الأمير الحسن يهنئ الطوائف المسيحية بعيد الميلاد المجيد
2013/12/29 | 15:03:47
عمان 29 كانون الاول (بترا)- هنأ سمو الأمير الحسن بن طلال، رئيس مجلس أمناء المعهد الملكي للدراسات الدينية، الطوائف المسيحية في الأردن بمناسبة عيد الميلاد المجيد.
وقال سموه، خلال لقائه الخميس الماضي في كنيسة الروم الأرثوذكس بالصويفية رؤساء وممثلي وأبناء الطوائف المسيحية في المملكة، وعددا من الشخصيات الإسلامية والعامة، إن الحوار بين المسلمين والمسيحيين في الشرق الأوسط لم يكن "حول المعتقدات الدينية والعقائد اللاهوتية، بل كان نوعا من علاقة مشاركة، حيث كان كل طرف يشارك في أعياد الآخر واحتفالاته، كما في الأحزان والموت والمآسي".
وأكد الأمير الحسن "ان ما تشهده الأمة من نزوع نحو التطرف والقتل والتعذيب، واعتداء على بيوت العبادة من مساجد وكنائس، لا ينسجم إطلاقا مع دعوة الإسلام إلى الرحمة والمحبة والعيش المشترك، واحترام التعددية والاختلاف".
ودعا سموه إلى "المزيد من التعاون بين الكنائس في إطار تنظيم اللقاءات الحوارية والندوات، التي تسهم في تفعيل الحوار بين الثقافات وأتباع الديانات"؛ مشددا على الحاجة إلى "تدعيم فكرة المواطنة التي تقوم بالتأصل في الأرض والشعب وبالولاء الحقيقي للوطن والالتزام بخدمة الصالح العام. كما تفرض المساواة الكاملة بين المواطنين في الحقوق والواجبات، بعيدا عن الاختلاف في الدين أو اللون والعرق والجنس أو الموقف السياسي، فتتحقق المشاركة الحرة والمسؤولة للمواطن في المجتمع".
وقال الأمير الحسن إن "تحرير الإرادة العربية يتضمن نضالا عقليا للتخلص من المفاهيم الخاطئة والانغلاق الفكري والجهل، والتعامل مع شؤون الإنسان والكون بنظرة موضوعية مدروسة. فإما أن نكتسب هذه القدرة الذاتية؛ معرفة وسلوكا، وإما أن نمعن في الجهل والوهم والتخلف".
ودعا سموه إلى "نقل التجربة الأردنية في العيش المشترك بين المسلمين والمسيحيين إلى العالم كله، وعدم الاكتفاء بالحديث عنها مع الغرب فقط. من الضروري أن نمد جسور التواصل والحوار حول هذه التجربة مع الشرق أيضا".
كما ناشد سموه الكنائس العربية "من أجل دعوة أخواتها الكنائس في أنحاء العالم، خاصة في أوروبا وأميركا واليابان، لدعم التنمية في عالمنا العربي، وتبني أسلوب جديد في بناء جسور الحوار التي تبعد الفرقة والتعصب الأعمى، وتدعيم العلاقات على الصعد كافة".
واستذكر سموه في هذه المناسبة المباركة "ما يختبره المطرانان يوحنا إبراهيم وبولس اليازجي وراهبات دير مار تقلا من معاناة الاختطاف وآلام الابتعاد عن الأهل والأحبة".
وكان المطران فندكتوس، مطران الروم الأرثوذكس، ألقى كلمة ترحيبية، قرأها بالنيابة عنه الأرشمندريت نكتاريوس منصور، أكد فيها أن الأردن يعتبر نموذج "العيش من أجل الآخر". وكذلك ألقى الدكتور منذر حدادين كلمة ترحيبية معبرة.
وجرى خلال اللقاء حوار بين سمو الأمير الحسن والحضور شارك فيه عدد من رجال الدين المسيحيين والمسلمين، والشخصيات العامة.
--(بترا)
اح/س ق
29/12/2013 - 12:45 م
29/12/2013 - 12:45 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2025/08/14 | 01:34:59
2025/08/14 | 00:16:32
2025/08/14 | 00:07:30
2025/08/13 | 23:38:45
2025/08/13 | 23:25:57