الاردن يشارك العالم الاحتفال بيوم الشباب العالمي
2012/08/11 | 16:43:47
عمان 12 آب (بترا) - من محمد القرعان- تحتفل الأسرة الشبابية الاردنية ممثلة بالمجلس الاعلى للشباب بيوم الشباب العالمي الذي يصادف في 12 آب من كل عام مستذكرة انجازات واهتمام ورعاية جلالة الملك عبدالله الثاني بالشباب الذي يشكل 70 بالمائة من المجتمع الاردني.
وقال رئيس المجلس الأعلى للشباب الدكتور سامي المجالي إن الشباب مثار اهتمام جلالة الملك عبدالله الثاني ، ويسعى المجلس لتحويل هذا الاهتمام الى واقع ملموس من خلال ما يتم تقديمه للشباب من فرص للمشاركة في الحياة العامة للدولة وبالمعسكرات والحوار والنقاشات ضمن الاستراتيجية الوطنية للشباب.
واضاف المجالي لوكالة الانباء الاردنية (بترا) "نتطلع دائما ضمن توجهات المجلس ورؤيته الى تحقيق تنمية ومشاركة شبابية بعملية التطوير والتغيير والقيام بدورهم بفعالية نحو المجتمع الإنساني".
وبيّن المجالي أن المجلس يطمح بتحقيق الرؤى الملكية السامية، التي وضعت الشباب على سلم أولويات الوطن، وكرمهم بإطلاق اسم فرسان التغيير عليهم، استشرافاً للمستقبل الزاهر، الذي يطمح الوطن أن يبنى على أيديهم، وهي الرؤى التي تعود دوما بالنفع والخير الكبير على الحركة الشبابية، من خلال المكارم الهاشمية التي عززت البنى التحتية للمراكز الشبابية المنتشرة على خريطة الوطن بأكمله، كما تجد الشباب دوما في خطابات جلالة الملك، توجيها وتحفيزا لطاقاتهم، ومطالبتهم بالقيام بأدوار أكبر في مجتمعاتهم، بغية إشراكهم في اتخاذ القرار، والبناء على أسس متينة.
وقال إن المجلس الأعلى للشباب، يعد المظلة الحكومية التي يقع عليها العبء الأكبر في إعداد الكوادر البشرية والفنية المؤهلة لخدمة المجتمع، لذلك نجد بأن الفلسفة العامة للمجلس تنبثق في إطارها العام عن الفلسفة العامة للدولة، يكمل البناء السياسي والاجتماعي والاقتصادي في الوطن.
واوضح ان مسألة الاهتمام بالشباب ظاهرة محلية وإقليمية، وعالمية لا سيما انهم شركاء الحاضر والمستقبل بجهود التنمية ولما لهم من دور بارز ومميز في دعم مسيرة المجتمع وتفعيل العملية التنموية الشاملة، نماء وإنماء لاعتبارات بشرية وتنموية وسياسية.
وأكد ان التفكير بأي حل أو مشروع حل لمشكلات الشباب، لن يكتب له النجاح، إذا لم يؤخذ بعين الاعتبار الظروف المحيطة بالشباب باعتبارهم مشروع وطني للوطن وللأمة، ومن خلالهم تتحدد ملامح الحاضر والمستقبل.
ويأتي هذا اليوم تتويجا لما قامت به المؤسسات الشبابية على المستوى المحلي والعالمي من جهد؛ لتمكين الشباب وتاهيلهم وتطوير قدراتهم وحفزهم على المشاركة في بالحياة العامة للدولة.
وشهدت الحركة الشبابية والرياضية في عهد جلالة الملك اهتماما قل نظيره من حيث توفير معظم المتطلبات الاساسية لممارسة انشطتهم الجسدية والفكرية بوجود خمس مدن رياضية وشبابية واكثر من 12 مجمعا رياضيا وما يزيد على 130 مركزا شبابيا
و12 بيت شباب منتشرة للمجلس الاعلى للشباب وما تحقق على صعيد الرياضة وكرة القدم واللجنة الاولمبية الاردنية وغيرها.
وحرص المجلس على توفير الإمكانات المادية والعلمية، للإسهام في الارتقاء بالحركة الشبابية الأردنية إلى أعلى المستويات، لتواكب التطور القائم في الدول العربية والأجنبية.
واشار الى ان المجلس يسعى لتحقيق هذه الرؤية بتنفيذ برامج وأنشطة كثيرة، يتم العمل على تنفيذها بتشاركية مع القطاعين الحكومي والاهلي، بغية الارتقاء بالشباب، نحو الرؤى الملكية السامية الهادفة إلى إحداث التغيير النوعي المأمول، وعلى رأس هذه الأنشطة، معسكرات الحسين للعمل والبناء، إضافة إلى برامج التمكين السياسي للشباب.
--(بترا)
م ق/اح / س ط
11/8/2012 - 01:36 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2025/08/14 | 01:34:59
2025/08/14 | 00:16:32
2025/08/14 | 00:07:30
2025/08/13 | 23:38:45
2025/08/13 | 23:25:57