الإمارات ملتقى ثقافات العالم وحضاراته وأيقونة الإبداع والحب والسلام ..إضافة 2 وأخيرة
2016/03/26 | 19:19:48
ووقع مركز الجليلة لثقافة الطفل في دبي اتفاقية تعاون مع "ميدكلينيك " الشرق الأوسط، لتعزيز الوعي العام بأهمية قطاع الثقافة لدى الأطفال في الدولة.
وتهدف الاتفاقية التي وقعها المديرة التنفيذية للمركز الدكتورة منى البحر، والمدير التنفيذي للعمليات في ميدكلينيك الدكتور طارق فتحي، الى توفير بيئة مشجعة للطفل على الإبداع في المجالات العلمية والثقافية والاجتماعية وكل ما من شأنه أن يدعم وعيه.
وسيسعى الطرفان إلى تبادل الخبرات والتعاون في مختلف المجالات التخصصية لهما، إلى جانب التعاون في إجراء البحوث والدراسات المشتركة في مختلف المجالات العلمية والثقافية المتعلقة بالطفل، وتسهيل استخدام المرافق التابعة للطرفين في تنفيذ الفعاليات والأنشطة الخاصة بهما، والمشاركة في المؤتمرات والندوات والبرامج التدريبية المتخصصة لتطوير الكوادر البشرية.
وتأتي الاتفاقية ضمن مبادرات مركز الجليلة لثقافة الطفل في مد جسور التواصل مع المؤسسات المحلية والعالمية لتعزيز الوعي بثقافة الطفل وإيجاد بيئة آمنة وحاضنة للأطفال تضمن تثقيفهم ووعيهم في المجالات كافة.
وافتتحت الشيخة بدور بنت سلطان بن محمد القاسمي رئيس هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير " شروق "، المؤسس والرئيس التنفيذي لمجموعة " كلمات للنشر" في القصباء في الشارقة، الفرع الأول من "مكتبة " - أول مشروع للأطفال واليافعين يجمع بين فكرتي المكتبة والمقهى في دولة الإمارات والمنطقة، التابع لمجموعة كلمات، تزامنا مع اليوم العالمي للكتاب الذي تصادف احتفالاته الثالث من هذا الشهر.
وتهدف "مكتبة " التي سيكون فرع القصباء نقطة الانطلاق لافتتاح مزيد من الفروع لها في دولة الإمارات، إلى طرح فكر جديد للاستمتاع بالقراءة والمطالعة بين فئات الأطفال واليافعين، والمساهمة في إحداث تغيير حقيقي في حياة أجيال المستقبل من خلال تعزيز اهتمامهم بالكتاب في أجواء ممتعة يمكن أن يجتمعوا فيها مع أفراد أسرتهم أو يلتقوا أصدقاءهم وزملاءهم.
وقالت بدور بنت سلطان القاسمي، إن افتتاح "مكتبة " التابعة لمجموعة "كلمات" يأتي تزامنا مع اليوم العالمي للكتاب، وفي هذا العام الذي تخصصه دولة الإمارات للقراءة ليأتي منسجما مع توجيهات قيادتنا الرشيدة في تشجيع الأطفال واليافعين على القراءة وتحقيق مزيد من التقارب بينهم وبين الكتاب، ليكونوا أقدر على فهم واقعهم والتعامل معه ولتوسيع مداركهم نحو آفاق المستقبل للمساهمة في تنمية وتطوير مجتمعهم ووطنهم.
وأكدت القاسمي أن إنشاء "مكتبة" يتوافق مع رؤية الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة الرامية إلى نشر الثقافة والمعرفة في كل أنحاء الإمارة لتعزيز حضور الشارقة على خريطة المدن العالمية الرائدة ثقافيا ومعرفيا، إلى جانب تحفيز الأطفال واليافعين على زيارة المكتبات واتخاذ الكتاب صديقا لهم يزودهم بالمعرفة الهادفة والتسلية البريئة.
وتحتوي "مكتبة " على إصدارات مجموعة "كلمات " كافة، بما فيها دار " كلمات" و"حروف" و"روايات"، سواء الكتب المطبوعة أو التطبيقات الذكية، حيث يمكن للزوار قراءة الكتب واستخدام التطبيقات بشكل مجاني على مدار الساعات التي تفتتح فيها "مكتبة" أبوابها لاستقبالهم.
ولن يقتصر جوهر عمل "مكتبة " على توفير مكان مميز للقراءة، وإنما ستحرص على تنظيم العديد من الفعاليات التي تحقق الأهداف التي تسعى إليها، ومن ذلك الجلسات القرائية وحفلات توقيع الكتب والمسابقات الثقافية والأمسيات الترفيهية إلى جانب الاحتفال بالمناسبات الدينية والوطنية والأيام العالمية وكل ما يسهم في تحفيز الأطفال على الاهتمام بالكتاب.
وضمن فعاليات المهرجان أكد رئيس اتحاد كتاب وأدباء الإمارات حبيب الصايغ، أن الشعر سلاح في يد الشاعر ليحمي ذاته، ويمد مظلته لتحمي الآخرين من افرازات العولمة والشركات العابرة للقارات، واقتصاد السلع والصفقات التي لا تستثني أحدا.
وقال بمناسبة اليوم العالمي للشعر، إن الشعر روح أينما حلت أنبتت، يفعل الشعر فعل السحر، وفي السينما يستدرج الدهشة من مكامنها، فيما يتسرب في القصة عبقه الآسر وفي خطبة المنبر يكفكف دمع الرقة ويستوقف الجفاف وفي القصيدة يتجلى ويجلو وجه الجمال.
وأضاف، إن الشعر مظلة باتساع المدى يرفعها الشعراء في وجه كل قوة سقطت من قوتها الرحمة والجمال، الشعر مظلة لمن يريد أن يستظل بفيئها بلا شروط سوى أن يريد.
ونظم مركز وزارة الثقافة وتنمية المعرفة في الفجيرة الملتقى القرائي الأول تحت شعار "القراءة نزهة العقول"، تحت رعاية رئيس هيئة الفجيرة للثقافة والاعلام الشيخ الدكتور راشد بن حمد الشرقي.
وحضر الملتقى مدير الديوان الأميري بالفجيرة محمد سعيد الضنحاني، وعضو المجلس الوطني الاتحادي أحمد مبارك الحمودي، والمستشار الثقافي في وزارة الثقافة وتنمية المعرفة الدكتور حبيب غلوم العطار، ومدير مركز وزارة الثقافة وتنمية المعرفة بالفجيرة سلطان مليح.
وأكد الضنحاني أهمية مبادرة العام 2016، عام القراءة التي أطلقها صاحب الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، وحرص الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي على أن تمثل خطوة جديدة في مسيرة دولة الإمارات نحو ترسيخ ثقافة العلم والمعرفة.
ولفت الى أهمية القراءة ودورها في تطور الشعوب وفي أن تكون سلوكا وثقافة مجتمع وليس سحابة عابرة، مشيرا الى "خلوة المئة " التي خرجت بـ 40، مبادرة تشجع وتدعم القراءة في كل إمارات الدولة وفق خطوات مدروسة تجعل من القراءة عادة مجتمعية دائمة لدى الأجيال القادمة، فضلا عن إطلاق العديد من المبادرات التي تسهم في تفعيل القراءة والتي ستكون بدايتها في تشكيل لجنة محلية على مستوى الامارة للاهتمام بالقراءة والكتابة.
واستضاف مركز وزارة الثقافة وتنمية المعرفة في المنطقة الغربية في أبوظبي معرض " الآباء والمؤسسون في الذاكرة "، ضمن فعاليات الموسم الثقافي للوزارة.
وضم المعرض مجموعة من الصور للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان "طيب الله ثراه " والشيوخ المؤسسين لدولة الإمارات يرجع تاريخها الى خمسينات وستينيات القرن الماضي.
وجاءت الفعالية ضمن خطة الوزارة لفعاليات الموسم الثقافي 2016 والتي تتم في إطار مبادرة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة لجعل هذا العام عاما للقراءة والاهتمام بالكتاب والتشجيع على القراءة بأشكالها وصورها كافة، إضافة إلى عدة ورش عمل ومحاضرات تسهم في نشر الوعي الثقافي لدى المجتمع المحلي.
ويستهدف المعرض المجتمع المحلي وطلاب وطالبات المدارس بالتنسيق مع مجلس أبوظبي للتعليم لوضع جدول لزيارات المعرض.
--(بترا)
ن ح/ م خ /حج
26/3/2016 - 05:16 م
26/3/2016 - 05:16 م