الإعاقة قوة دافعة لشاب حول صفحة على "فيسبوك" إلى بوابة للفرح .. إضافة 1
2018/08/28 | 20:33:49
وينوه الى انه سيبحث من الان وصاعدا عمن يموله، ولا يريد صدقة، واعدا نفسه بإعادة المبلغ حين يتوفر، اذ يريد سداد دين اسرته الذي تراكم جراء سوء استخدام البعض لقاطرة والده، وهي جل ما ورثوه عنه، اذ تأثر عملها وعوائدها حكما بسبب اغلاق الطرق الدولية الى دمشق وبيروت وبغداد.
"يتمتع عبدالله بشخصية قوية، استقي منها الارادة، هو صاحب قرار، بشوش وتواق دائم للبحث عن السعادة "، هذا ما تقوله والدته، مضيفة "كأي ام يعاني اولادها من اعاقة وامراض، حزينة انا على واقعي، اذ ان مرض عبدالله وراثيا ويدعى (دوشين)، بيد ان مرض مهند نتاج تناولي عقاقير دون قصد اثناء الحمل".
وتضيف رغم كل شيء حين اراهما يمرحان ويضحكان ويفترشان الارض في شوارع الزرقاء ويحيط بهما العديد من الاصدقاء، اخفف من حزني، لافتة الى انها تعاني من ديسك في ظهرها جراء حملها لـ عبدالله، اثناء الاستحمام، يساعدها في ذلك ابنها مهند الذي لا يتذمر ابدا من خدمته لأخيه.
"أسرتنا مكونة من ستة افراد بدخل شهري لا يتعدى 180 دينارا من الضمان الاجتماعي، اضافة الى 30 دينارا عن كفالة ايتام من فاعلي خير، ومساعدة عمة الاولاد لنا بمواد غذائية"، بحسب ام عبدالله التي تسهب : اننا نعيش بأحسن حال لولا الدين وبعض الاحلام الصغيرة المشروعة كحاجة ابني عبدالله لشراء طقم كنبايات، لأنه يخجل من استقبال اصدقائه على الارض.
وتردف قائلة : ولاننا نقطن في بيت في الطابق الثاني، في وقت انا غير قادرة فيه على حمل عبدالله لينزل للشارع ويرفه عن نفسه، عدا عن غياب قدرتي المادية على ترك البيت واستئجار اخر "ارضي"، نصحني أصدقاء بتركيب مصعد، ليسهل على عبدالله النزول والصعود من والى البيت، أو استخدام رافعة آمنة. وحول نظرة المجتمع لولديها تقول: هنالك من يعلق عليهما بطريقة سلبية، فمثلا، لماذا يبيع عبدالله في الشوارع، ولماذا شكل مهند هكذا، فتكون ردة فعل عبدالله الابتسام والتحمل، فيما يبدو الغضب على وجه مهند الذي يعلق : ان بعض الاطفال يخافون من شكل وجهي، ولكن اطفالا اخرين يحضنوني، ويحبوني، معربا عن شكره ووالدته للديوان الملكي العامر الذي تبرع له بعلاج اسنانه واي احتياجات طبية اخرى.
وتشير الى ان اكثر محطات ألماً بالنسبة لها عندما أخبرها احد الاطباء بان حالة عبدالله لا تعيش كثيرا، مبدية خوفها من ذلك اليوم الذي ستفقد فيه فلذة كبدها، "لكن الأعمار بيد الله، فانا لدى رسالة بتربيتهم، آمل ان اكملها على امثل وجه". يقود حماشا الذي يشعر بالسعادة في حياته، فرق الدبكة في المناسبات، من خلال الكرسي الكهربائي الذي تبرع به فاعل خير، "واعيش حياتي بلا منغصات رغم وضعي"، وفق ما يقول.
.. يتبع .. يتبع--(بترا)
إ ق/س أ/ م ب28/08/2018 17:33:49
"يتمتع عبدالله بشخصية قوية، استقي منها الارادة، هو صاحب قرار، بشوش وتواق دائم للبحث عن السعادة "، هذا ما تقوله والدته، مضيفة "كأي ام يعاني اولادها من اعاقة وامراض، حزينة انا على واقعي، اذ ان مرض عبدالله وراثيا ويدعى (دوشين)، بيد ان مرض مهند نتاج تناولي عقاقير دون قصد اثناء الحمل".
وتضيف رغم كل شيء حين اراهما يمرحان ويضحكان ويفترشان الارض في شوارع الزرقاء ويحيط بهما العديد من الاصدقاء، اخفف من حزني، لافتة الى انها تعاني من ديسك في ظهرها جراء حملها لـ عبدالله، اثناء الاستحمام، يساعدها في ذلك ابنها مهند الذي لا يتذمر ابدا من خدمته لأخيه.
"أسرتنا مكونة من ستة افراد بدخل شهري لا يتعدى 180 دينارا من الضمان الاجتماعي، اضافة الى 30 دينارا عن كفالة ايتام من فاعلي خير، ومساعدة عمة الاولاد لنا بمواد غذائية"، بحسب ام عبدالله التي تسهب : اننا نعيش بأحسن حال لولا الدين وبعض الاحلام الصغيرة المشروعة كحاجة ابني عبدالله لشراء طقم كنبايات، لأنه يخجل من استقبال اصدقائه على الارض.
وتردف قائلة : ولاننا نقطن في بيت في الطابق الثاني، في وقت انا غير قادرة فيه على حمل عبدالله لينزل للشارع ويرفه عن نفسه، عدا عن غياب قدرتي المادية على ترك البيت واستئجار اخر "ارضي"، نصحني أصدقاء بتركيب مصعد، ليسهل على عبدالله النزول والصعود من والى البيت، أو استخدام رافعة آمنة. وحول نظرة المجتمع لولديها تقول: هنالك من يعلق عليهما بطريقة سلبية، فمثلا، لماذا يبيع عبدالله في الشوارع، ولماذا شكل مهند هكذا، فتكون ردة فعل عبدالله الابتسام والتحمل، فيما يبدو الغضب على وجه مهند الذي يعلق : ان بعض الاطفال يخافون من شكل وجهي، ولكن اطفالا اخرين يحضنوني، ويحبوني، معربا عن شكره ووالدته للديوان الملكي العامر الذي تبرع له بعلاج اسنانه واي احتياجات طبية اخرى.
وتشير الى ان اكثر محطات ألماً بالنسبة لها عندما أخبرها احد الاطباء بان حالة عبدالله لا تعيش كثيرا، مبدية خوفها من ذلك اليوم الذي ستفقد فيه فلذة كبدها، "لكن الأعمار بيد الله، فانا لدى رسالة بتربيتهم، آمل ان اكملها على امثل وجه". يقود حماشا الذي يشعر بالسعادة في حياته، فرق الدبكة في المناسبات، من خلال الكرسي الكهربائي الذي تبرع به فاعل خير، "واعيش حياتي بلا منغصات رغم وضعي"، وفق ما يقول.
.. يتبع .. يتبع--(بترا)
إ ق/س أ/ م ب28/08/2018 17:33:49