الاتحاد من اجل المتوسط: تحديات الإقليم تلقي بظلالها على نموه وازدهاره
2016/06/04 | 19:28:48
عمان 4 حزيران (بترا)- قالت الرئاسة المشتركة للاتحاد من اجل المتوسط للتعاون الإقليمي والتخطيط ان التحديات التي تواجهها دول المتوسط وجيرانها تلقي بظلالها على إمكانيات الإقليم ونموه الاقتصادي وازدهاره.
جاء ذلك في بيان مشترك اليوم السبت على لسان وزير التخطيط والتعاون الدولي عماد فاخوري والمفوض يوهانس هان رئيسا الاجتماع الوزاري الأول للاتحاد من اجل المتوسط بشأن التعاون الإقليمي والتخطيط الذي عقد في منطقة البحر الميت الخميس الماضي.
واكد الجانبان في البيان قناعتهما بان استغلال عناصر العمل المتوفرة لإطلاق إمكانيات الإقليم لا يمكن ان يتم على أساس كل دولة بمفردها بل من خلال العمل المشترك بطريقة منسقة على مستوى الإقليم لإطلاق هذه الإمكانيات.
وقالا ان الاجتماع الذي عقد في منطقة البحر الميت الأسبوع الماضي وجمع 43 وزيرا للتعاون أو التخطيط أو المالية من شمال وجنوب المتوسط يأتي في اطار مساعي مشتركة لتحقيق هذه الغاية واطلاق إمكانيات الاقليم.
ووفق البيان فان التعاون الوثيق والاندماج المتزايد للأسواق جلب الازدهار والاستقرار لأوروبا، واليوم، 95 بالمئة من التجارة في الإقليم الأورو-متوسطي تحدث داخل الاتحاد الأوروبي، و4 بالمئة فقط بين الاتحاد الأوروبي وشركائه الجنوبيين ونسبة هامشية جدا،تشكل 1 بالمئة، مع منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا.
واكد أهمية وسائل المواصلات والاتصال والتكامل التجاري المطورة في تحقيق زيادة الفرص التجارية والاستثمارية وبالتالي زيادة نسبة النمو الاقتصادي والتوظيف في المنطقة.
وقالا ان تطوير التعاون الإقليمي يمكن ان يعني منافع ملموسة للناس خاصة وان المنطقتين تواجهان تحديات متشابهة فيما يتعلق بالشباب وان الحاجة ماسة الى العمل على تحسين فرص تعليمهم وتشغيلهم.
واكد الجانبان أهمية قطاع الطاقة وقالا انه تحد مشترك يتعلق بالربط والوصول الآمن الى مصادر الطاقة - وهي "المجالات الضرورية لازدهارنا واستقرارنا على جانبي المتوسط" يضاف اليها المجالات الحيوية الجديدة مثل الهجرة والامن استجابات إقليمية.
ووصفا الاجتماع المشترك الذي عقد في منطقة البحر الميت بانه كان مهما لضمان توفير التمويل المناسب للأولويات الإقليمية والتحديات المشتركة.
ووفق البيان فان على الجانبين جمع كل عناصر أدوات التعاون القائمة التي يمولها مختلف الشركاء وزيادة الاهتمام بالمشروعات ذات المصلحة الإقليمية المشتركة وضمان انخراط القطاع الخاص خاصة البنوك والمجتمع المدني في هذه الجهود.
وأشار البيان الى ان السياسة التي تؤطر علاقة الاتحاد الأوروبي بدول منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا، وهي سياسة الجوار الأوروبي، تفسح المجال لتوجيه الدعم المهم الى التعاون الإقليمي.
اما الاتحاد من اجل المتوسط، الذي أنشئ عام 2008، فقد أصبح منبرا فريدا لحوار السياسات وترويج المشاريع الاستراتيجية للإقليم. وهو يوفر المنبر المثالي لإيصال النقاشات المشتركة الى نتيجة مثمرة.
ويأتي البيان على خلفية انعقاد الاجتماع الوزاري الأول للاتحاد من اجل المتوسط بشأن التعاون الإقليمي والتخطيط الذي عقد في منطقة البحر الميت الخميس الماضي.
--(بترا)
م ع/ س أ/حج
4/6/2016 - 04:22 م