الاردن يشارك في اجتماعات منظمة التعاون الاسلامي باسطنبول..اضافة ثانية
2017/08/01 | 21:59:48
وقال وزير الخارجية السعودي، عادل الجبير، إن بلاده تعطي القضية الفلسطينية أولى اهتماماتها، مستندًا على ثوابت تهدف إلى السلام الشامل وعلى أساس الحقوق المشروعة.
وشدد الجبير في كلمته على حق الفلسطينيين بإقامة دولتهم الفلسطينية، وعاصمتها القدس الشريف، وهو أمر يتفق مع كافة الأعراف الدولية ذات الصلة، ومبادرة السلام العربية التي رحب بها المجتمع الدولي.
واشار الى ان السعودية تؤكد أن إغلاق إسرائيل للمسجد الأقصى يمثل انتهاكًا سافرًا لمشاعر المسلمين حول العالم، معتبرا أن هذا العمل يشكل تطورًا خطيرًا من شأنه إضفاء المزيد من التعقيدات في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وقال الجبير ان المملكة تؤكد على مطالبة المجتمع الدولي، بتحمل مسؤوليته إزاء استمرار الاعتداءات الإسرائيلية، ضد أبناء الشعب الفلسطيني.
بدوره دعا وزير الخارجية الفلسطيني، رياض المالكي، أعضاء منظمة التعاون الإسلامي، الى المطالبة بحرية الشعب الفلسطيني وبناء منظومته الاقتصادية والاجتماعية على أرضه ووقف ممارسات اسرائيل هناك.
وقال بكلمته أنه ينبغي أن نسمح للأمة الإسلامية في البناء الحضاري بفلسطين، وأن يكون بناؤنا على المستوى الوطني ومن ثم على مستوى الدول الإسلامية.
وأضاف المالكي "نجتمع اليوم والفلسطينيون يحق لهم أن يحتفلوا بالانتصار الذي حققوه (بعد إجبارهم الجمعة الماضية، إسرائيل على إزالة القيود على دخول المصلين إلى المسجد الأقصى)، لأن الفلسطينيين حققوا انتصارهم عبر المقاومة السلمية في القدس الشريف".
وقال ان الفلسطينيين دافعوا عن حقهم في العيش وممارسة شعائرهم الدينية في القدس الشريف بحرية كاملة، واستنكروا وضع البوابات الإلكترونية، وكاميرات المراقبة، وغيرها من العوائق التي تحول دون ممارسة شعائرهم الدينية.
واعتبر الوزير الفلسطيني أن المرابطين ورئيسهم الأول محمود عباس الذي كان أول المقاومين، كانوا في مواجهة للعدوان على المسجد الأقصى، بديلاً عن الأمة الإسلامية.
واكد أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لن يقبل بالهزيمة، وسيحاول مرة تلو الأخرى عبر وسائل عديدة، للسيطرة على القدس الشريف، وعلينا أن نكون مستعدين للمرحلة المقبلة ولما هو آتٍ من تحديات.
وقال ان الشعب الفلسطيني لن يقبل بالوضع الراهن، وفلسطين تبحث عن السلم والسلام، وعلى أساس التعايش، ونحن نثمن الدعم الصادق للشعب الفلسطيني من قبل أعضاء منظمة التعاون الإسلامي.
من جهته قال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، إن الوعي الذي أبداه الشعب الفلسطيني حيال المسجد الأقصى، على مدار 14 يوما، يفوق كل ثناء.
وأوضح أوغلو أن اسرائيل اتخذت في نهاية المطاف موقفا يصب في اتجاه المنطق، معربا عن تمنياته في أن تدرك اسرائيل مدى أهمية القدس والمسجد الأقصى بالنسبة للمسلمين.
ودعا المسلمين كافة الذين تتاح لهم الفرصة، لزيارة القدس ومعانقة الشعب الفلسطيني.
واكد أن حل الدولتين، هو الإطار الأساس لتسوية الصراع في المنطقة، ولحين تحقيق ذلك، فإن احترام قدسية القدس والمسجد الأقصى ومكانتهما التاريخية، واجب ومسؤولية قانونية على اسرائيل.
ونوه جاويش أوغلو بأن تركيا تؤيد مساعي إحياء مسيرة السلام بين الفلسطينيين والاسرائيليين، داعيا إلى الاعتراف بدولة فلسطين على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
وأكد ضرورة قيام دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة وتتمتع بوحدة جغرافية، بأسرع وقت.
وشهدت مدينة القدس خلال النصف الثاني من تموز الماضي وعلى مدار أسبوعين، هبة شعبية امتدت إلى باقي المدن الفلسطينية، أجبرت إسرائيل على إلغاء إجراءات أمنية وقيود فرضتها على المسجد الأقصى ودخول المصلين إليه.
وعلى مدار الفترة المذكورة، ساد توتر في القدس والمدن والبلدات الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة، قمعت خلالها الشرطة الإسرائيلية التظاهرات الفلسطينية الرافضة لتقييد الدخول للمسجد، ما أسفر عن سقوط شهداء وجرحى في صفوف الفلسطينيين.
ويشارك في الاجتماع بالاضافة الى وزير الخارجية ايمن الصفدي والأمين العام للمنظمة يوسف العثيمين، وزراء خارجية السعودية عادل الجبير، والفلسطيني رياض المالكي، والإندونيسية ريتنو ليستاري بريانساري، وماليزيا حنيفة أمان والإيراني محمد جواد ظريف ووزراء ومسؤولون من دول أخرى.
كما تشارك السودان والصومال في الاجتماع على مستوى وزير الدولة للشؤون الخارجية، والعراق وتونس وأفغانستان والكويت على مستوى نواب وزراء الخارجية.
...(يتبع)....(يتبع)
--(بترا)
م ق/م ق/ار
1/8/2017 - 06:57 م
1/8/2017 - 06:57 م