الاردن يشارك غدا الامة الاسلامية الاحتفال بذكرى الهجرة النبوية الشريفة..اضافة اولى
2014/10/24 | 13:01:47
مساعد امين عام وزارة الاوقاف والشؤون والمقدسات الاسلامية الدكتور عبد الرحمن ابداح قال إنّ التأمل العميق لأحداث الهجرة الشريفة - مقدّماتها ووقائعها ونتائجها- يضع أيدينا على كنـز من العبر والعظات والمدلولات على نحو يؤهلنا لتجاوز كلّ ما يحيط بنا من معوّقات ومشكلات، ويعيننا على الانطلاق نحو مستقبل واعد نحقّق من خلاله المنزِلة التي اختصّنا الله تعالى بها إذ جعلنا خير أمة أخرجت للناس.
واضاف انه عند ساعة الولادة ورؤية المولود تنسى الأم كلّ ساعات الألم وشدّة المخاض، وهكذا تحمّل نبينا - عليه الصلاة والسلام - كلّ أنواع الأذى والاضطهاد، والتآمر والاتهام وهو يتطلّع إلى يوم الهجرة الشريفة، التي كانت إيذاناً بتحرير الإنسان من كلّ عبودية لغير الله تعالى, فقد كان الاسلام في مكة ديناً بلا دولة وحقّاً بلا قوة، وكان المسلمون ما بين مُعذّب أو مضطهدٍ أو مستضعف, فكانت الهجرة إيذاناً للحقّ أنْ يعلو ويظهر وللباطل أنْ يندحر ويُقْهَر، ولله تعالى الحمد والمنّة.
واشار الى المؤامرة التي نُسِجَت خيوطها في دار النّدوة لمحاصرة النبي – عليه الصلاة والسلام – في سجن مُظلم، أو قتله، أو إخراجه من جزيرة العرب هي نفسها المؤامرة التي تُحاكُ ضدّ أمتنا لوضعها في شرنقة الخلافات ومحاصرتها بجدران اليأس والإحباط وإخراجها من دائرة التأثير والفاعلية في حركة الحياة, لتظلّ في دائرة الانفعال وردود الأفعال، لا تصفو لها لحظة للمراجعة والاستبصار.
وقال : ومِن تَتَبُّعِ السيرة المطهرة نجد أنّه – عليه الصلاة والسلام – كان يخرج دائماً من دائرة اليأس والإحباط، ويفتح أبواب النجاة ونوافذ الأمل, فكان يُصبِّر أتباعه ويَعدهم بإحدى الحسنيين, إما سعادة الدنيا وإما عزّ الآخرة.
واضاف : ليس من نافلة القول التأكيد على أنّ طول الطريق ليس مبـرراً للتراجع والنكوص، فمن سار على الدّرب وصل بمشيئة الله تعالى، والمُشكلة دائماً مع الراكد العاجز الكسول ، الذي لا يُفكّر إلا في اللحظة الحاضرة.
واشار الى انه ومن دراسة أحداث الهجرة ووقائعها نلحظ دقّة التخطيط والأخذ بالأسباب وتوظيف الإمكانات والخبرات، والاستفادة من جميع الطاقات وتوظيف فنون الخداع والتضليل للعدو المتربص .
وفي المُقابل نُدْرك على الجانب الآخر ما يبذله الأعداء من أموال وخبـرات وطاقات وحشود لمُصادرة الحركة الدّعوية وتشويه صورة أصـحابها وإرسال العيون لتَعَقّبهم ورصد حركتهم وإغراء زبانيّتهم بالأُعْطِيات، فقد وعَد المشركون كلّ مَنْ يأتي بالنبي – عليه الصلاة والسلام – أو صاحبه بمئة ناقة، ومع الأسف , فالمسلمون اليوم تهبّ عليهم الرّياح من كلّ جانب تعصِفُ بأوطانهم وأموالهم وأعراضهم، ويُقْتَلون بأسلحتهم وتُهدمُ بيوتهم بأموالهم وثرواتهم وهم في حالة من الذهول وفقدان الاتجاه.
يتبع...يتبع
-- ( بترا)
و م / ات
24/10/2014 - 09:38 ص
24/10/2014 - 09:38 ص
مواضيع:
المزيد من تقارير ومتابعات
2025/08/11 | 19:19:19
2025/08/10 | 20:07:27
2025/08/10 | 17:24:13
2025/08/08 | 21:10:47
2025/08/08 | 20:26:43