الاردنيون يؤكدون ثقتهم بالأجهزة الامنية في وجه العابثين.. إضافة اولى
2016/12/19 | 16:19:47
واكد حزب الجبهة الاردنية الموحدة في بيان له "ان الارهاب لم ولن يخيفنا، وان الاردن لن تزعزعه رياح الفوضى العارمة التي تجتاح الإقليم"، مشيرا الى ان ما حصل في الكرك ليس الا من حفنة من النفوس الضالة المريضة بالإحباط والسقم الروحي، وقرأوا آيات الجهاد فألحنوا في القراءة والفهم وظنوا الانتحار جهادا، وقتل الأبرياء تقربا الى الله، والفساد في الارض تقوى وورعا وما علموا ان نقض الكعبة حجرا حجرا اهون عند الله من سفك دم امرئ مؤمن".
وشدد البيان على ان الوطن عظيم وعلينا المحافظة عليه، لأنه آوانا من خوف وهو بيتنا الذي نسكن، وملاذنا الذي نلجأ اليه وارضنا التي بارك الله فيها وحولها، مبينا ان الاردن هو وطن الاصفياء الخلص الذين ضحوا من اجله وقضوا في سبيله.
كما حيا الحزب في البيان جنود الوطن من الأجهزة الأمنية وقواتنا المسلحة ومواطنينا المخلصين الذين تصدوا للارهاب الأسود، الذي حاول ان يمس امننا وان يدنس قدسية وطهارة وطننا، مثلما عبر عن أعمق واخلص آيات الوفاء بالجميل لأبنائنا الذين قضوا لنحيا، وسهروا لننام وكانوا كما كانوا دائما على قدر أهل العزم، وحرسوا الوطن بأرواحهم الطاهرة ليبقى وطن العزة والكرامة والأمن والمحبة والسلام وواحة فريدة من نوعها في هذا البحر المتلاطم من العنف والفوضى والارهاب.
كما ادان حزب المؤتمر الوطني "زمزم"، العملية الارهابية التي جرت في الكرك مساء امس، قائلا "انه عندما يتعرض الوطن للخطر والاستهداف فإن جميع الخلافات الفكرية والتباينات السياسية تزول وتتوقف من أجل الوقوف صفاً واحداً في تحقيق المصلحة الوطنية العليا ومن أجل حفظ أمن الوطن واستقراره".
وأضاف، "ان حادثة الكرك أثبتت ما وصل إليه الشعب الأردني من الحس العالي بالمسؤولية، وأنه موّحد أمام خطر الإرهاب والتطرف، ويشكل حصناً منيعاً مع قيادته وقواته المسلحة وأجهزته الأمنية في صيانة أمن الأردن وحفظ مؤسساته وصيانة وحدته الوطنية"، داعيا جميع الأحزاب والقوى السياسية والمجتمعية للقيام بواجبها الوطني في الإسهام في تحقيق الأمن الفكري والثقافي للمجتمع الأردني ضد قوى الظلام واصحاب الفكر المتطرف ومنهج العنف، والتلاحم والوقوف صفاً واحداً في معركة البناء الوطني وحماية الدولة الأردنية وأمنها واستقرارها.
وعبر الحزب عن خالص الدعاء بالرحمة لشهداء الواجب من حماة الأمن الأبطال الذين قضوا في سبيل الدفاع عن وطنهم وشعبهم، متمنيا للجرحى الشفاء العاجل ليبقى الاردن قويا عزيزا منيعا.
من جهتها استنكرت جمعية جماعة الاخوان المسلمين كل عمل من شأنه المساس بأمن ورخاء هذا البلد، مؤكدة ان أمن الأردن خط أحمر دونه المهج والأرواح، وكل من يعبث بأمنه هو عدو لكل الأردنيين، وسيبقى الأردن عصيا على كل من يظن أنه يستطيع أن يزرع الفتنة والبغضاء بين أبناء الشعب الواحد .
واكدت الوقوف صفا واحدا خلف جميع أجهزتنا الأمنية التي تدافع عن أمن هذا البلد وتسهر على راحته، وان الأردنيين جميعا سيبقون مشاريع شهداء للدفاع عن حمى وأمن وطننا الحبيب، مترحمة على الشهداء من أبنائنا من رجال الأمن العام الذين بذلوا أرواحهم دفاعا عن أمن الوطن والمواطنين، والأبرياء الذين سقطوا في هذا الحادث الآثم وعبر من مشاركة ذويهم العزاء، وطالبت بالضرب بيد من حديد على كل من تسول له نفسه العبث بأمن هذا البلد، حتى يكون عبرة لغيره.
وادان المكتب السياسي لحزب الوحدة الشعبية الديمقراطي (حشد) العملية الإرهابية في الكرك التي استهدفت المقرات الامنية وافراد الامن والمواطنين، وطالب الجهات الرسمية بكشف تفاصيلها.
وقال الحزب ان هذه العملية الإرهابية الإجرامية، ما هي إلا جزء من استهداف المنظمات الإرهابية وخلاياها النائمة لأمن الأردن واستقراره، لافتا الى ان تواجد المنظمات الإرهابية في محيط الأردن، بدأ يشكل تهديداً جدياً لأمننا واستقرار وطننا، ما يتطلب تعزيز وحدتنا الوطنية وتكاتف الجهود اجتماعياً وسياسياً وأمنياً في سبيل التصدي لها.
واكد أن هذه العملية الإرهابية ليست إلا نتاجاً للفكر الإجرامي التكفيري الذي يستهدف الأردن ومؤسساته السيادية، مؤكدا ان محاربة الارهاب لا يمكن ان تستكمل إلا بتمتين الجبهة الداخلية، من خلال صون الحريات العامة واحترام التعددية وحرية التعبير وترسيخ مبدأ الدولة الوطنية، واعتبار القوى الوطنية شريكاً اساسياً في بناء هذا الوطن والتصدي للمؤامرات التي تحاك له.
وحيا الحزب شجاعة وبسالة أفراد الأمن والمواطنين في مواجهة هؤلاء الارهابيين، فيما تقدم من اهالي وعائلات شهداء الوطن الذين رووا بدمائهم الطاهرة ثرى الوطن بخالص العزاء والمواساة، والشفاء العاجل للجرحى.
كما أدانت امانة عمان الكبرى خلال الاجتماع الاسبوعي الاعتداء الإجرامي الغاشم الذي استهدف مدينة الكرك الشماء وأبنائنا البواسل من أبناء جهاز الأمن العام والدرك والمواطنين الآمنين والسياح الأبرياء.
وقال امين عمان الكبرى عقل بلتاجي، ان هذا العمل الغادر والجبان الذي دبرته خفافيش الظلام والتطرف والثلة الباغية الضالة والخارجين عن الحق والقانون يستحق أشد عبارات الإدانة والشجب والاستنكار التي تعبر عن القليل من مشاعر الغضب والألم التي تكتنزها صدورنا أزاء هذا العمل الجبان.
واضاف، ان هذه الطغمة الفاسدة تستحق ما آلت اليه مصائرهم على أيدي حماة الوطن ليتولى الله عز وجل محاسبتهم ومجازاتهم على ما اقترفت ايديهم من قتل وسفك دماء وترويع للآمنين من المواطنين والسياح، مؤكدا أن ما حدث سيزيد الأردنيين إصرارا على التمسك بوحدتهم الوطنية والالتفاف حول قيادتهم الهاشمية وأجهزتهم الأمنية وجيشهم العربي المصطفوي.
يتبع... يتبع
--(بترا)
م خ / اح/س ق
19/12/2016 - 02:08 م
19/12/2016 - 02:08 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2026/03/30 | 17:43:56
2026/03/30 | 16:23:47
2026/03/30 | 16:12:20
2026/03/30 | 16:10:33
2026/03/30 | 16:00:29