الأمم المتحدة تحدد خمس مسؤوليات جوهرية للعمل الإنساني
2016/02/09 | 22:19:47
نيويورك 9 شباط (بترا)-حددت الأمم المتحدة اليوم 5 مسؤوليات جوهرية للعمل الإنساني ضمن التحضيرات لقمة العمل الإنساني الأولى المقررة في آيار المقبل باسطنبول.
وأصدر الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون تقريرا تحت عنوان "إنسانية واحدة: مسؤولية مشتركة" اليوم الثلاثاء أشار اليه في كلمة أمام أعضاء الجمعية العامة انه "التقرير" يحدد أجندته للعمل الإنساني من خلال خمس مسؤوليات جوهرية للعمل.
ويرى كي مون، أولا انه يتعين على القادة كي يتحملوا مسؤولياتهم لمنع وإنهاء الصراعات، الالتزام بالعمل بقوة أكبر لإيجاد حلول سياسية لإنهاء سفك الدماء والمعاناة. كون التكلفة البشرية والاقتصادية الهائلة للصراعات تجعلها أكبر العقبات أمام التنمية البشرية." مضيفا "إن ذلك الوضع يجب أن يكون دافعا لجعل إنهاء الصراعات أهم الأولويات، مشددا على ضرورة التحرك من إدارة الأزمات إلى منعها.
وقال ان المسؤولية الجوهرية الثانية هي ضرورة تأكيد الدول على مسؤولياتها في تعزيز المعايير التي تحمي البشرية، واحترام القواعد التي اعتمدتها تلك الدول في القانون الإنساني الدولي وحقوق الإنسان. وفي هذا السياق شدد كي مون على ضرورة إنهاء الإفلات من العقاب، ودعا إلى حملة دولية لتعزيز احترام القانون الإنساني الدولي وحقوق الإنسان والامتثال لهما.
والمسؤولية الثالثة هي ضمان عدم تخلف أحد عن الركب، ومساعدة الأقل تقدما أولا مشيرا الى قمة العمل الإنساني تعد اختبارا للالتزام بتحويل حياة من يعيشون في مناطق الصراعات والكوارث وفي ظل أوضاع تعرضهم للخطر والضعف.
وشدد كي مون على ضرورة الحد من النزوح الإجباري بحلول عام 2030 وعلى ضرورة إعطاء التعليم الأولوية في حالات الصراعات الطويلة مؤكدا إن الشباب هم الحاضر والمستقبل، ويتعين عدم حرمان أي طفل أو يافع من فرصة التعليم لمجرد وجودهم في حالات نزاع أو بسبب نقص التمويل.
وتكمن المسؤولية الجوهرية الرابعة، حسب كي مون، في تغيير حياة الناس من خلال الانتقال من توصيل المساعدات إلى إنهاء الاحتياجات. ومن أجل تحقيق ذلك، يجب أن نعزز الأنظمة الوطنية والمحلية لا أن نستبدلها. يتعين أن نحترم ونعزز القيادة والقدرات المحلية لا أن نقوضها. يتعين أن نتوقع وقوع الأزمات قبل حدوثها، بما يعني الاستثمار في تحليل المعلومات والمخاطر، والتحرك مبكرا بناء على تلك المعلومات وإدارة المخاطر قبل وقوع الأزمات".
وقال ان "ذلك سيتطلب من وكالات الأمم المتحدة والأطراف الدولية الالتزام بالعمل معا عبر القطاعات والحدود المؤسسية مذكرا "أن قمة العمل الإنساني في إسطنبول ستكون لحظة للتغلب على الانقسامات من أجل الصالح العام.
وتتمثل المسؤولية الخامسة، في ضرورة الاستثمار في البشرية، وتعزيز القدرات المحلية والحد من المخاطر وبناء مؤسسات فعالة وجامعة وخاصة في الأوضاع الهشة المتقلبة.
وقال تقرير الأمين العام، ان ذلك يتطلب الاستثمار بشكل أذكى في سبل تمويل وحشد الموارد وتنويع وتوسيع قاعدة الموارد.
واقترح كي مون إنشاء منتدى دولي جديد للتمويل مع البنك الدولي لاسكتشاف الآليات الجديدة للتمويل الكافي والمتوقع مناشدا قادة العالم على المشاركة في قمة العمل الإنساني على مستوى رؤساء الدول والحكومات وهم مستعدون للعمل والتغيير وتحمل المسؤولية المتبادلة.
وشدد على أن "البدء في ذلك ممكن من خلال إعلان تعهدات محددة في القمة بشأن كل من المسؤوليات الخمس الجوهرية".
-- (بترا)
م د/ ابوعلبة
9/2/2016 - 08:16 م
9/2/2016 - 08:16 م