الاردنيون يؤكدون ثقتهم بالأجهزة الامنية في وجه العابثين
2016/12/19 | 14:43:48
عمان 19 كانون الأول (بترا)- اكد الاردنيون ثقتهم بالأجهزة الامنية وقدرتها على حماية الوطن والدفاع عنه وردع كل من تسول له نفسه العبث بأمنه واستقراره والتصدي للإرهاب وخوارج العصر.
وشددت فعاليات وطنية سياسية وحزبية على تكاتف جميع الاردنيين وتضامنهم مع اجهزتنا الامنية ووقوفهم خلف القيادة الهاشمية للحفاظ على صمود الاردن في وجه الارهاب وسط هذا الاقليم الملتهب من حولنا.
وقالوا في مقابلات مع وكالة الانباء الاردنية (بترا)، ان ما جرى في محافظة الكرك مساء امس من عمل اجرامي وارهابي لن ينال من عزيمة الاردنيين ولن يفت في عضدهم ولن يزيدهم الا اصرارا على التلاحم مع القيادة الهاشمية والاجهزة الامنية وايمانا بوحدتنا الوطنية والاصرار على الدفاع عن امن الوطن واستقراره ومقدراته وامن مواطنيه وزواره.
كما ادان رئيس اللجنة المالية النيابية النائب أحمد الصفدي، الأحداث التي شهدتها محافظة الكرك واصفا إياها بالعمل الإرهابي الجبان.
وقال الصفدي ان هذه الأعمال الإرهابية المبنية على الغدر والخيانة لن تنال من هذا الوطن ومن لحمة شعبه ووحدته الوطنية والتفافه حول قيادته الهاشمية وقواتنا المسلحة -الجيش العربي وأجهزتنا الأمنية الساهرة على أمن الوطن واستقراره، مؤكدا ضرورة دعم قواتنا المسلحة واجهزتنا الأمنية والوقوف خلفها في مثل هذه الظروف العصيبة التي نمر بها.
واكد العين الدكتور بسام التلهوني، انَّ ما حدثَ بالأمس أكدَّ ورسخَ التفاف الأردنيين وتماسكهم وتصميمهم على مكافحة الإرهاب، مبينا ان قدرنا في الأردن أن نبقى معرضين لخطر الإرهاب ولكن قدر الارهابيين في المقابل أنهم سيواجهون عزم الأردنيين وتصميمهم على مكافحة الإرهاب وصَدِّه.
وقال "لقد سَطَّرَ جنودنا البواسل إلى جانب ثلَّةً من المواطنين الشرفاء أسمى آيات البطولة والفداء وضحوّا بأرواحهم في سبيل إنقاذ أشخاص آخرين ظلوا رهائن في يدِ البغيِّ و الضلال"، مبينا ان الاردنيين مستمرون في تسطِّير دروس في التضحية والفِداء والالتفاف حول قيادتهم الهاشمية، داعيا الله عز وجل أن يتقبل شهداءنا مِمَّن لحِقوا بِرُكبِ الشهداء الآخرين وأن يرحمهم ويوسِّع عليهم من رحمته.
وقال الوزير الأسبق الدكتور محمد طالب عبيدات، اننا كأردنيين نرفع رؤوسنا بأجهزتنا الامنية وإنجازاتها على الارض والتي افضت الى القضاء على الفئة الضالة والمجرمين في قلعة الكرك، مشيراً إلى أن الحس الامني لدى مواطننا الاردني على درجة عالية، وان فزعة ومشاركة الكركيين الاشاوس والاردنيين كافة مع اجهزتنا الامنية عكس ما يتمتع به الجميع من حس وشعور صادق بالوطنية.
وشدد عبيدات على أن المرحلة تحتاج لحذر وانتباه ويقظة أكثر من جميع الجهات الامنية والمواطنين على السواء لغايات تفويت الفرصة على كل مندس ومتطرف وخائن وإرهابي للنيل من أمن واستقرار هذا الوطن العصي على كل المؤامرات.
وعبر عضو المحكمة الدولية الدكتور ابراهيم العموش، عن تعازيه لذوي الشهداء والأسرة الاردنية الواحدة ولأجهزتنا الامنية وعائلات الشهداء الذين بذلوا ارواحهم دفاعا عن امن هذا الوطن.
وقال العموش ان هذه الجماعات الارهابية تستهدف الحرية والامن والسلم والاستقرار، وان المطلوب في مثل هذه الظروف هو وعي المواطن لخطورة هذه الجماعات التي تستهدف استقرار الاردن وترويع المواطنين وتعطيل مظاهر الحياة العامة.
وقال عضو المحكمة الدستورية الدكتور نعمان الخطيب، ان الحادث عارض ولن يؤثر على الدولة الاردنية المتماسكة بقيادتها الهاشمية وشعبها، مؤكدا ان ما نشهده من وقوف الشعب الاردني مع الاجهزة الامنية وقفة رجل واحد ومبدأ واحد وانتماء واحد للأرض هو عنوان الدولة الاردنية، مشددا على اهمية المساندة الاجتماعية للأجهزة الامنية لكشف جميع المؤامرات، ومحذرا من حمل المواطنين للسلاح لأنه يتنافى مع مفهوم الدولة المعاصرة الحديثة التي تملك بسط وسيادة القانون بإرادتها المنفردة دون مشاركة من اية قوة اخرى.
واستنكر رئيس وأعضاء الهيئة الإدارية والهيئة العامة لاتحاد الكتاب والأدباء الأردنيين عليان موسى العدوان، العمل الإجرامي الجبان الذي حدث في قلعة الكرك الأبية، واستهدف الأجهزة الأمنية من رجال الأمن العام وقوات الدرك الاشاوس والمواطنين والسياح الابرياء، من قبل زمرة إرهابية جبانة تهدف الى زعزعة الامن وترويع المواطنين.
وقال "نحن كتاب الوطن نقف جنبا إلى جنب مع رجال أمن هذا الوطن في محاربة قوى الإرهاب والبغي التي تستهدف وطننا والمساس بسيادته"، وقدم العزاء والمواساة إلى جلالة الملك عبدالله الثاني ولذوي الشهداء الأبرار الذين قضوا نحبهم من أجل هذا الوطن الطهور.
واستنكرت نقابة المعلمين ما حدث لرجالات الأمن العام والمدنيين في محافظة الكرك مساء امس، معتبرة في بيان صحفي ان هذا الهجوم الدنيء هو هجوم على الدولة بكل مكوناتها وأجهزتها الأمنية ومواطنيها.
واكدت النقابة، ان هذا الحادث لن يدفعنا الا لمزيد من التمسك بدولتنا ووطنا ووقوفنا خلف قيادتنا الهاشمية، ولن يزيدنا الا احتراما لأجهزتنا الأمنية التي تواصل الليل مع النهار للحفاظ على أمن الوطن والمواطن، داعية جميع الأردنيين إلى التعاضد والتلاحم والتماسك للتصدي لكل قوى الشر والضلال والدمار لنحافظ على الوطن كما عهدناه واحة أمن واستقرار في ظل قيادته الهاشمية.
واكد رئيس جامعة اربد الاهلية الدكتور زياد الكردي، ان أمن الأردن خط أحمر دونه المهج والأرواح، وان كل من يعبث بأمنه هو عدو لكل الأردنيين وان الأردن سيبقى عصيا على كل من يظن أنه يستطيع أن يزرع الفتنة.
واكد الكردي وقوف الجامعة صفا واحدا خلف جميع أجهزتنا الأمنية التي تدافع عن أمن هذا البلد، داعيا الله العلي القدير ان يرحم الشهداء من أبنائنا من رجال الأمن العام الذين بذلوا أرواحهم دفاعا عن أمن الوطن والمواطنين وجميع الأبرياء الذين استشهدوا في هذا الحادث الآثم.
وقال عضو هيئة التدريس في جامعة البلقاء الدكتور سمير شديفات، ان هذا الحادث الاليم لن يزيدنا الا قوة والتفافا حول قيادتنا الهاشمية وتمسكا بالوحدة الوطنية التي ستتحطم عليها كل المؤامرات التي يحيكها خفافيش الظلام ضد هذا الوطن، مؤكدا ان الاردن سيبقى واحة امن واستقرار، وسيبقى الاردنيون واثقون بأجهزتهم الامنية.
واكد حزب الجبهة الاردنية الموحدة في بيان له "ان الارهاب لم ولن يخيفنا، وان الاردن لن تزعزعه رياح الفوضى العارمة التي تجتاح الإقليم"، مشيرا الى ان ما حصل في الكرك ليس الا من حفنة من النفوس الضالة المريضة بالإحباط والسقم الروحي، وقرأوا آيات الجهاد فألحنوا في القراءة والفهم وظنوا الانتحار جهادا، وقتل الأبرياء تقربا الى الله، والفساد في الارض تقوى وورعا وما علموا ان نقض الكعبة حجرا حجرا اهون عند الله من سفك دم امرئ مؤمن". وشدد البيان على ان الوطن عظيم وعلينا المحافظة عليه، لأنه آوانا من خوف وهو بيتنا الذي نسكن، وملاذنا الذي نلجأ اليه وارضنا التي بارك الله فيها وحولها، مبينا ان الاردن هو وطن الاصفياء الخلص الذين ضحوا من اجله وقضوا في سبيله. كما حيا الحزب في البيان جنود الوطن من الأجهزة الأمنية وقواتنا المسلحة ومواطنينا المخلصين الذين تصدوا للارهاب الأسود، الذي حاول ان يمس امننا وان يدنس قدسية وطهارة وطننا، مثلما عبر عن أعمق واخلص آيات الوفاء بالجميل لأبنائنا الذين قضوا لنحيا، وسهروا لننام وكانوا كما كانوا دائما على قدر أهل العزم، وحرسوا الوطن بأرواحهم الطاهرة ليبقى وطن العزة والكرامة والأمن والمحبة والسلام وواحة فريدة من نوعها في هذا البحر المتلاطم من العنف والفوضى والارهاب. كما ادان حزب المؤتمر الوطني "زمزم"، العملية الارهابية التي جرت في الكرك مساء امس، قائلا "انه عندما يتعرض الوطن للخطر والاستهداف فإن جميع الخلافات الفكرية والتباينات السياسية تزول وتتوقف من أجل الوقوف صفاً واحداً في تحقيق المصلحة الوطنية العليا ومن أجل حفظ أمن الوطن واستقراره". وأضاف، "ان حادثة الكرك أثبتت ما وصل إليه الشعب الأردني من الحس العالي بالمسؤولية، وأنه موّحد أمام خطر الإرهاب والتطرف، ويشكل حصناً منيعاً مع قيادته وقواته المسلحة وأجهزته الأمنية في صيانة أمن الأردن وحفظ مؤسساته وصيانة وحدته الوطنية"، داعيا جميع الأحزاب والقوى السياسية والمجتمعية للقيام بواجبها الوطني في الإسهام في تحقيق الأمن الفكري والثقافي للمجتمع الأردني ضد قوى الظلام واصحاب الفكر المتطرف ومنهج العنف، والتلاحم والوقوف صفاً واحداً في معركة البناء الوطني وحماية الدولة الأردنية وأمنها واستقرارها. وعبر الحزب عن خالص الدعاء بالرحمة لشهداء الواجب من حماة الأمن الأبطال الذين قضوا في سبيل الدفاع عن وطنهم وشعبهم، متمنيا للجرحى الشفاء العاجل ليبقى الاردن قويا عزيزا منيعا. من جهتها استنكرت جمعية جماعة الاخوان المسلمين كل عمل من شأنه المساس بأمن ورخاء هذا البلد، مؤكدة ان أمن الأردن خط أحمر دونه المهج والأرواح، وكل من يعبث بأمنه هو عدو لكل الأردنيين، وسيبقى الأردن عصيا على كل من يظن أنه يستطيع أن يزرع الفتنة والبغضاء بين أبناء الشعب الواحد . واكدت الوقوف صفا واحدا خلف جميع أجهزتنا الأمنية التي تدافع عن أمن هذا البلد وتسهر على راحته، وان الأردنيين جميعا سيبقون مشاريع شهداء للدفاع عن حمى وأمن وطننا الحبيب، مترحمة على الشهداء من أبنائنا من رجال الأمن العام الذين بذلوا أرواحهم دفاعا عن أمن الوطن والمواطنين، والأبرياء الذين سقطوا في هذا الحادث الآثم وعبر من مشاركة ذويهم العزاء، وطالبت بالضرب بيد من حديد على كل من تسول له نفسه العبث بأمن هذا البلد، حتى يكون عبرة لغيره. وادان المكتب السياسي لحزب الوحدة الشعبية الديمقراطي (حشد) العملية الإرهابية في الكرك التي استهدفت المقرات الامنية وافراد الامن والمواطنين، وطالب الجهات الرسمية بكشف تفاصيلها. وقال الحزب ان هذه العملية الإرهابية الإجرامية، ما هي إلا جزء من استهداف المنظمات الإرهابية وخلاياها النائمة لأمن الأردن واستقراره، لافتا الى ان تواجد المنظمات الإرهابية في محيط الأردن، بدأ يشكل تهديداً جدياً لأمننا واستقرار وطننا، ما يتطلب تعزيز وحدتنا الوطنية وتكاتف الجهود اجتماعياً وسياسياً وأمنياً في سبيل التصدي لها. واكد أن هذه العملية الإرهابية ليست إلا نتاجاً للفكر الإجرامي التكفيري الذي يستهدف الأردن ومؤسساته السيادية، مؤكدا ان محاربة الارهاب لا يمكن ان تستكمل إلا بتمتين الجبهة الداخلية، من خلال صون الحريات العامة واحترام التعددية وحرية التعبير وترسيخ مبدأ الدولة الوطنية، واعتبار القوى الوطنية شريكاً اساسياً في بناء هذا الوطن والتصدي للمؤامرات التي تحاك له. وحيا الحزب شجاعة وبسالة أفراد الأمن والمواطنين في مواجهة هؤلاء الارهابيين، فيما تقدم من اهالي وعائلات شهداء الوطن الذين رووا بدمائهم الطاهرة ثرى الوطن بخالص العزاء والمواساة، والشفاء العاجل للجرحى. كما أدانت امانة عمان الكبرى خلال الاجتماع الاسبوعي الاعتداء الإجرامي الغاشم الذي استهدف مدينة الكرك الشماء وأبنائنا البواسل من أبناء جهاز الأمن العام والدرك والمواطنين الآمنين والسياح الأبرياء. وقال امين عمان الكبرى عقل بلتاجي، ان هذا العمل الغادر والجبان الذي دبرته خفافيش الظلام والتطرف والثلة الباغية الضالة والخارجين عن الحق والقانون يستحق أشد عبارات الإدانة والشجب والاستنكار التي تعبر عن القليل من مشاعر الغضب والألم التي تكتنزها صدورنا أزاء هذا العمل الجبان. واضاف، ان هذه الطغمة الفاسدة تستحق ما آلت اليه مصائرهم على أيدي حماة الوطن ليتولى الله عز وجل محاسبتهم ومجازاتهم على ما اقترفت ايديهم من قتل وسفك دماء وترويع للآمنين من المواطنين والسياح، مؤكدا أن ما حدث سيزيد الأردنيين إصرارا على التمسك بوحدتهم الوطنية والالتفاف حول قيادتهم الهاشمية وأجهزتهم الأمنية وجيشهم العربي المصطفوي. وأكد حزب الوسط الاسلامي ضرورة وقوف جميع أبناء الشعب صفاً واحداً وبمزيد من التلاحم في وجه من يريد سوءاً وفتنة للأردن. واستنكر الحزب في بيان له، ما اقترفته الأيدي الآثمة من قتل لعدد من رجال الأمن والمدنيين، وحيا وقوف أبناء الكرك إلى جانب رجالات الوطن في القضاء على المجرمين الذين حاولوا النيل من أبناء الوطن ورجال الأمن. وأكد الحزب انحيازه للوطن والقوات الأمنية ودعمه لكل الاجراءات التي اتخذتها لوأد بذرة الفتنة الفساد والضرب بيد من حديد على كل من تسول له نفسه تقويض أمن وطننا العزيز أو ترويع مواطنيه الأبرياء أو الاعتداء على ضيوفه. كما عبر حزب الشورى الاسلامي عن وقوفه بشكل مطلق خلف الأجهزة الأمنية التي يذود جنودها عن حمى الاردن دفاعاً وشهادة، بعد ان امتدت يد الغدر الارهابية الجبانة محاولة خلخلة الأمن والاستقرار في الوطن الحبيب، لتقطع قوات الأجهزة الأمنية دابرها بحول الله تعالى، مشيرا الى ان محاولة شرذمة ارهابية جبانة التطاول على أمن الاردن واستقراره، باستهداف ابنائه الامنين في محافظة الكرك الغراء، لن تواجه الا بالحديد والنار، وقطع الايدي الجبانة التي سولت لها نفسها الاجرامية باستباحة دماء الابرياء. وشدد بيان الحزب على ان هذه الجريمة الارهابية لن تزيد الاردنيين الا اصرارا على وحدتهم وتلاحمهم، وتكاتفهم معا ضد القوى الظلامية التي شرعت لنفسها الضلالة والاجرام، محتسبا جنود قوات الامن والمواطنين الذي ضحوا بدمائهم في سبيل الاردن شهداء عند الله، ومتمنياً الشفاء العاجل للمصابين، واكد ان الاردن سيظل قلعة عصية على كل المحاولات الارهابية الاجرامية التي تحاول استهداف امنه واستقراره . وأدان حزب الوفاء الوطني الجريمة النكراء التي نفذتها مجموعة من الخارجين عن القانون بحق الوطن وأبنائه في الأجهزة الأمنية وأدت إلى استشهاد عدد من مرتبات الأجهزة الأمنية في مدينة الكرك الأبية، ومحاولاتهم اليائسة للعبث بأمن الوطن، مؤكدا تأييده المطلق للإجراءات التي اتخذتها الأجهزة الأمنية في التصدي لهؤلاء الإرهابيين. كما أكد الحزب مساندته الكاملة ودعمه للدور الذي تقوم به الأجهزة الأمنية في ملاحقة ومتابعة والضرب بيد من حديد جميع الفئات الضالة والخارجة عن القانون من أعداء الوطن والدين والبشرية، مبينا ان هذه الفئات التكفيرية والإجرامية لا تعبر عن الأردنيين وقيمهم وتراثهم وعادتهم وثقافتهم. وندد حزب النداء على لسان امينه العام كمال المحيسن بشدة، بالعملية الارهابية التي ارتكبتها مجموعة ظلامية خارجة على القانون في مدينة الكرك واودت بحياة عدد من الشهداء والضحايا. وقال المحيسن ان ما حصل يدخل في باب تهديد الامن لهذا البلد الآمن المطمئن واهله الاوفياء بشكل عام وابناء مدينة الكرك الذين شكلوا سدا منيعا خلف الاجهزة الامنية لحماية الاردن من العابثين الذين سولت لهم انفسهم ضرب الوطن تحت ذرائع بغيضة، مؤكدا ان هذا الوطن سيظل عصيا على كل الذين يريدون ان يلحقوه في اتون القتل والنيران التي تشهده المنطقة العربية من حولنا. واكد وقوف الحزب الصريح والقوي خلف الاجهزة الامنية والجيش العربي والقيادة الهاشمية ضد العابثين، داعيا الى رص الصفوف والضرب بيد من حديد كل الذين يتربصون بالبلد واهله لبث الفوضى وزعزعة الامن والاستقرار. واصدر حزب البلد الامين بيانا استنكر فيه الاعمال الارهابية التي تعرض لها ابناء محافظة الكرك. وعبر الامين العام للحزب الدكتور خليل السيد، عن الوقوف مع الوطن، والاعتزاز بكوادر الامن العام والدرك ونجاحهم في احباط العملية الجبانة التى قامت بها شرذمة من الخونة والخارجين عن القانون بهدف زعزعة الامن الوطني. واكد اننا في الاردن كلنا جنود لهذا الوطن الغالي بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني، داعيا للشهداء بالرحمة وللمصابين بالشفاء العاجل. ودان الحزب الشيوعي الأردني الارهاب وجماعاته ومنظماته، واستنكر أعمالها وأفعالها اللاإنسانية والإجرامية، التي واجهها الأردن شعباً وجيشاً وأجهزة أمنية في أحداث الكرك الأبية. وأشاد بيان الحزب بهبة الجماهير الأردنية في الكرك لرفد القوات المسلحة والقوى الأمنية لمواجهة الإرهابيين المجرمين القتلة ومنعهم من تحقيق أهدافهم السوداء المبيتة ضد الأردن وأمن شعبه واستقراره. ونعى الحزب في بيانه الشهداء الأبرار من مدنيين وعسكريين، الذين قضوا ضحايا لرصاص الإرهابيين الغادر، متقدماً من عوائلهم الكريمة بأصدق مشاعر المواساة والعزاء، فيما اكد أن تضحياتهم الجسيمة ودماءهم الطاهرة لن تذهب هدراً، ولن تضيع سدى، وستحفظ لهم الذاكرة الشعبية والوطنية إقدامهم وتضحياتهم وستدون أسماؤهم في سجل الخالدين. كما أستنكر حزب الحركة القومية الإعتداء الارهابي الغادر والجبان الذي استهدف قوات الأمن العام والدرك والمواطنين في مناطق بالكرك، معتبرا ان ما حدث هو اعتداء على كل الاردنيين. ودعا الحزب في بيان له أبناء الشعب العربي الأردني الى الوقوف صفاً واحداً في وجه كل من تسول له نفسه العبث بأمن الوطن، والوقوف إلى جانب القوات المسلحة والأمن العام صفاً واحد في مواجهة هذه العصابات الارهابية المتطرفة. وأكد بيان الحزب ان الأردن سيبقى عصياً على كل المؤامرات الإرهابية، لافتا إلى ان تماسك الأردنيين وتضامنهم ووحدتهم يشكل حصناً منيعاً ضد قوى الشر والإرهاب. من جانبه أصدر حزب البعث العربي التقدمي بياناً دان فيه الارهاب والعصابات الارهابية التي طالت الاردن في قوات الامن والمواطنين والسياح. وأكد وقوفه مع الدولة الأردنية بكل مؤسساتها ومع رجال الامن الذين يقدمون الارواح في سبيل امن الوطن والشعب، داعياً أبناء الوطن للوقوف صفاً واحداً لمواجهة الارهاب والعصابات الارهابية. وأعرب الحزب في بيانه عن ثقته بالجيش العربي الاردني وبالأجهزة الامنية التي تواجه الارهاب وتمنعه من تحقيق اهدافه المتمثلة في النيل من امن الاردن واستقراره. واصدرت الامانة العامة لاتحاد الجامعات العربية، بيانا استنكرت فيه الاعمال الارهابية التي حدثت بالامس في محافظة الكرك من قبل فئة ظالة . وقال الامين العام لاتحاد الجامعات العربية الدكتور سلطان ابوعرابي العدوان،" شهدنا امس مساء دمويا من قبل فئة ظالة وحاقدة على الوطن وعلى الدين يريدون التخريب والدمار والدين منهم براء" . واكد ان هذه الاعمال غير الانسانية والاخلاقية، لن تثني كل الغيورين على الوطن من الوقوف خلف قيادة جلالة الملك عبدالله الثاني الذي اكد عزمه وتوجيهاته لاجتثاث الارهاب من منابعه. ووصف النائب نبيل الغيشان كل من يحمل السلاح ضد الدولة ويقتل المواطنين بالإرهابي الخارج على القانون. وقال الغيشان "نحمد الله تعالى أن العملية تم إحباطها قبل ساعة الصفر مما قلل من الأخطار الرهيبة التي كانت محدمة بالمجتمع الأردني". وأكد ضرورة أن نأخذ العبرة من مثل هذه الأعمال الإرهابية بحيث يتم محاصرة هذه الفئات الضالة ومنعها من استغلال الدين وتجريم أصحاب الفكر المنحرف وكذلك تحصين المجتمع وتوعية الرأي العام في كيفية التعامل مع هذه الحوادث واخطار أصحابها السوداء. ودان المركز الكاثوليكي للدراسات والإعلام العملية الإرهابية البشعة الجبانة التي وقعت في محافظة الكرك، مؤكدًا في بيان صدر عنه اليوم الاثنين، بأن الأردن سيبقى بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ، وقواته المسلحة الباسلة وأجهزته الأمنية، ووحدة مواطنيه، قلعة صامدة في وجه الإرهاب وأدواته المظلمة. وقال البيان الموقّع من مديره العام الأب رفعت بدر إن السفينة الاردنية، سوف تبقى عصية على هذه الامواج الظلامية، وستبقى بعناية الرب العلي، وبحكمة ربّانها جلالة الملك، وبوعي شعبها، تمخر عباب البحر نحو برّ الامان والاستقرار. وأضاف أن هذا الحدث الجبان، قد جاء بين عيديْ المولد النبوي الشريف وعيد الميلاد المجيد، وهو يدعونا جميعًا إلى تكثيف الصلاة، في هذه الأيام المباركة، رغم كونها حزينة، إلى الله العلي القدير أن يتغمد الشهداء الشرفاء في ملكوت السماء، وأن يحفظ أهلهم وذويهم والأسرة الاردنية بل والأسرة الانسانية جميعها، بعيدًا عن التطرف والعنف والإرهاب ونتائجه المقيتة. وفي هذا الصدد، أشار إلى حفل أقيم يوم أمس الأحد، حيث أضيئت "شجرة الوحدة الوطنية" في كنيسة اللاتين في بلدة ناعور، بمشاركة لفيف من المؤسسات المجتمعية وجمع من المواطنين مسلمين ومسيحيين، مؤكدًا أن هذه الصورة الزاهية للأردن لهي دليل قاطع على وحدة الصف الأردني، بمختلف تنوعاته. ورفع المركز الكاثوليكي، أحر التعازي والمواساة إلى جلالة الملك والأسرة الأردنية الواحدة، وقيادتي الأمن العام والدرك، وأسر الشهداء وذويهم، داعيًا أن يتغمدهم الله تعالى بواسع رحمته، وأن يشفي الجرحى والمصابين، وأن يحفظ الأردن دائمًا مستقرًا آمنًا، وبعيدًا عن زارعي التفرقة والتقسيم. من جهته، أكد حزب الاتحاد الوطني الأردني أن الاردن سيبقى سدًّا منيعًا شامخًا بوجه الإرهاب والتطرف وسيضرب بيد من حديد من يحاول أن يمس بأمنه واستقراره وعزيمته، وأنه لن ينال من عزمه وعزم أبنائه أي جهة وفئة ضالة مارقة سوّلت لها نفسها بالتعدي على ترابه الطهور، وفق بيان صادر عن الحزب. وقال رئيس الحزب الكابتن محمد زهير الخشمان في البيان إن حادث الاعتداء الإرهابي والجبان على جنودنا البواسل في مدينة الكرك أثناء تأديتهم الواجب الرسمي لن ينال من عزيمة الشعب الأردني الواحد وتلاحمه وسيبقى وكما هو على الدوام نسيجًا واحدًا متعاضدًا يقظًا يخرج من كل التحديات أكثر قوة وعزيمة وإصرار على مواجهة التحديات. وأضاف الخشمان أننا نقف اليوم صفًّا واحدًا منيعًا بوجه من اعتدى على أبنائنا في مدينة الكرك الذين يمثلون السياج الآمن والمتين ضد قوى الشر والضلال والدمار ليبقى الأردن بعزيمة أبنائه ووحدتهم واحة آمنة مستقرة وملاذًا آمنًا لكل من يحتمي بترابه هربًا من آلة الموت والدمار التي اجتاحت معظم الدول المحيطة بنا وعاثت بها خرابًا وفسادًا. بدوره، أصدر المنتدى العالمي للوسطية بيانًا شجب فيه العمل الإرهابي الجبان الذي وقع في مدينة الكرك، والذي نجم عنه استشهاد عدد من مرتبات الأجهزة الأمنية وأبناء الوطن وسائحة أجنبية، وكذلك إصابة عشرات الأبرياء على يد طغمه فاسدة يتبرأ منها الأردن وشعبه استهدفت مدينة أردنية وادعة نفتخر بها تنتمي لأمتها العربية والإسلامية تستهجن العنف وإراقة الدماء. ودان المنتدى العمل الإرهابي الذي وصفة بالخارج على الدين والعرف والعادات والتقاليد ويعبر عن ضيق الأفق واليأس والإحباط وهو طريق من غاب عنه لغة الحوار والتبس عليه مفهوم السلم الاجتماعي المبني على الأخوة وعناصر وحدة الدم والمصير المشترك. ودعا المنتدى في بيانه الشعب الأردني بجميع أطيافه للوقوف خطًا واحدًا خلف القوات المسلحة الباسلة والأجهزة الأمنية التي ما فتئت من تقديم الشهيد تلو الشهيد حفاظًا على كرامة الوطن وصيانته. وأكد النائب الدكتور عيسى الخشاشنة أن حكمة قيادتنا الهاشمية ولحمتنا الاجتماعية أثبتت بأننا كأردنيين نزداد قوة وصلابة في مواجهة الشدائد وبخاصة تلك التي تستهدف أمن الاردن واستقراره الذي ضحينا ونضحي من أجله بالنفس والنفيس. وأضاف "أن وطننا الغالي سيبقى عصيًا على الاختراق أيًّا كان مصدره لأننا نقف صفًا واحدًا خلف قيادتنا الهاشمية وخلف نشامى الوطن الساهرين على أمنه ونحن كلنا رجال أمن وجنود فداء للوطن والارتقاء لمرتبة الشهادة يعني كل قيم الاخلاص والتضحية". وقال إننا ونحن نترحم على شهدائنا الابطال، نؤكد بأن التاريخ سيذكر تضحياتهم التي ستبقى حية خالدة في وجدان الوطن، مشددًا على أن التصدي بقوة منا جميعًا لمخططات النيل من أمننا تزيدنا أيضًا اندفاعًا نحو معالجة همومنا وفي مقدمتها البطالة وتحسين الوضع المعيشي للمواطنين. وقال امين عام حزب الحياة الدكتور عبدالفتاح الكيلاني إن الأردن سيبقى القلعة التي تتحطم عليها مؤامرات المتآمرين بفضل اللحمة التي تجمع أبناء الشعب بالقيادة وقواتنا المسلحة. وأضاف في بيان للحزب أن دماء الشهداء البررة التي سالت دفاعًا عن أمن الاردن واستقراره هي رسالة لكل من يفكر بالمساس بهذا الأمن، وأن كل أردني هو مشروع شهيد دفاعًا عن الوطن الحبيب، مشيرًا إلى أن حزب الحياة وكوادره في مختلف مواقعهم في المملكة داعمين للقوات المسلحة والأجهزة الأمنية ورهن إشارتها. وقدم الحزب تعازيه الحارة لأسر الشهداء وتمنى الشفاء العاجل للجرحى، مؤكدًا أنه سيبقى محافظًا على أمن البلاد واستقرارها في ظل القيادة الهاشمية الحكيمة. ووجه حزب الرسالة الاردني عبر امينه العام حازم قشوع رسالة قاسية للمرجعيات الارهابية التي بعثت ببراثنها الى الحمى الاردني لتنفذ محاولة بائسة ويائسة للنيل من القلعة الاردنية الواحدة التي ابهرت العالم بصمودها في وجه الارهاب وفي نفس الوقت تلقفت بحنان اثار الارهاب الممثلة باللاجئين وتعمل بإنسانية لرفع المعاناة عنهم. وقال قشوع في بيان اصدره باسم حزب الرسالة مساء اليوم، اننا كنا دائما على ثقة بقدرات الاردنيين كافة اجهزة امنية ومدنيين، على كسر اي يد قد تفكر التطاول على امننا واستقرارنا، معتبرا ان ما حصل في الكرك ما هي الا رسالة بذيئة من مرجعية اكثر بذاءة ارادت الطعن بالموقف الاردني الصلب في مواجهة الارهاب بكافة الوانه واشكاله. واضاف ان العالم باسره شاهد طوال سحابة هذا اليوم الرد الاردني الواضح والقوي على تلك الرسالة حين عززت الاجهزة الامنية الشجاعة والبطولة وابناء الكرك الذين التفوا حولهم وكسرت الايدي التي حاولت بكل جبن المس بقلعة الصمود الاردنية. واكد قشوع ان تغلغل هذه الايادي النجسة في ثنايا الكرك تحت جنح الظلام لم يعينهم على تحقيق اي من اهدافهم الخبيثة وتمكن ابناء الوطن على مرأى ومسمع العالم كله من اعادة الخنجر الى صدر مرسيله، لتبقى الرسالة ان الاردن قلعة صمود وتصدي في وجه الارهاب. --(بترا) يتبع..يتبع ع ش/ح خ/س أ/م ق/ م خ/اح/ب ط
19/12/2016 - 12:32 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2026/03/30 | 17:43:56
2026/03/30 | 16:23:47
2026/03/30 | 16:12:20
2026/03/30 | 16:10:33
2026/03/30 | 16:00:29