الأسرة الأردنية تؤكد ثقتها المطلقة بقواتها المسلحة... إضافة 4
2016/06/21 | 17:55:48
ودان مجلس بلدي اربد الكبرى الحادث الارهابي الجبان مؤكدا من مثل هذه الافعال لن تزيد الاردنيين الا عزما وتصميما على مواصلة المسيرة لاجتثاث الارهاب الذي بطش وما يزال بالانسانية في مناطق عديدة من العالم .
وقال رئيس البلدية المهندس حسين بني هاني ان فعل الاجرام الذي وقع على الساتر الترابي مقابل اللاجئين السوريين في الركبان لا يمت للانسانية والديانات السماوية باي
صلة .
واضاف ان المؤلم ان ايادي الغدر امتدت لتطال جنودا نذروا انفسهم لخدمة وطنهم واغاثة المنكوب واحتضان من لفظته بلاده جراء ما يجري فيها من احداث وشرور مؤكدا استنكار هذا الفعل الجبان .
وقال بني هاني ان الارهاب لن يزيدنا الا اصرارا على ان نظل القابضين على جمر الانسانية والدفاع عنها وان نشد على ايادي قواتنا المسلحة في تصديها لكل من تسول له نفسه العبث بامننا واستقرارنا الوطني .
واشار الى اننا ونحن نتقدم باحر مشاعر التعازي والمواساة لاسر الشهداء لنسأل الله ان يمن على المصابين الشفاء العاجل وان يجنب الاردن كل مكروره ويعينه على ممارسة دوره في استمرار ملاحقة الارهاب .
ووصفت القطاعات الاقتصادية في محافظة اربد العملية الارهابية في منطقة الركبان بالعمل الارهابي والخسيس والمدان شعبيا ورسميا .
وقال رئيس غرفة تجارة اربد محمد الشوحة ان اعداء الوطن ان اعتقدوا انهم بافعالهم قادرون على استغلال أي ثغرة لضرب لحمتنا الوطنية فهم واهمون لان مثل هذه الافعال لن تزيدنا الا التفافا حول قيادتنا وجيشنا واجهزتنا الامنية في مساعيهم للحافظ على الوطن ومواطنيه .
وقال الشوحة ان قدر الاردن وقيادته وجيشه وشعبه ان يتحمل تبعات الايمان بعروبته التي خطت مبادئها عبر ثورة العرب الاولى مؤكدا ان الاردن مستمر بتحمل مسؤولياته تجاه السوريين لان شرف الجندية ينطوي على مباديء انسانية ودينية حقة يجهلها ادعياء الدين من الارهابيين وعنوانها اغاثة المنكوب والانتصار لحاجته .
واعتبر رئيس غرفة صناعة اربد هاني ابو حسان الاعتداء الجبان الذي تعرض له النشامى ان الارهاب لا دين له ولا ضمير مؤكدا الثقة المطلقة بالقوات المسلحة والاجهزة الامنية التي تقوم بواجباتها تجاه الاشقاء من ذاقوا ضنك العيش وقسوة الحياة في اوطانهم .
واكد ابو حسان ان هذه الاحداث مشهود للشعب الاردني واجهزته القدرة والكيفية على التعاطي معها بحيث نخرج من تبعاتها اكثر قوة وصلابة وقدرة على التعامل مع الارهابيين وشعاراتهم وسواترهم التي يحتمون خلفها .
ودانت أمانة عمان الكبرى ومنتدى الأعمال الهندسي الاعتداء الجبان والغادر الذي استهدف ثلة من أفراد القوات المسلحة الأردنية على الحدود الشمالية بتفجير سيارة مفخخة مما ادى إلى استشهاد وإصابة عدد من منتسبي القوات المسلحة أثناء تأديتهم واجبهم المقدس في حماية الوطن والذود عن حياضه امام كل معتد وطامع وحاقد .
وقال أمين عمان عقل بلتاجي بحضور رئيس منتدى الأعمال الهندسي المهندس حكم البيطار ان هذا العمل الإرهابي الذي نفذته فئة ضالة منسلخة عن فكر الأمة ورسالتها السمحاء في شهر رمضان شهر الرحمة والمحبة والتسامح يستحق منا كل مشاعر السخط والاستنكار والادانة ويزيدنا التفافا حول القيادة الهاشمية الحكيمة وقواتنا المسلحة والأجهزة الأمنية ويعمق فينا الإرادة والتصميم في بذل الغالي والرخيص من أجل حماية الوطن ومستقبل ابناءه والوقوف سدا منيعا بوجه كل قوى الشر والضلال والدمار ليس عن الأردن فحسب بل الأمة العربية والإسلامية جمعاء .
واضاف ان الجهة التي نفذت الإعتداء على الساتر الترابي مقابل مخيم اللاجئين السوريين في منطقة الركبان تعمر قلوب أفرادها الوحشية والكراهية والعداء بالقدر الذي جعلها تضيق ذرعا بالمظاهر الانسانية التي تعكسها قواتنا المسلحة في استقبال اللاجئين وتوفير المكان الآمن لهم بما يعبر عن رسالة الإسلام السمحة التي يعتنقها أبناء الجيش العربي المصطفوي سائلين الله العلي القدير ان يتغمد شهداءنا بواسع رحمته ويسكنهم فسيح جناته ويجعلهم من عتقاء شهر رمضان وان يكتب للمصابين الشفاء العاجل انه نعم المولى ونعم النصير .
من جهته قال المنسق الحكومي لحقوق الانسان باسل الطراونة ان هذا العمل المشين شكل حالة من الانتهاك الكبير للانسانية وانتهاك كبير للقيم الاجتماعية والدينية خاصة ونحن في شهر رمضان الكريم، فقد قام مجموعة من الارهابيين بمهاجمة مركز يقدم مساعدات انسانية للاخوة اللاجئين على الحدود الشمالية واستغلوا انشغالهم بتقديم المساعدات لمحتاجين ليقوما بفعلتهم الخسيسة والغير انسانية.
واضاف الطراونة ان الدولة الاردنية بكافة اطيافها ومكوناتها ستبقى متماسكة في مواجهة ومكافحة الارهاب والتطرف وان هذا الهجوم لن يزيدنا الا قوة ومنعة والتفاف حول اجهزتنا الامنية وقواتنا المسلحة الباسلة، حيث ان الواجب الرئيس للاجهزة الامنية هو الحفاظ على الانسان وتحقيق الطمأنينة له وهي قيم جوهرية لطالما سعت قيادتنا الهاشمية والحكومات المتعاقبة على تعزيزها مؤكد ان هذا العمل الجبان.
وقال الوزير السابق نادر الظهيرات ان مجموعات الغدر والحقد والجبن أصرت على أن تسفك تلك الدماء الطاهرة الصائمة وهي ترابط على ثغر من ثغور الاردن العزيز، مؤكدا شجبه واستنكاره لهذا العمل الإرهابي الجبان والضرب بيد من حديد لكل العابثين بدماء الشعب الاردني ولكل من يحاول الاساءة له.
واكد الظهيرات على وعي الشعب الأردني الواحد المتماسك بالوحدة الوطنية لحفظ أمن هذا البلد من عبث العابثين، حيث ان مثل هذه الجرائم الغادرة لن تتقلل من قوة شعبنا العظيم ولن تثني عزمه الراسخ في التصدي لكل قوى الشر والإرهاب المسخرة لخدمة أعداء أمتنا بأسرها تنفيذاً لمخططات العدو المتربص بنَا جميعاً، ولن تزيده إلا إصراراً على التصدي لكل النوايا المبيتة ضده.
وقال النائب السابق مجحم الصقور تلقينا بأعمق مشاعر السخط والاستنكار والادانة نبأ الاعتداء الارهابي الذي قامت به فئة ضالة في رمضان المبارك شهر الرحمة والاحسان على مركز خدمات اللاجئين على الحدود الشمالية ما يدلل انهم فئة متطرفة لا تمت للإسلام المعتد السمح باي صلة، داعيا الاردنيين من شتى الاصول والمنابت الوقوف صفا واحد منيعا بوجه كل من يريد النيل من امن الوطن واستقراره .
واكد الصقور ان هذا الهجوم الارهابي الجبان لن يثني عزيمة الاردنيين من شتى اصولهم ومنابتهم وسيزيدهم ثباتا وقوة وتصميما على الوقوف سدا منيعا بوجه كل قوى الشر والضلال والدمار وليبقى الاردن بوحدة ابنائه وتلاحمهم واحة آمنة واستقرار في ظل القيادة الهاشمية الحكيمة والالتفاف حول القوات المسلحة الاردنية والاجهزة الامنية ليبقى الاردن عزيزا منيعا عصيا على كل طامع وحاقد.
وقال مدير عام مركز سواعد التغير لتمكين المجتمع عبدالله الحناتلة ان العمل الارهابي الجبان دليل واضح على استمرار محاولات المساس بأمن واستقرار الوطن والنيل من وحدته الوطنية وهو عمل جبان وحاقد وجريمة بشعة ضد الانسانية جمعاء تستدعي منا جميعا الوقوف بكل حزم واقتدار، مؤكدا ضرورة التصدي لهذه العصابات والتنظيمات الارهابية الجبانة وضرورة تضافر الجهود لمحاربتها ومكافحتها بكل الوسائل.
واوضح الحناتلة أن هذا عمل استفزازي وخسيس لا يتصوره عقل ولا منطق ولا تُقرّه كافة الشرائع السماوية ولا يمتّ للدين الاسلامي السمح بصلة ولا يعبّر إلا عن سلوك إجرامي إرهابي من أشخاص ظلاميين خارجين عن القانون لا يمثلون إلا أنفسهم، ولن يزيد وحدتنا الوطنية إلا تماسكا في وجه الإرهاب وتمسّكا بالوطن، مؤكدا ان الاردن بقيادته الهاشمية الحكيمة وطن متماسك وقادر على مواجهة الارهاب اينما كان.
يتبع...يتبع.
--(بترا)
م ق /ض ز/حج
21/6/2016 - 02:50 م
21/6/2016 - 02:50 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2026/03/30 | 17:43:56
2026/03/30 | 16:23:47
2026/03/30 | 16:12:20
2026/03/30 | 16:10:33
2026/03/30 | 16:00:29