الأمم المتحدة تحذر من نقص الغذاء في سوريا
2013/07/06 | 01:35:47
نيويورك 5 تموز (بترا ) - حذّر تقرير مشترك لمنظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة، (الفاو) وبرنامج الأغذية العالمي من أن الأمن الغذائي في سوريا قد شهد تدهورا شديدا على مدى العام الماضي، مُنبِّهاً إلى أن الإنتاج الزراعي السوري سوف يواجه مزيدا من الانخفاض على مدى الأشهر الاثني عشر القادمة في حالة استمرار الصراع الجاري.
وأورد التقرير المعد من قبل بعثة تقييمٍ مشتركة للمحاصيل والأمن الغذائي أوفدتها المنظمتان إلى سوريا خلال أيار وحزيران ، أن الإنتاج الزراعي والحيواني، وتوافُر الغذاء، والقدرة على الحصول عليه، تكبّدت جميعاً خسائر فادحة وعلى نحو متزايد في غضون السنة الماضية.
و نقل راديو الامم المتحدة اليوم الجمعة عن المتحدث باسم الفاو في جنيف سيلفانو سوفيا " أن التقرير المشترك بين ان الأمن الغذائي خلال عام 2014 في سوريا سوف يتفاقم أكثر مما هو عليه الحال الآن في حالة تواصُل النزاع الراهن، وكشف عن أن العديد من العوامل تراكمت آثارها على قطاعي الماشية وانتاج المحاصيل ، وعلى افتراض أن الأزمة الراهنة لن تُحسَم بعد فلسوف يتعرّض الإنتاج الداخلي على مدى الأشهر الاثني عشر المقبلة لأضرار حادة".
ووفقاً للتقرير ترجع أسباب انعدام أمن الغذاء إلى النزوح السكاني الهائل، وعرقلة الإنتاج الزراعي، والبطالة، والعقوبات الاقتصادية، وهبوط قيمة العملة الوطنية، وارتفاع أسعار الأغذية والوقود، كما سجّل متوسط السعر الشهري لدقيق القمح ارتفاعا أكثر من ضعفه خلال الفترة بين أيار 2011 وأيار 2013 في العديد من مناطق البلاد.
واشارت البعثة المشتركة إلى أن ما يعوِّق إنتاج الأغذية هو ارتفاع التكاليف، وانخفاض كميات المُدخَلات المتاحة، وتضرُّر الآليّات الزراعية ومرافق التخزين والعمليات العسكرية ونزوح المُزارعين عن أراضيهم ، كما تعرضت قنوات الري ومعامل ضرب القطن والبُنى التحتيّة الأخرى لأضرار أيضا، حيث إن مطاحن دقيق القمح والمخابز تعمل بطاقة جزئية أو توقّفت عن العمل تماماً، و فاقَم الوضع شدة العقوبات المفروضة على سوريا ما أدّى إلى نقص المُدخلات الزراعية، ومواد حماية المحاصيل ووقود الديزل وقطع الغيار.
--( بترا )
ب خ/ م ع
5/7/2013 - 10:22 م
5/7/2013 - 10:22 م
مواضيع:
المزيد من العالم من حولنا
2025/08/14 | 00:34:25
2025/08/14 | 00:28:42
2025/08/14 | 00:20:57
2025/08/14 | 00:17:41
2025/08/13 | 22:13:00