للمعلمين والمعلمات .
وضمن مراحلها الاربع الأولى ، وصلت مبادرة مدرستي إلى400 مدرسة وأثرت في أكثر من220 الف طالب وطالبة ، وساهمت في رفع مستوى التحصيل العلمي والتقليل من نسب التسرب في تلك المدارس، واطلقت جلالتها في الشهر الماضي خامس مراحل هذه المبادرة لتشمل 100 مدرسة في محافظة اربد.
وفي اطار اهتمامهما بالمعلم وايمانهما بأهمية دوره في العملية التعليمية، اطلق جلالة الملك عبدالله الثاني وجلالة الملكة رانيا العبدالله عام 2006 (جائزة الملكة رانيا العبدالله للمعلم المتميز)، وتبعها في عام 2009 اطلاق جلالتها (جائزة المدير المتميز) , واستطاعت هذه الجوائز الوصول الى الاهداف التي اطلقت لاجلها والمتمثلة في تجذير التميز التربوي، وتعزيز مكانة المعلم والمدير الى جانب الحاق الفائزين ببرامج تدريبية واكاديمية ونشر نجاحاتهم وإتاحة المجال امامهم لتبادل الخبرات محليا ودوليا.
وتبع هذا الاهتمام انشاء اكاديمية الملكة رانيا لتدريب المعلمين التي استطاعت تدريب 5149 تربويا وتربوية منذ إطلاقها من قبل جلالتها في حزيران 2009.
وتحظى مبادرة التعليم الاردنية التي أطلقها جلالة الملك عبدالله الثاني في عام 2003 بمتابعة من جلالة الملكة رانيا العبدالله، حيث تمأسست كمنظمة غير ربحية تبني شراكات بين القطاعين العام والخاص لتحفيز التطوير التعليمي والمساهمة في بناء اقتصاد يعتمد على المعرفة.
وعملت المبادرة على تجهيز الصفوف المدرسية الأردنية بتكنولوجيا المعلومات وتزويد معلمي الأردن بمناهج متقدمة , وتم تبني نموذج المبادرة في عدد من الدول, وحصلت المبادرة على جائزة اليونسكو- ملك البحرين حمد بن عيسى ال خليفة الدولية لاستخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصال في مجال التعليم لعام 2009.
ومن اجل زيادة الوعي الصحي وتمكين المجتمع المحلي بجميع شرائحه من اتباع أنماط حياة وسلوكيات صحية، عملت جلالة الملكة رانيا العبدالله الى جانب فريق متخصص على تأسيس الجمعية الملكية للتوعية الصحية، ومنذ انطلاقتها عام 2005 تعمل على تطوير وتنفيذ مشروعات وبرامج تنموية تعنى بالصحة والسلامة العامة بالشراكة مع القطاعين العام والخاص ومؤسسات المجتمع المدني، ومن ابرز انجازاتها برنامج اعتماد المدارس الصحية، وتعاونها مع (مدرستي) لزيادة الوعي حول أهمية الصحة، واللياقة والتغذية الصحية بين أطفال الأردن وعائلاتهم .
وبهدف مساعدة الأيتام لتحقيق مستقبل أفضل بعد خروجهم من دور الرعاية والانخراط في المجتمع بشكل إيجابي، اصطحبت جلالة الملكة رانيا العبدالله في رمضان عام 2003 مجموعة من الايتام الى البنك المركزي حيث افتتحت حساباً باسم مبادرة الأمان لمستقبل الأيتام , وفي عام 2006 تم مأسسة الحملة تحت مسمى صندوق الامان لمستقبل الايتام الذي يعمل حاليا في جميع انحاء المملكة ووصل عدد المنتفعين منه حتى الشهر الماضي الى 1633، على ان يصل الى 1750 في كانون الاول 2012 , وبهذا يكون 250 منتفعا جديدا تم قبولهم للعام الدراسي 2012 - 2013 ليتم إلحاقهم في مختلف الجامعات والكليات وبرامج التدريب المهني.
وتكرس جلالتها جهودها في متابعة الاحتياجات المجتمعية بما يتوافق مع الرؤية الأردنية في خدمة المجتمع المحلي وتنميته، وتعمل من خلال جولاتها في مختلف مناطق المملكة على ترجمة الافكار الى مبادرات تنموية على ارض الواقع، حيث تهدف هذه الجولات إلى الوقوف على حال المواطنين والاستماع الى احتياجاتهم وإرساء المشروعات الهادفة لتنمية المجتمعات المحلية والالتقاء بالمواطنين وقيادات المجتمع المحلي من رجال وشباب ونساء وتفقد أحوال الأسر ومراكز التنمية الاجتماعية والصحية والمستشفيات والمدارس .
وفي مجال تنمية المجتمعات المحلية وتمكين الافراد استطاعت مؤسسة نهر الأردن ، التي اسستها جلالة الملكة رانيا العبدالله عام 1995، كمؤسسة أردنية غير ربحية الوصول الى ما يزيد على مليون مستفيد من خدماتها وبرامجها المختلفة في جميع مناطق المملكة تحقيقا لتوجيهات جلالتها في الوصول الى جميع فئات المجتمع وتحسين حياة المواطنين اضافة الى حماية الطفل والتوعية بحقوقه, وتحرص المؤسسة على الاستمرار في هذا النهج للوصول الى جميع المواطنين والى كل قرية ومدينة اردنية لتحقيق التنمية المستدامة المنشودة .
وترأس جلالتها المجلس الوطني لشؤون الأسرة الذي يعمل بهدف تمكين الأسرة الأردنية والاستجابة إلى احتياجات أفرادها والبناء على عناصر القوة لديها، ويقوم المجلس بدوره كمظلة للشركاء من المؤسسات الوطنية الحكومية وغير الحكومية العاملة في مجال الأسرة حيث اطلق الخطة الوطنية للطفولة، ويتابع تنفيذ الاستراتيجيات المتعلقة بالاسرة واعداد اسس اعتماد رياض الاطفال واسس اعتماد مراكز حماية الاسرة , ويعمل المجلس خلال الفترة القادمة على إطلاق نظام التتبع الإلكتروني لحالات العنف الأسري، باستخدام نظام محوسب يربط جميع المؤسسات مقدمة الخدمة لحالات العنف الأسري، لغايات متابعة الإجراءات المتعلقة بتقديم الخدمات اللازمة.
ولجلالتها ادوار مهمة ورائدة في خدمة المجتمع المحلي وفي الدفاع عن حق الأطفال في الأردن وفي مختلف أنحاء العالم.
وفي كلمة لجلالتها في افتتاح منتدى منظمة التعاون والتنمية في باريس ايار الماضي قالت "ان الحلول لمعالجة عدم المساواة معقدة ومتعددة الأوجه , وأنا أدرك أن التعليم هو أقصر مسافة بين عدم المساواة والرخاء المشترك".
وفي حديثها عن الفجوة بين مخرجات التعليم واحتياجات سوق العمل أشارت جلالتها الى ان الوطن العربي يعاني من بطالة تعد الاعلى معدلا على مستوى العالم في الوقت الذي تزيد نسبة سكانه ممن هم تحت عمر 25 عاما على 60 بالمئة مبينة ان التعليم الخاطئ هو الذي يغلق الأبواب، ويفشل في تلبية احتياجات سوق العمل ويكون غير قابل للتطور.
وفي عام 2009 أطلقت جلالتها مبادرة (أهل الهمة) التي هدفت إلى تسليط الضوء على الأفراد والجماعات التي أثرت في مجتمعاتها المحلية.
وجلالتها تحذر من تفاقم مشكلة البطالة بين الشباب في الوطن العربي بالقول: "مع وجود 60 بالمئة من السكان تحت سن الثلاثين والأخذ بالاعتبار أن 1 من كل 4 أشخاص عاطل عن العمل، يجب علينا ايجاد 5 ملايين فرصة عمل سنويا للحد من تزايد نسب البطالة في عالمنا العربي" وتقول انه "على الرغم من ارتفاع نسبة التعليم في عالمنا العربي، فإن مخرجات التعليم لا يتم استغلالها على أكمل وجه في قطاع التوظيف".
وعلى الصعيد الدولي، تعمل جلالة الملكة رانيا على تنسيق الجهود لضمان التعليم للجميع، وانطلاقا من دورها كمناصرة بارزة لليونيسف، ورئيسة فخرية لمبادرة الأمم المتحدة لتعليم الفتيات، تشارك جلالتها في مؤتمرات واجتماعات دولية، مثل مبادرة كلينتون العالمية، والمنتدى الاقتصادي العالمي، الذي هي عضو في مجلس إدارته.
وعملت جلالتها على إنشاء أول متحف تفاعلي للأطفال في الأردن بهدف إيجاد بيئة تعليمية توفر التعليم طويل الأمد لأطفال الأردن وعائلاتهم , وافتتح جلالة الملك عبدالله الثاني والملكة رانيا العبدالله المتحف في 23 أيار عام 2007 بحضور ولي العهد سمو الأمير الحسين والأمراء ايمان وسلمى وهاشم , ويقدم المتحف خدماته للأطفال حتى عمر 14 عاماً ويتوفر فيه أكثر من 150 معروضة تعليمية كما يوفر الدخول المجاني للأطفال الأقل حظاً وطلاب مدارس مدرستي.
وتتواصل جلالتها دوليا مع منظمات ومؤسسات المجتمع المدني ذات العلاقة بالمشروعات والبرامج المحلية بهدف إيجاد الدعم المناسب لإحداث تغيير إيجابي في المجتمعات المحلية وبناء شبكة من ممثلي القطاع الخاص والعام الملتزمين بتحسين مستوى الحياة للأفراد.
ودأبت جلالتها على تعزيز التبادل الثقافي بين الشعوب والحضارات وإبراز دور المرأة العربية الإيجابي الذي لعبته وتلعبه في بناء مجتمعاتها، عبر تواجدها في المحافل والنشاطات الدولية.
في مدونتها كتبت جلالتها بمناسبة الاحتفال بيوم المرأة العالمي تحت عنوان (نساء الاردن شفاء) اليوم، يحتفل العالم بيوم المرأة العالمي, المرأة التي لا تلد للأردن بنات وأولاداً فحسب, بل تهدي الوطن نساء ورجالا يشار إليهم بالبنان ، متميزين بعلمهم وهمتهم وقدرتهم على تحسين حياة من حولهم, نحتفل بأردنيات جدّات وعمّات وخالات وأمهات, نساء يجمعن بين منزلهن وعملهن دون أن ترجح كفة على الأخرى, وفي هذا اليوم الذي يتحدث فيه العالم عن إنجازات وتحديات المرأة، أتوقف لحظة لأقول لجميع الأردنيات ( شكراً ) .
وتعمل جلالتها على وضع الأردن على الخريطة العالمية من خلال انتهاج مبدأ المبادرة للتعريف بما يتوفر في الأردن من مقومات سياحية وبيئة آمنة ومستقرة ومناخ يوفر الأصالة والحداثة.
-- ( بترا )
ف م / ات
8/6/2012 - 12:15 م
8/6/2012 - 12:15 م
مواضيع:
المزيد من تقارير ومتابعات
2025/08/11 | 19:19:19
2025/08/10 | 20:07:27
2025/08/10 | 17:24:13
2025/08/08 | 21:10:47
2025/08/08 | 20:26:43