الأسرة الأردنية تؤكد ثقتها المطلقة بقواتها المسلحة... إضافة 2
2016/06/21 | 17:35:47
ودان عدد من علماء الشريعة الاسلامية العملية الارهابية حيث قال أمين عام وزارة الاوقاف والشؤون والمقدسات الاسلامية السابق استاذ الشريعة الاسلامية بجامعة البلقاء التطبيقية الدكتور محمد الرعود ان ما حدث مدان بكافة الشرائع السماوية والقوانين الوضعية والمعايير الدولية وهو ناتج عن حق الإرهابيين على هذا الوطن والامة وعلى الانسانية جمعاء.
واضاف الرعود أن العملية الارهابية كانت عبارة عن حدث صادم وعمل جبان واستهداف للخيرة من ابناء الوطن وحماة الديار والمسخرين من ابناء الوطن لوطنهم وامتهم واستهداف موقع متعلق ببعد انساني وليس بمكان حرب مثل مخيم للاجئين والمهجرين، مؤكدا على ان العالم بأسره يشهد الى جيشنا العربي واجهزتنا الامنية وهي تمد يد الحنان لكل من يبحث عن الامن والامان من ابناء امتنا الذين يهربون اليوم من الاحداث والصراعات والحروب التي تشهدها اوطانهم.
واشار الرعود الى ان الاردن ُكتب عليه دائما بان يكون ملاذا لكل الضعفاء والمهجرين وكتب عليه ايضا بان يقدم التضحيات والبطولات من خلال ابنائه الذين يواصلون الليل بالنهار في الدفاع عن الوطن وحماية اهله وضيوفه.
من جانبه قال رئيس المنتدى العالمي للوسطية المهندس مراون الفاعوري ان هذا الوطن تعود على تقديم التضحيات بنفسه عن هذه الامة وفي طليعته جيشنا العربي واجهزتنا الامنية وفي ظل حربنا على الارهاب.
واكد ان ابناء الاردن اليوم يقفون خلف قيادتهم الهاشمية والقوات المسلحة الجيش العربي واجهزتنا الامنية ولن تؤثر مثل هذه الاعمال الارهابية الجبانة على صمودنا ومعركتنا التي نخوضها ضد الارهاب ومشاريع الهيمنة وهذا يعني بان حربنا سيكون لها كلف ودماء وتضحيات واستهداف.
وشدد الفاعوري على ان الاردن سيبقى بتلاحم ابناء الوطن خلف القيادة ومؤسساتنا العسكرية وسيبقى عصيا على هذه المؤامرات وحصينا على اي اختراقات، مؤكدا ان دماء الشهداء والمصابين ستكون بمثابة لعنة ونار على المجرمين والارهابيين.
من جانبه قال الدكتور عبدالرحمن ابداح استاذ الشريعة الاسلامية ان هذا الوطن كتب عليه ان يقدم دائما التضحيات وهو بلد كبير بأجهزته وجيشه المصطفوي، وسيبقى هذا الوطن قلعة للصمود وحصنا منيعا بوجه الاعداء في ظل القيادة وتماسك شعبه والتفافهم خلف القوات المسلحة والاجهزة الامنية.
بدوره قال الداعية الاسلامي الشيخ ايمن جمعة ان العملية الارهابية هي عمل غادر وجبان قام به هؤلاء الخوارج الذين لا يمثلون الاسلام والنبي، مؤكدا ان من الواجب على ابناء الوطن اليوم الوقوف الى جانب وطنهم وجيشهم وقيادتهم واجهزتهم للمحافظة على امنه واستقراراه وتمتين الجبهة الداخلية.
واكدت جماعة الاخوان المسلمين القانونية ان الاردن سيبقى القلعة التي تتكسر على اسوارها نصال الارهاب وسيبقى على عهده في الدفاع عن الامة وان جنده مشاريع شهداء بشرف الجندية.
وقالت الجماعة في بيان اليوم عبر انها تابعت الاعتداء الجبان الذي تعرض له نشامى القوات المسلحة، مؤكدة أن الأردن سيبقى القلعة التي تتكسر على أسوارها نصال الإرهاب الذي لا دين له ولا ضمير، وأنه مسيج بمهج النشامى نشامى الجيش العربي.
واكدت ان هذا العمل الجبان لن يثني عزم أولي العزم من حماة الحدود ورافعي راية الوطن عن أن يمضوا في سبيل الله وفي سبيل الدفاع عن حمى الوطن الحبيب، مشددة على وقوفها صفا واحدا خلف قيادتنا وقواتنا الباسلة وأجهزتنا الأمنية الساهرة، سندا وعضداً وجبهة داخلية.
واكد حزب التيار الوطني ان هذا العمل الجبان لن يثني عزيمة نشامى القوات المسلحة الاردنية - الجيش العربي وهمتهم على حماية حياض الوطن وبذل ارواحهم رخيصة في سبيل الدفاع عنه وحمايته ومواصلة التصدي للإرهاب والتطرف بكل أشكاله.
وقال الامين العام للحزب صالح ارشيدات ان هذه الاعمال الاجرامية ستزيد الاردن تصميما على التزامه الثابت الذي لا يتزعزع بمكافحة الارهاب والتطرف والذي يدفع ثمنه شهداء من ابنائه، مشددا على وقوف الشعب الاردني بكل تلاوينه خلف قواتنا المسلحة واجهزتنا الامنية في الدفاع عن امن الاردن واستقراره، وداعيا الى تحصين الجبهة الداخلية والبقاء رديفاً قوياً للجهود المبذولة في حماية امن الوطن ومؤسساته ورفعته.
وأعربت جمعية الحوار الديمقراطي الوطني عن سخطها وغضبها للفعل الاجرامي الإرهابي الجبان المتمثل في استهداف موقع عسكري أردني متقدم يسهر على خدمة اللاجئين السوريين ويقدم لهم الخدمات الإنسانية العاجلة.
واكدت ان شعبنا الأردني العظيم يكن اعلى درجات التقدير والثقة والدعم والاعتزاز لكل أبنائنا في قواتنا الأردنية المسلحة، جيشنا العربي المصطفوي، الذين يؤدون بتفانٍ وإخلاص، واجبا احترافيا وطنيا كبيرا لحمايتنا.
وتقدم منتسبو "جمعية الحوار الديمقراطي الوطني" من جلالة الملك ومنتسبي الجيش العربي المصطفوي ومن الشعب الاردني واسر الشهداء الذين ارتقوا الى عليين وهم صيام في شهر رمضان المبارك والتحقوا مكرمين بمن سبقهم من الشهداء.
واستنكرت نقابة الاطباء العملية الاجرامية التي خططت وقامت بها عناصر مجرمة تجردت من كل القيم والمعتقدات وضربت عرض الحائط بمبادئ الانسانية وتنكرت لتعاليم ديننا الاسلامي الحنيف، مؤكدة الثقة الكبيرة بقدرة الاردن وقواته المسلحة واجهزته الامنية على الحفاظ على سلامة واستقرار الأردن وأمنه الوطني.
كما استنكرت نقابة الأطباء البيطريين العمل الإرهابي الجبان الذي استهدف كوكبة من حماة الديار.
واكد النقيب الدكتور نبيل اللوباني وقوف النقابة خلف القيادة الهاشمية ودعمها لقواتنا المسلحة والأجهزة الأمنية في تصديها لكل محاولات العبث بأمن واستقرار الوطن من قبل الفئات الضالة والخارجة على القانون.
واستنكرت النقابة العامة للعاملين بالنقل البري والميكانيك الحادث الارهابي الذي تعرضت له قوة من حرس الحدود على يد طغمة من الارهابيين ادت الى استشهاد ثلة من جنودنا واصابة عدد اخر.
وقال بيان لحزب الوسط الاسلامي ان الحزب اذ يدين هذا العمل الاجرامي، ليرجو الله تعالى ان يتقبل شهداء جيشنا العربي الاردني واجهزتنا الامنية وان يلهم ذويهم الصبر وحسن العزاء، اما اولئك المارقون الذين يريدون النيل من صمود الاردن وامنه واستقراره فلن يهنأ لهم عيش في الدنيا ولا في الآخرة.
وقال عضو المحكمة الدستورية الدكتور نعمان الخطيب ان الاعتداء على اي جزء من الوطن هو اعتداء على المواطنين كافة، مؤكدا اهمية وعي المواطنين وتلاحمهم وتمتين الجبهة الداخلية بمثل هذه الظروف.
واكد ان هذه الزمرة الخبيثة التي تعاني من ضيق وحالة ازمة تتصرف بجبن وغدر ولا يمكنها ان تنال من امننا واستقرارنا الذي ننعم به.
واستهجن وجهاء وشيوخ ومنظمات المجتمع والمخيمات الفلسطينية في الأردن استهداف ثلة من المدافعين عن أمن الوطن خلال تقديمهم المساعدة والعون للاجئين السوريين رغم قداسة هذه الأيام.
واكدوا الوقوف صفا واحدا وفي خندق واحد خلف القوات المسلحة للدفاع عن الوطن وانهم لن يبخلوا في الدفاع عن الوطن بدمائهم وأرواحهم.
ودان الحزب الشيوعي الأردني العمل الارهابي الجبان الذي أقدمت الجماعات التكفيرية الظلامية عليه بهدف النيل من الأردن وأمنه واستقراره، وجره الى أتون المعارك الطاحنة التي تخوضها هذه العصابات الارهابية.
وتقدم الحزب الشيوعي الأردني بأحر مشاعر العزاء والمواساة لذوي الشهداء.
وقال مدير عام مركز دراسات الشرق الاوسط جواد الحمد انه لا شك ان الفاجعة كانت ضمن التوجهات المعادية للأردن من قبل بعض المنظمات الارهابية، مشيرا انه لاحظنا في الآونة الاخيرة ثمة عدم ارتياح من بعض الاطراف والجهات لنجاح الاردن في تحقيق الاستقرار الداخلي وحماية حدوده من الارهابيين، وهو ما اثار حفيظة البعض من نجاح المملكة في هذا المجال.
ودانت الفعاليات النقابية والسياسية والشعبية في محافظة معان الاعتداء الإرهابي الجبان الذي طال منتسبي القوات المسلحة الأردنية على الحدود الشمالية الشرقية ونتج عنه استشهاد كوكبة من أبناء الجيش العربي والأجهزة الأمنية، مؤكدين التفافهم خلف القيادة الرشيدة والجيش العربي والقوات المسلحة في مواجهة الزمر الإرهابية المتطرفة على مختلف المستويات.
وندد النائب السابق الدكتور أمجد آل خطاب بالعمل الإرهابي الجبان مبينا أن الأردن ونظرا لاعتداله ووسطيته كان مستهدفا من قبل العصابات الإرهابية وأن هذا الأمر لم ولن يثنيه عن أداء دوره التاريخي بأن يكون رأس حربة في مواجهة الإرهاب ودعاته.
واستنكر نائب رئيس اتحاد عمال الأردن خالد الفناطسة العمل الإرهابي الجبان، مؤكدا حجم الثقة العالي بالقيادة الهاشمية الحكيمة والقوات المسلحة والأجهزة الأمنية وبوعي الاردنيين؛ وأنها تشكل سدا منيعا للوقوف في وجه الإرهاب ومخططاته الإجرامية.
وقال الوزير الأسبق موسى المعاني، إن هذا الوطن سيبقى سدا منيعا بوجه كل من تسول له نفسه من العصابات الإجرامية والزمر الإرهابية للعبث بأمنه واستقراره وسيظل مجابها لقوى الشر والظلام، لافتا إلى أن شهداء القوات المسلحة والأجهزة الأمنية سطروا بدمائهم الزكية أروع صور التضحية والعزة والإباء.
وأشاد الوزير المعاني بحكمة القيادة وحزمها في مواجهة الإرهاب ومحاربته وأفكاره المتطرفة كما نقل أحر التعازي لذوي الشهداء الأبرار وتمنى الشفاء العاجل للجرحى من نشامى القوات المسلحة والأجهزة الأمنية.
من جهته ندد الدكتور عمر الخشمان من لواء الشوبك؛ بالجريمة النكراء والعمل الجبان الغادر الإرهابي الذي تعرض له نشامى قواتنا المسلحة هذا اليوم والذين ضحوا بأرواحهم رخيصة من أجل الوطن والحفاظ عليه، لافتا إلى أن هذه العملية الإرهابية الجبانة تعبر عن حقد وإجرام الذين قاموا بها ومن يقف وراءهم تخطيطا ودعما وإسنادا ممن يسعون إلى زعزعة الأمن في وطننا الغالي خدمة لأعداء الدين والأمة.
من جانب آخر استنكر أبناء البادية الجنوبية الهجوم الإرهابي مؤكدين أن العصابات الإرهابية ليس لها دين وأنها تسعى في مخططاتها للتخريب وسفك الدماء البريئة.
وقالت النائب السابق شاهة العمارين، إن المحاولات التخريبية الجبانة التي تمارسها العصابات المتطرفة لن تزيدنا إلا إصرارا على المضي في الحرب على الإرهاب الذي نشر الخراب والدمار في المنطقة العربية لافتة إلى ضرورة الالتفاف حول القيادة والجيش والأجهزة الأمنية التي تسهر على أمن الوطن والمجتمع.
وقال حسين أبو نوير، أحد وجهاء البادية الجنوبية، إن الأردن بلد الحشد والرباط والواحة الآمنة لاستقبال العرب المتضررين من النزاعات والحروب وتوفير الأمن والكرامة لهم؛ وأن هذه الأفعال المجرمة لن تزيده إلا إصرارا على تأدية دوره الوطني والقومي.
من جانبها نددت منسقة هيئة كلنا الأردن في محافظة معان المهندسة مها العودات؛ بالاعتداء الإرهابي الجبان على جنودنا البواسل المرابطين على الحدود والذين وهبوا أنفسهم للذود عن حياض الوطن، وقالت، ان هذه الاعتداءات الإرهابية تتطلب منا جميعاً أن نقف صفاً واحداً للتصدي للإرهاب والحفاظ على أمن وامان الوطن بالوعي وبذل المزيد من التعاون والالتفاف خلف القيادة والجيش والأجهزة الأمنية لإسقاط كل من تسول له نفسه المساس بأمن الأردن والأردنيين.
يتبع.................... يتبع
--(بترا)
م ب/ ع ف/ م ب/ ا ص/اح/حج
21/6/2016 - 02:32 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2026/03/30 | 17:43:56
2026/03/30 | 16:23:47
2026/03/30 | 16:12:20
2026/03/30 | 16:10:33
2026/03/30 | 16:00:29