الاردنيون يحتفلون بالذكرى 73 للاستقلال اضافة أولى
2019/05/25 | 11:24:30
في هذا اليوم المبارك ونحن ندرك أنَّ الاستقلال مشروع حياة، أراده الهاشميون منذ الملك عبدالله الأول طيب الله ثراه، مفعماً بالعطاءِ الموصول والنهوض الشامل والسيادة المطلقة على امتداد خارطة الوطن والأمة لا يشوبه أي منغصات أو ينتقص من اكتمال معانيه أيَّة معيقات, فهو مطلب أحرار الأمة الذين ثاروا ضد الظلم والقهر والاستعباد، ينشدون الحرية التي بذلوا لأجلها دماءهم وأرواحهم وأموالهم.
إن الأردنيين في مثل هذا اليوم يستذكرون عطاءَ أبناء هاشم الغرّ الميامين, الذين وهبوا حياتهم وأرواحهم فداءً لامتهم, وأسسوا وطناً وضعوه في ضمائرهم، وجهداً مخلصاً ووفاءً موصولاً حتى غدا الأردن دولة مؤسسات عصرية تنموية, يملكون أغلى ما في الوجود كما قال الحسين طيب الله ثراه : " الإنسان أغلى ما نملك " . يطل علينا الخامس والعشرون من أيار من كل عام, حاملاً معه تباشير الفرح والبهجة والسرور باستقلال مملكتنا الحبيبه التي ارتبط اسمها بالهاشميين الأحرار, الذين قادوا البلاد على منهج من التقوى والهدى ساروا بها مدارج المجد والسمو والرفعة, فارتفع اسم الوطن سامياً عالياً, ورايته خفاقة يحملها البواسل الشجعان الذين قدموا أرواحهم رخيصة فداءً لترابه الغالي المخضّب بدمائهم الطاهرة الزكية.
هو الأردن أرض العزم والرباط, وموئل الأحرار وملجئ الباحثين عن الأمن والاستقرار، ومنارة التائهين ومطلب السائلين, وطن بحجم الكون أضاء الآفاق وأضحى بحمد الله بجهود الهاشميين واحة أمن وأمان, وسيبقى على الدوام بعون الله وبهمة نشامى القوات المسلحة قرة عين أبي الحسين, الحصن المنيع في وجه كل من تسول له نفسه المساس بذرة من ترابه الطهور, فالقوات المسلحة تحظى بمحبة جلالة القائد الأعلى, ولها معه قصة عشق لا حدود لها, فجلالته يهنأ بمجالسة رفاق السلاح وترتاح النفس ويهدأ البال معها.
إنَّ ما حققته القيادة الهاشمية على مرِّ السنين جعل الأردن في مصاف الدول الحديثة, وما تحقق من إنجازات وانفتاح على دول العالم الذي بناه فكر الهاشميين الذين طوروا الأردن في مختلف المجالات وبشكل خاص في تاريخ الأردن.
للاستقلال معانٍ ودروسٍ وعبرٍ تدعونا لبذل المزيد من الجهد والعطاء والوفاء والعهد، وتجديد البيعة والحفاظ على معناها ومبتغاها, ليبقى الوطن أنموذجاً يحتدى, وسيبقى بعون الله الأردن الأعزّ والأغلى, يسير بمجده العالي إلى الأعلى, يعبق بعطر التاريخ مكللاً بمجّد وفخار, هويته وقيادته وتماسك جبهته ووحدة شعبه.
ويأتي هذا العيد متزامناً مع احتفالات المملكة بالثورة العربية الكبرى, حيث المسيرة متواصلة بالبناء والعطاء والإصرار على الإنجاز من أبناء الوطن, مقدمين فيه الأردن أنموذجا الدولة الحضارية التي تأخذ قوتها من تكاتف وتلاحم وتعاضد شعبها, بالإضافة لما حملته الثورة العربية الكبرى من ثوابت وطنية ومبادئ وقيم, يلتف حولها جميع الأردنيين.
فكان الاستقلال رسالة خالدة على مدى تاريخ الأردن المجيد، الذي بشرَّ بمبادئه السامية على ثرى فلسطين الطهور وربى الجولان, وفي شتى ربوع العالم, رسالة للمحبة والسلام, ترجمة للمسيرة المباركة التي تكسرت فيها قيود الاستعمار, وتعالت فيها صروح العلم والحضارة، وتجسدت فيها معاني الحرية وانعتاق الفكر نحو آفاق رحبة في أرجاء المجتمع الإنساني الدولي, يحلق في فضاءاته وميادينه الرحبة, ينافسه ويتعاون معه متسلحاً بكل قيم الإنسانية والعدل والتسامح والصبر.
يتبع ..... يتبع --(بترا)
هـ25/05/2019 08:24:30
إن الأردنيين في مثل هذا اليوم يستذكرون عطاءَ أبناء هاشم الغرّ الميامين, الذين وهبوا حياتهم وأرواحهم فداءً لامتهم, وأسسوا وطناً وضعوه في ضمائرهم، وجهداً مخلصاً ووفاءً موصولاً حتى غدا الأردن دولة مؤسسات عصرية تنموية, يملكون أغلى ما في الوجود كما قال الحسين طيب الله ثراه : " الإنسان أغلى ما نملك " . يطل علينا الخامس والعشرون من أيار من كل عام, حاملاً معه تباشير الفرح والبهجة والسرور باستقلال مملكتنا الحبيبه التي ارتبط اسمها بالهاشميين الأحرار, الذين قادوا البلاد على منهج من التقوى والهدى ساروا بها مدارج المجد والسمو والرفعة, فارتفع اسم الوطن سامياً عالياً, ورايته خفاقة يحملها البواسل الشجعان الذين قدموا أرواحهم رخيصة فداءً لترابه الغالي المخضّب بدمائهم الطاهرة الزكية.
هو الأردن أرض العزم والرباط, وموئل الأحرار وملجئ الباحثين عن الأمن والاستقرار، ومنارة التائهين ومطلب السائلين, وطن بحجم الكون أضاء الآفاق وأضحى بحمد الله بجهود الهاشميين واحة أمن وأمان, وسيبقى على الدوام بعون الله وبهمة نشامى القوات المسلحة قرة عين أبي الحسين, الحصن المنيع في وجه كل من تسول له نفسه المساس بذرة من ترابه الطهور, فالقوات المسلحة تحظى بمحبة جلالة القائد الأعلى, ولها معه قصة عشق لا حدود لها, فجلالته يهنأ بمجالسة رفاق السلاح وترتاح النفس ويهدأ البال معها.
إنَّ ما حققته القيادة الهاشمية على مرِّ السنين جعل الأردن في مصاف الدول الحديثة, وما تحقق من إنجازات وانفتاح على دول العالم الذي بناه فكر الهاشميين الذين طوروا الأردن في مختلف المجالات وبشكل خاص في تاريخ الأردن.
للاستقلال معانٍ ودروسٍ وعبرٍ تدعونا لبذل المزيد من الجهد والعطاء والوفاء والعهد، وتجديد البيعة والحفاظ على معناها ومبتغاها, ليبقى الوطن أنموذجاً يحتدى, وسيبقى بعون الله الأردن الأعزّ والأغلى, يسير بمجده العالي إلى الأعلى, يعبق بعطر التاريخ مكللاً بمجّد وفخار, هويته وقيادته وتماسك جبهته ووحدة شعبه.
ويأتي هذا العيد متزامناً مع احتفالات المملكة بالثورة العربية الكبرى, حيث المسيرة متواصلة بالبناء والعطاء والإصرار على الإنجاز من أبناء الوطن, مقدمين فيه الأردن أنموذجا الدولة الحضارية التي تأخذ قوتها من تكاتف وتلاحم وتعاضد شعبها, بالإضافة لما حملته الثورة العربية الكبرى من ثوابت وطنية ومبادئ وقيم, يلتف حولها جميع الأردنيين.
فكان الاستقلال رسالة خالدة على مدى تاريخ الأردن المجيد، الذي بشرَّ بمبادئه السامية على ثرى فلسطين الطهور وربى الجولان, وفي شتى ربوع العالم, رسالة للمحبة والسلام, ترجمة للمسيرة المباركة التي تكسرت فيها قيود الاستعمار, وتعالت فيها صروح العلم والحضارة، وتجسدت فيها معاني الحرية وانعتاق الفكر نحو آفاق رحبة في أرجاء المجتمع الإنساني الدولي, يحلق في فضاءاته وميادينه الرحبة, ينافسه ويتعاون معه متسلحاً بكل قيم الإنسانية والعدل والتسامح والصبر.
يتبع ..... يتبع --(بترا)
هـ25/05/2019 08:24:30
مواضيع:
المزيد من محليات
2026/03/30 | 17:43:56
2026/03/30 | 16:23:47
2026/03/30 | 16:12:20
2026/03/30 | 16:10:33
2026/03/30 | 16:00:29