"الإسلامية المسيحية": إسرائيل تسرق رسمياُ التراث العربي والإسلامي بالقدس المحتلة
2016/10/24 | 20:25:47
رام الله 24 تشرين اول (بترا) - اعتبرت الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات اليوم الاثنين، قرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي إجبار كل شاب إسرائيلي على المشاركة في الحفريات أسفل الحرم القدسي الشريف ومحيطه، وتعهد رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو بالمشاركة بنقل الغبار من أسفل المسجد، إعلانا إسرائيلي رسميا لسرقة التراث والتاريخ الاسلامي في القدس المحتلة.
وعقبت الهيئة في بيان لها على القرار وتصريحات نتنياهو بان : "إسرائيل بحكومتها ومتطرفيها تتحدى في كل يوم وكل لحظة المجتمع الدولي وقوانينه، مشيرة إلى أن هذا الاعلان هو بمثابة رد على قرار اليونسكو الأخير، الذي يعد المسجد الأقصى والحرم القدسي الشريف مكان عبادة للمسلمين فقط، وهو ما يثبت التطرف الإسرائيلي في التعامل مع القرارات والقوانين الدولية، فإسرائيل باتت دولة فوق القانون".
وفي سياق متصل أدانت الهيئة الإسلامية المسيحية مواصلة سلطة آثار الاحتلال اعتداءها على مقبرة باب الرحمة، حيث هدمت قبرين لعائلة الحسيني في المقبرة الواقعة شرق المسجد الأقصى، مشيرةً إلى أن الاعتداء الأخير يضاف إلى سلسلة الاعتداءات والانتهاكات التي تمارسها سلطات الاحتلال الإسرائيلي في القدس وسائر الأراضي الفلسطينية المحتلة.
واشارت إلى أن "إسرائيل" وفي كل يوم تنتهك حرمة جديدة من حرمات المسلمين والمسيحيين في المدينة المقدسة، تارةً بالتعدي على المساجد والكنائس ودور العبادة وتارةَ أخرى على الأموات في قبورهم.
وأضافت الهيئة "ان استمرار "إسرائيل" بطمس معالم المقابر الاسلامية ومصادرة أراضيها، ونبش قبور المسلمين، وتدمير رفات الائمة والعلماء، على الرغم من السخط المقدسي الفلسطيني أولاً، والتنديد العالمي، يعد تحديا اسرائيليا واضح للحرمة الاسلامية، والحق الفلسطيني، وكل القوانين والأعراف والمواثيق الدولية، التي تدعو الى احترام الديانات واتباعها، مشيرةً إلى أن هذه المقبرة من أقدم المقابر الإسلامية، وفيها دُفن عدد كبير من الصحابة والأولياء وأبناء العائلات المقدسية.
ومن جهة اخرى طالبت الهيئة في بيانها منظمة التربية والثقافة والعلوم التابعة للأمم المتحدة "اليونسكو"، الثبات على موقفها الداعم للحق العربي الاسلامي في القدس، خلال تصويتها المقبل على مشروع قرار جديد لتجديد وضع مدينة القدس على قائمة التراث العالمي، خلال جلساتها التي ستعقد في مدينة اسطنبول التركية بين 24- 26 من شهر تشرين أول الحالي.
واكدت أن مدينة القدس كانت قد سُجلت عام 1981 موقع تراث عالميا، وأضيفت في العام التالي على لائحة التراث العالمي المهدد بالخطر، داعية اليونسكو لحماية المواقع التاريخية والأماكن المقدسة في فلسطين التي تع د كنزاً حضارياً وتاريخياً، والوقوف بالمرصاد لانتهاكات الاحتلال وممارساته من سرقة للتاريخ وتزوير للاثار في مدينة القدس المحتلة.
--(بترا)
م . ف/م ب
24/10/2016 - 05:18 م
24/10/2016 - 05:18 م